الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 10:16 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

الإفتاء تحدد عدة الحامل المتوفى عنها زوجها

امرأة حامل
امرأة حامل

تلقت دار الإفتاء المصرية، سؤالًا عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، يقول صاحبه: "ما عدة الحامل المتوفى عنها زوجها؟".

وأجابت دار الإفتاء، أن الحامل المتوفى عنها زوجها تنقضي عدتها بوضع الحمل مطلقًا؛ سواء أكانت الفُرقة بالوفاة أم بغيرها ولو كان الوضع بعد الفرقة بلحظة، بشرط أن يكون الحمل ظاهرًا كل خلقه أو بعضه؛ لأنه فى هذه الحالة يكون ولدًا، مضيفة أنه لم يستبن من خلقه شيء فلا تنقضي به العدة؛ لأنه لا يسمى ولدًا، بل يكون مضغة أو علقة.

واستندت دار الإفتاء، إلى قول الله سبحانه وتعالى: “وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ”، وهذه الآية تتناول بعمومها المتوفى زوجها وغيرها.

اقرأ أيضًا: سيدة تسأل الإفتاء: اكتشفت خيانة زوجي.. فماذا أفعل؟

وفي فتوى سابقة، أجابت دار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المواطنين، يقول صاحبه: "ماذا يفعل المبتلى بكثرة؟".

وأجابت الدار عبر مقطع فيديو لأمين الفتوى الدكتور أحمد ممدوح: عليك بالدعاء أن يرفع الله البلاء والابتلاء، وتقول اللهم أنزل السكينة على قلبي وصبرني وأن يكثر المسلم الدعاء أن يرفع االله عنا البلاء.

وأضاف أمين الفتوى، أن الابتلاء من سنن الله تعالى في الكون التي لا تتغير ولا تتبدل، ويُبتلى الإنسان في هذه الحياة الدنيا تارة بالخير، وتارة بالشر.