الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 01:04 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن

باحث في شؤون آسيا: لجوء كازاخستان لقوات حفظ السلام لا يعد استقواءً بالخارج

أبو بكر أبو المجد- باحث في شؤون آسيا
أبو بكر أبو المجد- باحث في شؤون آسيا

أعلنت روسيا وأرمينيا إرسال "قوات حفظ السلام" إلى كازاخستان استجابة لطلب الرئيس قاسم جومارت توكاييف على خلفية احتجاجات واسعة، فيما اعتبر البعض طلب الرئيس الكازاخي استقواءً بالخارج.

منظمة معاهدة الأمن الجماعي أعلنت الخميس، البدء في إرسال قوات حفظ السلام إلى كازاخستان.

ياتي ذلك بعد أن شهدت مدينة ألماتي أحداث عنف أسفرت عن إصابات كبيرة في صفوف الأجهزة الأمنية، ومواجهات مسلحة بين الأمن والتنظيمات الإجرامية التي تقوم بعمليات تخريبية في أكبر مدينة كازاخية.

قوات حفظ السلام في كازاخستان

 

وحول اعتبار اللجوء إلى "قوات حفظ السلام" في ظل وصف الرئيس قاسم جومارت توكاييف ما يحدث في بلاده بأنه "تهديد إرهابي" بمثابة "استقواء بالخارج" يقول الكاتب الصحفي أبو بكر أبو المجد الباحث في شؤون آسيا، إن: "قوات حفظ السلام ليس منوطًا بها حفظ الداخل الكازاخي أو إنقاذ الأوضاع في كازاخستان لكن ضمان استقرار الأوضاع هناك، لأننا لا نتحدث عن وجود خطورة الآن كما كان قبل ساعات".

وأضاف الباحث المصري أبو بكر أبو المجد في تصريح لجريدة (الطريق): "ما يحدث هو تفعيل لدور منظمة معاهدة الأمن الجماعي التي تضم روسيا وبيلاروس وقيرغيزستان وأرمينيا وطاجيكستان".

وأردف أبو المجد قائلًا: "بالتالي لا يمكن اعتبار دخول قوات حفظ السلام إلى كازاخستان استقواء بالخارج، لأن هناك معاهدة بين الدول الست الأعضاء في منظمة الأمن والتعاون، ووفق الاتفاقية يحق لهذه الدول التعاون لحفظ الأمن".

وأشار أبو بكر أبو المجد إلى أن كازاخستان لديها حدود كبيرة مع روسيا تبلغ 600 كم، وبينها وبين الصين وقرغيستان حدود كبيرة، وبالتالي الأمر يمس منظمة الأمن والتعاون وتدخلهم ليس استقواءً بالخارج، خاصة وأن الأجهزة الأمنية والاستخباراتية الكازاخستانية قادرة على ضبط الأوضاع بالداخل.

إقرأ أيضًا.. البنتاجون: قوات التحالف الدولي في خطر

موضوعات متعلقة