الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 02:17 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
تركي آل الشيخ: مفاجأة كبيرة مع المخرج العالمي أنطوان فوكوا سيكون صداها عالميًا خالد الغندور يكشف كواليس ارتباط إمام عاشور ومروان عطية باتحاد جدة حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي محافظ بني سويف يُناقش مقترحات الضرائب العقارية لتعزيز التحول الرقمي

سامي مغاوري: التمثيل موهبة ربانية وخالي اللي اكتشفني

أعرب الفنان سامي مغاوري، عن مدى سعادته بتكريمه في المهرجان القومي للمسرح بدورته الـ 14، خلال ندوته التي أقيمت اليوم الخميس على هامش فاعليات المهرجان.

قال سامي مغاوري: سعيد بتكريمي في مهرجان المسرح القومي، وسعيد بكل تاريخي ومشواري الفني، أنا بدأت لما كان عمري 7 سنوات في مسلسل إذاعي، حيث اكتشفني خالي الفنان أحمد زكي صدفة خلال تمثيلي في البلكونة، وفي أول بروفة لي جابوا لي مدرس لغة عربية يحفظني النص لأني مكنتش بعرف أقرأ بسرعة، ثم شاركت في عمل مسرحي، وتوالت الأعمال التي شاركت بها في الإذاعة والمسرح والتلفزيون.

وأضاف: "التمثيل موهبة ربانية والقراءة الكثيرة ومدرسة الطليعة مع سمير العصفوري هي التي علمتني الارتجال وشكّلت وجداني والشخصيات الكثيرة التي قدمتها خلال مسيرتي الفنية".

وكشف عن تردده في دخول عالم الفن والتمثيل: في إحدى المرات، كنت أجلس في مدرج الجامعة وسمعتهم ينادون على من يود الالتحاق بفرقة المسرح، فترددت ولكن بعدها قررت أن أخوض التجربة.

وتابع مغاوري: "ذهبت في إحدى المرات لمقابلة فرقة المسرح، وبمجرد دخولي رأيت المخرج محمود بكري ورئيس فريق التمثيل وعدد من الممثلين، فخفت واتكسفت، وعندما طلبوا مني التعريف بنفسي شعرت بالكسوف والإحراج وكنت جاي أمشي لقيت بنات ارتبكت واضطريت أدخل".