الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 08:28 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نائب محافظ جنوب سيناء تتابع آليات تطوير منطقة المنشية بمدينة طور سيناء النائب حسين أبو العطا: ثورة 23 يوليو أسست للاستقلال الوطني.. والسيسي يواصل مسيرة البناء والتنمية خبير بيئي: ظاهرة السوبر نينو تقود العالم إلى موجة مناخية قاسية|فيديو الاتحاد الدولي يعتمد 8 حكام مصريين لإدارة منافسات بطولة العالم لتحدي البوتشيا بالقاهرة وزير الشباب والرياضة ومحافظ الإسكندرية يشهدان بداية احتفالية اليوم الرياضي العربي الخميس انطلاق منافسات تصفيات المنطقة الخامسة المؤهلة لبطولتي الأفروباسكت تحت 18 عامًا ياسر البخشوان: النهضة التنموية بالساحل الشمالي فرصة ذهبية لتعزيز التعاون العربي - الإفريقي المشترك خالد الجندي: الإسلام فوبيا ودعاة صهاينة يحرفون الدعوة كأنهم دعاة|فيديو اتحاد الغوص والإنقاذ يعلن خطة النشاط المحلي والدولي لهذا الموسم وزير الخارجية يستقبل وفد لجنة حقوق الإنسان بالبرلمان الأوروبي ماستر جولد إيجبت تطلق أول مبادرة لبيع المشغولات الذهبية بدون وزن الفصوص والأحجار ما أهمية البرنامج الاقتصادي لمرحلة ما بعد صندوق النقد الدولي؟.. خبير يكشف|فيديو

قاتل الطفلة ريماس: ”قولتلها هجبلك حاجة حلوة علشان أخدها الشقة واغتصبها”

الطفلة ريماس
الطفلة ريماس

استمعت جهات التحقيق بالدقهلية إلى أقوال المتهم بقتل الطفلة ريماس محمد، بعد فشله في اغتصابها، بمركز دكرنس بالدقهلية.

وقال المتهم، إنه يوم الواقعة، كان يقف عند المخبز، وشاهد الطفلة، صاحبة الـ7 سنوات، وحينها قرر استدراجها إلى مسكنه للتعدي عليها جنسياً، مضيفًا: "كنت واقف في الفرن بشتري عيش بلدي، وشفت الطفلة، قررت وقتها استدرجها إلى شقتي واعتدي عليها، غصب عني كنت قاعد لوحدي في الشقة".

اقرأ أيضا: بطلة فيديو ”متحرش أتوبيس الجيزة”: ”مبسوطة باللي حصل”

وأضاف المتهم، خلال التحقيقات، أنه بعد شرائه والطفلة الخبز من الفرن، استدرجها إلى شقته قائلا: "تعالي معايا هجبلك حاجة حلوة"، ولدى وصولهما إلى شقته حاول معاشرتها لكنها قاومته وصرخت.

اقرأ أيضا: ”بعدما فتح سوستة البنطلون”.. ما هو مصير متحرش أتوبيس الجيزة؟

وواصل المتهم اعترافاته، أنه لدى صراخ الطفلة، كتم أنفاسها، ورطم رأسها بالأرض حتى أغشي عليها، وبعدها طعنها بسكين في ظهرها وبطنها حتى أيقن وفاتها، ثم ألقى بها على سلم العقار، وأخفى ملابسها ونعلها الخفيف "الشبشب" بالمنور.

اقرأ أيضا: بأي ذنب قتلت ”ريماس”.. المتهم فشل في اغتصاب طفلة الدقهلية فطعنها ورمى جثتها على السلم

تعود بداية الواقعة، عندما خرجت الطفلة ريماس، صاحبة الـ7 سنوات، من مسكنها بالدقهلية، لتتوجه إلى فرن الخبز البلدي، الذي يبعد أمتار قليلة عن منزل أسرتها، لكونها أكبر أشقائها، والمعتادة على شراء طلبات المنزل لوالدتها.

قبل مغادرة الطفلة منزل أسرتها، توجهت إلى شقة جدتها الكائنة بنفس العقار محل سكنهم، لتخبرها أنها متوجهة إلى الفرن لشراء خبز، قائلة:" أنا رايحة الفرن يا تيتا عايزة حاجة أجبهالك معايا؟"، فطلبت منها جدتها أن تشتري لها خبزًا وأعطتها حقه، ثم خرجت من المنزل دون أن تعرف ما سيحدث لها خارجه.

لاحظت الجدة غياب الطفلة لفترة طويلة، لتطلب من والدها أن يتوجه للبحث عنها: " ريماس اتأخرت في الفرن يا محمد روح شُفها إتأخرت ليه ده كله"، فتوجه الأب ليبحث عن طفلته لكنه لم يجدها وأثناء بحثه عنها أخبرته طفلة جارتهم أنها شاهدتها رفقة أحد الأشخاص.

سرعان ما تجمع أفراد أسرة ريماس وجيرانها للبحث عنها، وتوجهوا إلى منزل الرجل المجهول لديهم ولدى طرقهم باب على الشقته فتح لهم وهو مرتدي "شورت وفانلة"، وبسؤاله عنها نفى علمه بمكانها، مضيفا: "بنت مين أنا معرفش أنتوا بتكلموا عن إيه".

وأثناء الحديث معه لاحظ جد الطفلة جثتها ملقاة على السلم ومصابة بـ3 طعنات بجسدها، إضافة إلى وجود كدمات وسحجات متفرقة بجسدها.

اصطف الأهالي حول الذئب البشري، وتعدوا عليه بالضرب، لكن تمكن البعض من إنقاذه من تحت أيديهم وإبلاغ الشرطة، التي حضرت على الفور وتمكنت من القبض عليه.

وطالبت أسرة "ريماس" بتوقيع أقصى العقوبة على المتهم: "ذنبها إيه طفلة زي دي يقتلها، بعد فشله في اغتصابها، دي كانت بتشتري عيش.. أمها من يوم الجريمة في غيبوبة، ومش بتكلم، إحنا لو شوفناه هندبحه زي ما قتل بنتنا".

تلقى اللواء رأفت عبدالباعث، مدير أمن الدقهلية، إخطارًا من اللواء مصطفى كمال، مدير مباحث الدقهلية، بورود بلاغ لمأمور مركز شرطة دكرنس، يُفيد بالعثور على جثة طفلة عمرها 7 سنوات، بعدما قام شخص بذبحها ومحاولة الفرار، لكن تمكن الأهالى من ضبطه.

انتقل مدير المباحث وعدد من ضباط البحث الجنائى إلى مكان الواقعة، وتبين أن الطفلة تُدعى، ريماس محمد جلال عبد الرازق، 7 سنوات، وتمكنت عناصر الشرطة من تخليص المتهم من يد الأهالي قبل الفتك به، وتم فرض كردون أمني حول المكان لحين وصول النيابة العامة.