الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 12:31 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ جنوب سيناء يتابع الإستعدادات الأخيرة لتجهيز مستشفى نويبع الجديدة للتشغيل التجريبي أسعار الحديد والأسمنت اليوم السبت 5 سبتمبر 2026.. تحركات جديدة بالسوق أسعار الفضة اليوم السبت 5 سبتمبر 2026.. استقرار جميع الأعيرة محليًا أسعار اللحوم والفراخ والأسماك والخضروات والفاكهة اليوم السبت 5 سبتمبر 2026 أسعار العملات اليوم السبت 5 سبتمبر 2026.. الدولار عند 51.01 جنيه للبيع أسعار الذهب في مصر اليوم السبت 5 سبتمبر 2026 بعد تراجع الأمس الإعلان الرسمي لفيلم «شيش دو» يتصدر تريند «X» في مصر والسعودية إيمي طلعت زكريا تكشف تفاصيل عودتها للسينما بـ«الفيل ع الدرفيل»: دوري خفيف وكوميدي محافظ جنوب سيناء يتفقد خليج نعمة بشرم الشيخ ويستمع لآراء الزائرين حول مستوى الخدمات احتفالاً بالتجديد.. عزومة عشاء من أبو ريدة للتوأم في حضور مجلس إدارة اتحاد الكرة بحضور نجوم الفن والإعلام.. انطلاق منافسات الموسم الثالث من «إيجيبت جوت تالنت» المركز القومي للسينما يقيم احتفالية بذكرى مرور 20 عامًا على رحيل نجيب محفوظ بدمنهور

دار الإفتاء: يجوز رفع قضايا الحجر لكن بشروط

أرشيفية
أرشيفية

أوضحت دار الإفتاء المصرية، الحكم الشرعي لرفع قضية الحجر على الأباء، حيث إن الحجر أمر استثنائي، كما أنه خارج عن التصرف الطبيعي للإنسان، وعلى هذا فمن الطبيعي أن يتصرف الإنسان في أمواله كيفما يشاء.

وأشارت دار الإفتاء إلى أن الحجر يحتاج إلى حكما قضائيا؛ حتى يمكن القول إن القاضي؛ قرر الحجر على فلان؛ فيغل يده ويمنعه من التصرف في الأموال لأي سبب من الأسباب، كأن يكون سفيها أو مريضًا أو لا يستطيع التصرف في أمواله، فهنا أصبح ناقص الأهلية أو عديم الأهلية، لذا القاضي يحكم هنا بالحجر.

اقرأ أيضًا: ما حكم إخراج الصدقات على المتوفَّى العاصي؟.. الإفتاء تجيب

وفي وقت سابق، ورد سؤال إلى دار الإفتاء المصرية، عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، يقول صاحبه: “هل يجوز إخراج الصدقة الجارية على المتوفَّى العاصي؟”

وقالت دار الإفتاء، إن العصيان هو فعل المنهيات، أو التقصير في الإتيان بالمأمورات، سواء كانت المعصية صغيرةً أو كبيرةً، حيث إن من مات ولم يتبْ من المعاصي فهو في مشيئة الله تعالى وعفوه كما هي عقيدة أهل السنة والجماعة.

واستدلت دار الإفتاء المصرية إلى قوله الله سبحانه وتعالى: إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَغۡفِرُ أَن يُشۡرَكَ بِهِۦ وَيَغۡفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَآءُۚ وَمَن يُشۡرِكۡ بِٱللَّهِ فَقَدۡ ضَلَّ ضَلَٰلَۢا بَعِيدًا".