الطريق
الجمعة 19 أبريل 2024 07:09 مـ 10 شوال 1445 هـ
جريدة الطريق
رئيس مجلس الإدارةمدحت حسنين بركات رئيس التحريرمحمد رجب
رئيس مجلس الإدارةمدحت حسنين بركات رئيس التحريرمحمد رجب

قاتل الطفلة ريماس: ”قولتلها هجبلك حاجة حلوة علشان أخدها الشقة واغتصبها”

الطفلة ريماس
الطفلة ريماس

استمعت جهات التحقيق بالدقهلية إلى أقوال المتهم بقتل الطفلة ريماس محمد، بعد فشله في اغتصابها، بمركز دكرنس بالدقهلية.

وقال المتهم، إنه يوم الواقعة، كان يقف عند المخبز، وشاهد الطفلة، صاحبة الـ7 سنوات، وحينها قرر استدراجها إلى مسكنه للتعدي عليها جنسياً، مضيفًا: "كنت واقف في الفرن بشتري عيش بلدي، وشفت الطفلة، قررت وقتها استدرجها إلى شقتي واعتدي عليها، غصب عني كنت قاعد لوحدي في الشقة".

اقرأ أيضا: بطلة فيديو ”متحرش أتوبيس الجيزة”: ”مبسوطة باللي حصل”

وأضاف المتهم، خلال التحقيقات، أنه بعد شرائه والطفلة الخبز من الفرن، استدرجها إلى شقته قائلا: "تعالي معايا هجبلك حاجة حلوة"، ولدى وصولهما إلى شقته حاول معاشرتها لكنها قاومته وصرخت.

اقرأ أيضا: ”بعدما فتح سوستة البنطلون”.. ما هو مصير متحرش أتوبيس الجيزة؟

وواصل المتهم اعترافاته، أنه لدى صراخ الطفلة، كتم أنفاسها، ورطم رأسها بالأرض حتى أغشي عليها، وبعدها طعنها بسكين في ظهرها وبطنها حتى أيقن وفاتها، ثم ألقى بها على سلم العقار، وأخفى ملابسها ونعلها الخفيف "الشبشب" بالمنور.

اقرأ أيضا: بأي ذنب قتلت ”ريماس”.. المتهم فشل في اغتصاب طفلة الدقهلية فطعنها ورمى جثتها على السلم

تعود بداية الواقعة، عندما خرجت الطفلة ريماس، صاحبة الـ7 سنوات، من مسكنها بالدقهلية، لتتوجه إلى فرن الخبز البلدي، الذي يبعد أمتار قليلة عن منزل أسرتها، لكونها أكبر أشقائها، والمعتادة على شراء طلبات المنزل لوالدتها.

قبل مغادرة الطفلة منزل أسرتها، توجهت إلى شقة جدتها الكائنة بنفس العقار محل سكنهم، لتخبرها أنها متوجهة إلى الفرن لشراء خبز، قائلة:" أنا رايحة الفرن يا تيتا عايزة حاجة أجبهالك معايا؟"، فطلبت منها جدتها أن تشتري لها خبزًا وأعطتها حقه، ثم خرجت من المنزل دون أن تعرف ما سيحدث لها خارجه.

لاحظت الجدة غياب الطفلة لفترة طويلة، لتطلب من والدها أن يتوجه للبحث عنها: " ريماس اتأخرت في الفرن يا محمد روح شُفها إتأخرت ليه ده كله"، فتوجه الأب ليبحث عن طفلته لكنه لم يجدها وأثناء بحثه عنها أخبرته طفلة جارتهم أنها شاهدتها رفقة أحد الأشخاص.

سرعان ما تجمع أفراد أسرة ريماس وجيرانها للبحث عنها، وتوجهوا إلى منزل الرجل المجهول لديهم ولدى طرقهم باب على الشقته فتح لهم وهو مرتدي "شورت وفانلة"، وبسؤاله عنها نفى علمه بمكانها، مضيفا: "بنت مين أنا معرفش أنتوا بتكلموا عن إيه".

وأثناء الحديث معه لاحظ جد الطفلة جثتها ملقاة على السلم ومصابة بـ3 طعنات بجسدها، إضافة إلى وجود كدمات وسحجات متفرقة بجسدها.

اصطف الأهالي حول الذئب البشري، وتعدوا عليه بالضرب، لكن تمكن البعض من إنقاذه من تحت أيديهم وإبلاغ الشرطة، التي حضرت على الفور وتمكنت من القبض عليه.

وطالبت أسرة "ريماس" بتوقيع أقصى العقوبة على المتهم: "ذنبها إيه طفلة زي دي يقتلها، بعد فشله في اغتصابها، دي كانت بتشتري عيش.. أمها من يوم الجريمة في غيبوبة، ومش بتكلم، إحنا لو شوفناه هندبحه زي ما قتل بنتنا".

تلقى اللواء رأفت عبدالباعث، مدير أمن الدقهلية، إخطارًا من اللواء مصطفى كمال، مدير مباحث الدقهلية، بورود بلاغ لمأمور مركز شرطة دكرنس، يُفيد بالعثور على جثة طفلة عمرها 7 سنوات، بعدما قام شخص بذبحها ومحاولة الفرار، لكن تمكن الأهالى من ضبطه.

انتقل مدير المباحث وعدد من ضباط البحث الجنائى إلى مكان الواقعة، وتبين أن الطفلة تُدعى، ريماس محمد جلال عبد الرازق، 7 سنوات، وتمكنت عناصر الشرطة من تخليص المتهم من يد الأهالي قبل الفتك به، وتم فرض كردون أمني حول المكان لحين وصول النيابة العامة.