الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 10:47 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

الأم البديلة الأولى على الجمهورية: أبناء زوجي عانوا من التوحد وساعدتهم بالتخاطب والرياضة

الأم المثالية البديلة
الأم المثالية البديلة

ضربت السيدة فاطمة إبراهيم عبده عوض (51 عامًا)، مثالاً يحتذى به من النساء اللاتي قدمنا كل غالي ونفيس في سبيل رعاية الأبناء والوصول بهم إلى حياة أفضل، ليتم تكريمها فى احتفالية الأمهات المثاليات التي نظمتها وزارة التضامن الاجتماعي، اليوم السبت، وإعلانها الأم البديلة الأولى على الجمهورية.

 

ابنة محافظة القاهرة، وافقت على الزواج من رجل لديه 3 أطفال من زوجته الأولى، والتي توفت وتركته يعاني معهم كونهم يعانون من إعاقة ذهنية وتوحد.

 

السيدة فاطمة نجحت فى تقديم نموذج للأم التي تتحلى بالإنسانية والعطف والمحبة، التي خلقها الله عز وجل في قلبها لتكون هي الأم هؤلاء الأطفال، حينما شعرت بالحنان والطمأنينة تجاههم، في الظروف العصيبة التي يمر بها الأطفال من مرضهم ووفاة والدتهم وعمل والدهم الذي كان يتطلب منه السفر بشكل مستمر ولفترات طويلة.

اقرأ أيضًا: قهرت الصعوبات بماكينة خياطة.. رحلة كفاح الأم المثالية في المنيا

 

انخرطت الأم البديلة في حياة الأطفال، بحسن معاملتها لهم ورعايتها، إلا أن الصدمة حلت في حياتهم مع وفاة الطفلة الأكبر، نتيجة لهبوط في الدورة الدموية، ولكن الأم لم تيأس وبدأت في علاج الطفلين الأخرين من خلال جلسات تخاطب، حتى تمكنوا من الاستجابة للعلاج والدراسة، وحصل أحدهم على دبلوم فني صناعي، وتميز في الأعمال اليدوية.

 

ولم تترك الأم البديلة الأبن الثالث وعمدت إلى دمجه في المجتمع بالاشتراك في الألعاب الرياضية بجانب الدراسة، ونال العديد من الجوائز.