الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 01:58 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مفتي الجمهورية يهنئ الشيخ أيمن عبد الغني بتجديد تكليفه للقيام بأعمال وكيل الأزهر الشريف عاجل| قرارات جديدة من النيابة حول انهيار عقار أبو سليمان بالإسكندرية الحق مشوارك.. أين توجد السيولة والكثافات بالقاهرة والجيزة اليوم الأربعاء؟ قبل النزول للسوق.. أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والخضروات والفاكهة الأربعاء 21 أكتوبر 2026 أسعار الحديد والأسمنت والطوب الأربعاء 21 أكتوبر 2026.. تفاصيل تكلفة البناء والتشطيب أمطار وشبورة مائية في طقس الأربعاء 21 أكتوبر 2026.. تعرف على درجات الحرارة بالمحافظات . أسعار الذهب اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 في مصر.. عيار 21 يسجل 6300 جنيه والجنيه الذهب عند 50400 جنيه أسعار العملات اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 في مصر.. الدولار عند 54.47 جنيهًا منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للرجال وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا

هل النفخ في الطعام والشراب حرام شرعا؟.. دار الإفتاء تجيب

طعام - أرشيفية
طعام - أرشيفية

ورد سؤالا إلى دار الإفتاء المصرية، عبر موقعها الرسمي عبر الانترنت، يقول صاحبه: "هل النفخ في الطعام والشراب حرام شرعا؟".

وأجابت دار الإفتاء المصرية، أن النبي الكريم نهانا عن النفخ في الطعام والشراب؛ للتأدب وإرادة المبالغة في النظافة؛ لأن ذلك من السلوكيات التي نهت الشريعة عنها؛ فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما- قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنِ النَّفْخِ فِي الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ.

اقرأ أيضًا: أمين الفتوى يكشف أسباب شعور الشباب بالضيق والإحباط

وعن سبب النهي عن ذلك، أشارت دار الإفتاء إلى أنه في أثناء النفخ في الطعام والشراب قد يخرج مع النَّفَس بصاق أو مخاط أو بخار رديء فيكسبه رائحة كريهة، فيتقذر بها هو أو غيره عن شربه.

اقرأ أيضًا: سيدة تسأل الإفتاء: ”عاشرني زوجي خلال فترة الحيض.. فماذا أفعل؟”

وتابعت الإفتاء، أنه تقرر في الإسلام أنه "لا ضرر ولا ضرار"، وليس علة النهي نجاسة لعاب الآدمي؛ إذ من المقرر شرعًا أن لعاب الآدمي طاهر، حيث إن الشريعة الإسلامية جاءت لسعادة الدارين، وشرع الله تعاليم الإسلام وأحكامه وآدابه لينظم للإنسان كل شئون حياته ويرتقي بسلوك الفرد والمجتمع؛ استنادًا إلى قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم، إِنَّ اللهَ بَعَثَنِي بِتَمَامِ مكارمِ الْأَخْلَاقِ، وكَمَالِ مَحَاسِنِ الْأَفْعَالِ.