الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 09:33 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
​لا مرشحين في اليوم الأول من فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري إيهاب محمود: مذكرة السراج وتركيا معدومة الأثر.. وسيادتنا البحرية لا تقبل المساومة أمين حماة الوطن بحوش عيسى: تكثيف المبادرات الخدمية لتعزيز التواصل مع المواطنين وتلبية احتياجاتهم بالبحيرة مهران: تركيا وليبيا رسما حدوداً في البحر المتوسط ونسيا أن مصر واليونان موجودتان والقانون الدولي يبطل ذلك وزير الداخلية في ”منتدى مصر 2026”: نجحنا في القضاء على الإرهاب والتكنولوجيا والوعي أساس منظومتنا الحديثة محافظ قنا يلتقي بأعضاء مجلسي النواب والشيوخ لتعزيز التعاون بين الأجهزة التنفيذية والتشريعية عقب تداول فيديو الاعتداء بسلاح أبيض.. الأمن يكشف ملابسات مشاجرة دمياط ويضبط الطرفين تعزيزاً للتعاون المشترك.. وفد هيئة قضايا الدولة يهنئ نادي قضاة مصر بتشكيله الجديد الأمم المتحدة تشيد بالدور المصري في مكافحة الجريمة.. وترحب برؤية النيابة العامة لجعل مصر مركزاً إقليمياً للتدريب القضائي مصر ترفض تصديق مجلس النواب الليبي على مذكرة تفاهم تحديد مجالات الصلاحية البحرية مع تركيا فهمي يبحث مع وزير خارجية كازاخستان تعزيز العلاقات العربية الكازاخستانية ٣١ أكتوبر.. ملتقى الهناجر الثقافي يناقش «أكتوبر.. حين صار العبور ذاكرة وطن»

«حضرة المتهم أبي».. الفرحة بوفاة الآباء جحود أم اضطراب نفسي؟

عقوق الأبناء
عقوق الأبناء

حالة من الجدل سيطرت على مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، بعد انتشار تدوينة لفتاة تعيش حالة من الفرح بعد وفاة والدها، والذي يعتبر أول الأشخاص دعمًا وسندًا وأكثرهم أمانًا واحتواءً لأي فتاة، وبانتهاء حياته ينتهي شعورها بالاطمئنان والحب.

وانقسم مستخدمو السوشيال ميديا بين المهاجمين الذين أكدوا أنه مهما فعل الأب تجاه أبنائه، فسيبقى برهم به واجبًا عليهم وعقوقه إثم كبير، والمدافعين عن الفتاة مبررين موقفهم بأعداد المقبلين على عيادات الأمراض النفسية دون الـ18 عامًا، وارتفعت نسبتهم بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة بسبب عنف الآباء تجاه أبنائهم.

فرويز: سعادة الأبناء بوفاة آبائهم ليس دليلًا على الجحود

وأوضح الدكتور جمال فرويز استشاري الطب النفسي، أن سعادة الأبناء بوفاة أو فقدان آبائهم ليس دليلًا واضحًا على جحود الأب أو إساءته لأبنائه، وإنما من الممكن أن يكون الأبناء مضطربين أو مصابين باضطراب الشخصية الحدية، فيشعرون بالسعادة لفقدانهم تارة والحزن عليهم تارة أخرى.

اقرأ أيضا: فتاة تحتفل بوفاة والدها: «أبويا مات يا رجالة».. وأزهري: سلوك مشين

وأضاف «فرويز» لـ«الطريق»، أن هناك العديد من السلوكيات التي يتبعها الآباء خلال تربية أبنائهم تدفعهم للشعور بالسعادة عند وفاتهم ومنها، سوء تعامل وعدم تواصل بين الآباء والأبناء، بالإضافة إلى ممارسة القسوة والعنف تجاههم، وكذلك السخرية والإهانة منهم والبخل الشديد، أو اتباع الأب لسلوكيات معيبة لا تتناسب مع عمره أو وجود علاقات خارجية سيئة.

استشاري نفسي: هرم احتياجات الإنسان يكتمل بالعاطفة

وأشار استشاري الطب النفسي خلال حديثه، إلى وجود ما يعرف باسم «هرم احتياجات» للإنسان يتضمن المأكل والملبس والمشرب والنوم بالإضافة إلى العاطفة، فإذا وفر الأب كل هذه الاحتياجات لأبنائه دون العاطفة ستكون العلاقة بين الأب والابن مضطربة، لأنه بغياب العاطفة يفقد الأب التواصل مع أبنائهـ ويزداد الأمر حدة بعد بلوغ الطفل سن الـ14، وهو السن الذي لا يمكن بعده تعويضه عن شعوره بفقدان العاطفة حتى وإن فعل المستحيل.