الطريق
الإثنين 19 أكتوبر 2026 09:03 مـ 7 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الأمين العام لجامعة الدول العربية يلتقي وزير الخارجية اللبناني تركي آل الشيخ يعلن أول حفل يجمع فضل شاكر وابنه محمد في مدينة الخُبر 30 أكتوبر تركي آل الشيخ يطلق دليل موسم الرياض في نسخته السابعة ‫رئيس الاتحاد الرياضي المصري للإعاقات الذهنية: النسخة السادسة تعود في ديسمبر بوجوه جديدة وقصص نجاح ملهمة رئيس الجمهورية اللبنانية يستقبل الأمين العام لجامعة الدول العربية في قصر بعبدا الأمين العام لجامعة الدول العربية يلتقي رئيس مجلس النواب اللبناني في بيروت رئيس الحكومة اللبنانية يستقبل الأمين العام لجامعة الدول العربية في بيروت قائد الجيش اللبناني يستقبل الأمين العام لجامعة الدول العربية حسام أشرف زغلول: «الجميع يرحل ومصر تبقى».. رسائل السيسي ترسم ملامح الوعي الوطني وحماية المستقبل محافظ جنوب سيناء يشارك بإفتتاح منتدى مصر 2026 بحضور رئيس الجمهورية النائب محمد مصطفى كشر: رسائل الرئيس السيسي في منتدى مصر 2026 تؤكد أن الوعي خط الدفاع الأول عن الدولة رشاد عبدالغني: رسائل الرئيس السيسي بمنتدى مصر تعزز الوعي الوطني وتؤكد أهمية مصارحة المواطنين

خاص.. بعد حالة «عم صالح» هل هناك قانون رادع حول عقوق الوالدين؟

عم صالح
عم صالح

في الساعات الأخيرة، انتشر فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، لرجل مسن، مصاب بمرض «الشلل الرعاش»، هذا الرجل الذي رفض أولاده مراعاته وخدمته وألقوه في الشارع، ولكن الله دائما ما يرسل إلينا رحمات.

تبنت مؤسسة "دار معانا لإنقاذ إنسان" حالته، واستضافه الإعلامي عمرو الليثي على قناة «الحياة»، للوصول لأولاده، ولكنهم رفضوا الحديث إليه.

هذا الأمر الذي أثار غضب الجميع، متسائلين: من أين جاء هذا الجحود الذي وضع في قلب أبناءه، وكيف لهم أن ينسوا جميل التربية الذي قدمه «عم صالح» إليهم؟، مشيرين إلى القانون بأن يحكم عليم بأشد عقوبة، نتيجة لما فعلوه بأبيهم.

رد فعل العرف القضائي حول عقوق الوالدين

وعلق أيمن محفوظ، المستشار القانوني، على هذا الأمر ببالغ الأسى والحزن، قائلًا: للأسف لايوجد في نصوص القانون ما يعاقب علي عقوق الابناء لآبائهم أو حتي أمهاتهم.

وأضاف محفوظ، في تصريحات خاصة لـ«الطريق»، أن طرد الوالدين بالشارع وعدم تقديم المساعدة المالية لهما لايمثل جريمه في القانون عمومًا، موضحًا أن الجحود والنكران والعقوق، تقف نصوص التأثيم علي محاسبة الأبناء، الذين نسوا أن من يظلموهم هما سبب وجودهم في الحياة.

وأكد المستشار القانوني، أن العرف القضائي يتشدد في تقديم أقصى عقوبة حول أفعال الاعتداء علي الوالدين، رغم عدم وجود نص خاص بتجريم ذلك، ولكن من يعتدي علي والديه، كمن يعتدي على أي شخص اخر، وفي حالة التنازل عن الدعوى ينتهي الأمر.

وتابع أن القانون، سمح للوالدين بمطالبة أبنائهم بنفقه حال يسارهم، ولكن قد تمنع الشيخوخة الوالدان، على عدم وجود أموال كافية، لتكملة دعوى النفقة تلك، لافتًا أنه من الضروري وضع قانون رادع، يحاسب على عقوق الأبناء لوالديهم، ويلزمهم بدفع نفقة للوالدين وبشكل فوري.

اقرأ أيضا: «حضرة المتهم أبي».. الفرحة بوفاة الآباء جحود أم اضطراب نفسي؟

موضوعات متعلقة