الطريق
الجمعة 4 سبتمبر 2026 11:07 مـ 21 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
شفرة في ساق ديك تنهي حياة صاحبه قبل مباراة بالهند نيبال تحت الأنقاض.. 2.56 مليار دولار خسائر كارثة الفيضانات والانهيارات سوريا تبدأ تفكيك الترسانة الكيميائية لعهد الأسد بإشراف دولي فاتورة كهرباء سبتمبر 2026.. 7 طرق للاستعلام والسداد إلكترونيًا بسهولة سعر الذهب اليوم في مصر.. عيار 21 يتراجع 100 جنيه مساء الجمعة إنقاذ طبيبة حية من أنقاض عقار المنيا بعد ساعات من البحث ووفاة والدتها حسام أشرف زغلول: ضوابط الحج السياحي لموسم 1448هـ تعزز الانضباط وترتقي بجودة الخدمات المقدمة للحجاج محافظ جنوب سيناء يناقش مطالب مشايخ وعواقل وأهالي نويبع بمقر مجلس المدينة بعثة الزمالك تصل ستاد القاهرة تأهبًا لضربة البداية الإفريقية أمام إيه إس بورت الحكم في استئناف ”طبيب القلب المزيف” على سجنه 10 سنوات غدًا.. الحكم علي سارة خليفة في قضيتى المخدرات الكبرى وخطف شاب وتعذيبه ياسمين عبد الفتاح: تهيئة الطالب نفسيًا تعزز تركيزه وتساعده على تحقيق أقصى استفادة

الأم البديلة الأولى على الجمهورية: أبناء زوجي عانوا من التوحد وساعدتهم بالتخاطب والرياضة

الأم المثالية البديلة
الأم المثالية البديلة

ضربت السيدة فاطمة إبراهيم عبده عوض (51 عامًا)، مثالاً يحتذى به من النساء اللاتي قدمنا كل غالي ونفيس في سبيل رعاية الأبناء والوصول بهم إلى حياة أفضل، ليتم تكريمها فى احتفالية الأمهات المثاليات التي نظمتها وزارة التضامن الاجتماعي، اليوم السبت، وإعلانها الأم البديلة الأولى على الجمهورية.

 

ابنة محافظة القاهرة، وافقت على الزواج من رجل لديه 3 أطفال من زوجته الأولى، والتي توفت وتركته يعاني معهم كونهم يعانون من إعاقة ذهنية وتوحد.

 

السيدة فاطمة نجحت فى تقديم نموذج للأم التي تتحلى بالإنسانية والعطف والمحبة، التي خلقها الله عز وجل في قلبها لتكون هي الأم هؤلاء الأطفال، حينما شعرت بالحنان والطمأنينة تجاههم، في الظروف العصيبة التي يمر بها الأطفال من مرضهم ووفاة والدتهم وعمل والدهم الذي كان يتطلب منه السفر بشكل مستمر ولفترات طويلة.

اقرأ أيضًا: قهرت الصعوبات بماكينة خياطة.. رحلة كفاح الأم المثالية في المنيا

 

انخرطت الأم البديلة في حياة الأطفال، بحسن معاملتها لهم ورعايتها، إلا أن الصدمة حلت في حياتهم مع وفاة الطفلة الأكبر، نتيجة لهبوط في الدورة الدموية، ولكن الأم لم تيأس وبدأت في علاج الطفلين الأخرين من خلال جلسات تخاطب، حتى تمكنوا من الاستجابة للعلاج والدراسة، وحصل أحدهم على دبلوم فني صناعي، وتميز في الأعمال اليدوية.

 

ولم تترك الأم البديلة الأبن الثالث وعمدت إلى دمجه في المجتمع بالاشتراك في الألعاب الرياضية بجانب الدراسة، ونال العديد من الجوائز.