الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 10:45 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«من جغرافيا الأرض إلى عبقرية النصر».. آداب المنصورة تستحضر أسرار التفوق المصري في حرب أكتوبر بكتيب توثيقي وزير الخارجية ورئيس جهاز المخابرات العامة يسلمان رسالة خطية من الرئيس إلى خادم الحرمين الشريفين ​لا مرشحين في اليوم الأول من فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري إيهاب محمود: مذكرة السراج وتركيا معدومة الأثر.. وسيادتنا البحرية لا تقبل المساومة أمين حماة الوطن بحوش عيسى: تكثيف المبادرات الخدمية لتعزيز التواصل مع المواطنين وتلبية احتياجاتهم بالبحيرة مهران: تركيا وليبيا رسما حدوداً في البحر المتوسط ونسيا أن مصر واليونان موجودتان والقانون الدولي يبطل ذلك وزير الداخلية في ”منتدى مصر 2026”: نجحنا في القضاء على الإرهاب والتكنولوجيا والوعي أساس منظومتنا الحديثة محافظ قنا يلتقي بأعضاء مجلسي النواب والشيوخ لتعزيز التعاون بين الأجهزة التنفيذية والتشريعية عقب تداول فيديو الاعتداء بسلاح أبيض.. الأمن يكشف ملابسات مشاجرة دمياط ويضبط الطرفين تعزيزاً للتعاون المشترك.. وفد هيئة قضايا الدولة يهنئ نادي قضاة مصر بتشكيله الجديد الأمم المتحدة تشيد بالدور المصري في مكافحة الجريمة.. وترحب برؤية النيابة العامة لجعل مصر مركزاً إقليمياً للتدريب القضائي مصر ترفض تصديق مجلس النواب الليبي على مذكرة تفاهم تحديد مجالات الصلاحية البحرية مع تركيا

مفتي الجمهورية لـ ”الطريق”: تنفيذ تعليمات الدولة لمواجهة فيروس كورونا واجب شرعا

مفتي الجمهورية
مفتي الجمهورية

قال الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية، إن تنفيذ التعليمات والإجراءات الاحترازية التي وضعتها الدولة، واجب شرعًا انطلاقا من قوله تعالى "وأطيعوا الله والرسول وأولي الأمر منكم"، ومخالفتها إثم لأنه تعرض النفس والحياة وحياة الآخرين للخطر.

وشدد مفتي الجمهورية في تصريحات لـ"الطريق"، أن كل تدابير الدولة يجب أن تنفذ لأنها مبنية على دراسات، ومخالفة التدابير يجعل الإنسان محل الخطر، فالإنسان هو محور التكليفات الشرعية ومحور الكون، والشرع الشريف يحمي الإنسان، وإذا كان الإنسان هو المحور وحفظه وحمايته هو محل التكليف يجب ألا نربك المشهد والاستماع للدعوات الأخرى التي يترتب عليها نتائج سلبية.

وأشار علام، إلى أن دار الإفتاء لم تألُ جهدًا في إصدار عشرات الفتاوى الفقهية، توصيفًا لأداء العبادات على الوجه الذي يقي خطر استشراء البلاء وبلواه، وتأصيلًا لمشروعية اتخاذ الإجراءات التي تحد من انتشاره وتقلل من عدواه، وتفصيلًا لكيفية التعامل مع مرضاه، وتوضيحًا لطرق دفن موتاه.

ولفت إلى أن الدار تناولت كل الجوانب التي يمكن أن تتأثر بهذا الوباء، بدءًا من الموقف العقدي، إلى الجانب الروحي، إلى الأداء الشعائري، إلى التناول الفقهي، إلى السلوك الأخلاقي إلى الحراك الاجتماعي، إلى التفاعل الوطني، إلى الالتزام القانوني وغير ذلك مما يحيط به من أحوال وظروف فردية ومجتمعية ووطنية ودولية، وأدلت دار الإفتاء بدلوها في التعامل مع ظروف هذا الوباء، بصفتها أعرق المؤسسات الإفتائية في العالم كله، حيث وجهت مع البدايات الأولى لظهور عدوى الفيروس بتوظيف كل الإمكانيات العلمية والشرعية والتخصصية والتقنية للتعامل مع النازلة، والتأصيل لمواجهة الأزمة، ولإنجاز هذه المهمة الجليلة.

اقرأ أيضا:

لطلاب الثانوية.. كل ما تريد معرفته عن المعاهد الخاصة بالأزهر