الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 01:17 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي محافظ بني سويف يُناقش مقترحات الضرائب العقارية لتعزيز التحول الرقمي أحمد محسن: ثورتا 23 يوليو و30 يونيو شكلتا ركيزتين أساسيتين في بناء الدولة المصرية ”بطل خارج المستطيل الأخضر.. لقطة عفوية من كوكوريلا بكأس العالم تشعل منصات التواصل”

دار الإفتاء: يجوز رفع قضايا الحجر لكن بشروط

أرشيفية
أرشيفية

أوضحت دار الإفتاء المصرية، الحكم الشرعي لرفع قضية الحجر على الأباء، حيث إن الحجر أمر استثنائي، كما أنه خارج عن التصرف الطبيعي للإنسان، وعلى هذا فمن الطبيعي أن يتصرف الإنسان في أمواله كيفما يشاء.

وأشارت دار الإفتاء إلى أن الحجر يحتاج إلى حكما قضائيا؛ حتى يمكن القول إن القاضي؛ قرر الحجر على فلان؛ فيغل يده ويمنعه من التصرف في الأموال لأي سبب من الأسباب، كأن يكون سفيها أو مريضًا أو لا يستطيع التصرف في أمواله، فهنا أصبح ناقص الأهلية أو عديم الأهلية، لذا القاضي يحكم هنا بالحجر.

اقرأ أيضًا: ما حكم إخراج الصدقات على المتوفَّى العاصي؟.. الإفتاء تجيب

وفي وقت سابق، ورد سؤال إلى دار الإفتاء المصرية، عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، يقول صاحبه: “هل يجوز إخراج الصدقة الجارية على المتوفَّى العاصي؟”

وقالت دار الإفتاء، إن العصيان هو فعل المنهيات، أو التقصير في الإتيان بالمأمورات، سواء كانت المعصية صغيرةً أو كبيرةً، حيث إن من مات ولم يتبْ من المعاصي فهو في مشيئة الله تعالى وعفوه كما هي عقيدة أهل السنة والجماعة.

واستدلت دار الإفتاء المصرية إلى قوله الله سبحانه وتعالى: إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَغۡفِرُ أَن يُشۡرَكَ بِهِۦ وَيَغۡفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَآءُۚ وَمَن يُشۡرِكۡ بِٱللَّهِ فَقَدۡ ضَلَّ ضَلَٰلَۢا بَعِيدًا".