الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 03:53 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب إيهاب إمام يطالب بتشريع متكامل لحماية الخصوصية الرقمية وتجريم التصوير العشوائي للمواطنين النائب عمرو رشاد: ثورة 23 يوليو ستظل علامة فارقة في تاريخ الوطن.. والجمهورية الجديدة امتداد لمسيرة البناء واستعادة الإرادة الوطنية توقيع بروتوكول تعاون بين المستشفى السعودي الألماني بالإسكندرية ‏وكونسيڤ للحقن المجهري ثقافة طور سيناء تواصل تقديم الأنشطة الصيفية بقرية مجدولينا وزير الموارد المائية والري ومحافظ جنوب سيناء يبحثان تعزيز إجراءات الحماية من مخاطر السيول وحوكمة الموارد المائية التعليم العالي: 29 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات وزير الزراعة يبحث مع محافظ جنوب سيناء التوسع في زراعات النخيل والزيتون وتطوير المزارع الإرشادية تموين قنا: ضبط 2703 عبوة أغذية فاسدة ومنتهية الصلاحية بالأسواق في ختام زيارته لـ مصر.. رئيس الجبل الأسود يستعرض نتائج لقاء السيسي ومدبولي محمد حماقي يتصدر التريند بعد تغيير كلمات «دي مصر حبيبتي» في حفل جدة تركي آل الشيخ يكشف قائمة الأفلام الأعلى إيرادًا في السعودية.. و«7 Dogs» يتصدر إزالة 12 حالة تعدٍ على أراضي أملاك الدولة والأراضي الزراعة بنجع حمادي قنا

الأم البديلة الأولى على الجمهورية: أبناء زوجي عانوا من التوحد وساعدتهم بالتخاطب والرياضة

الأم المثالية البديلة
الأم المثالية البديلة

ضربت السيدة فاطمة إبراهيم عبده عوض (51 عامًا)، مثالاً يحتذى به من النساء اللاتي قدمنا كل غالي ونفيس في سبيل رعاية الأبناء والوصول بهم إلى حياة أفضل، ليتم تكريمها فى احتفالية الأمهات المثاليات التي نظمتها وزارة التضامن الاجتماعي، اليوم السبت، وإعلانها الأم البديلة الأولى على الجمهورية.

 

ابنة محافظة القاهرة، وافقت على الزواج من رجل لديه 3 أطفال من زوجته الأولى، والتي توفت وتركته يعاني معهم كونهم يعانون من إعاقة ذهنية وتوحد.

 

السيدة فاطمة نجحت فى تقديم نموذج للأم التي تتحلى بالإنسانية والعطف والمحبة، التي خلقها الله عز وجل في قلبها لتكون هي الأم هؤلاء الأطفال، حينما شعرت بالحنان والطمأنينة تجاههم، في الظروف العصيبة التي يمر بها الأطفال من مرضهم ووفاة والدتهم وعمل والدهم الذي كان يتطلب منه السفر بشكل مستمر ولفترات طويلة.

اقرأ أيضًا: قهرت الصعوبات بماكينة خياطة.. رحلة كفاح الأم المثالية في المنيا

 

انخرطت الأم البديلة في حياة الأطفال، بحسن معاملتها لهم ورعايتها، إلا أن الصدمة حلت في حياتهم مع وفاة الطفلة الأكبر، نتيجة لهبوط في الدورة الدموية، ولكن الأم لم تيأس وبدأت في علاج الطفلين الأخرين من خلال جلسات تخاطب، حتى تمكنوا من الاستجابة للعلاج والدراسة، وحصل أحدهم على دبلوم فني صناعي، وتميز في الأعمال اليدوية.

 

ولم تترك الأم البديلة الأبن الثالث وعمدت إلى دمجه في المجتمع بالاشتراك في الألعاب الرياضية بجانب الدراسة، ونال العديد من الجوائز.