الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 06:53 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
روحي العربي: منتدى مصر 2026 يعكس اهتمام القيادة السياسية ببناء الإنسان وتطوير منظومة التعليم لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر

«رأس الخيمة».. حكاية قصر مرعب تحول لمزار سياحي

قصر  رأس الخيمة بالإمارات
قصر رأس الخيمة بالإمارات

كنوز نفيسة وتحف فنية مع أصوات مرعبة وأضواء خافتة، وتماثيل منحوتة من حضارات مختلفة بداخل هندسة معمارية دقيقة تروى قصص وأساطير تاريخية، تحولت إلى أماكن لا يجرؤ أحد على الاقتراب منها خوفاً لتصيبه اللعنات، ورغم أنها بتكلفة تتخطى ملايين الدولارات إلى أنها أصبحت أماكن مهجورة لا تدق بها قدم بشر بل بها أرجل أخرى غير آدمية.

 

أماكن بوطننا العربى تحولت من قصور مرعبة إلى مزارات سياحية مؤخراً، وفك شفرات الرعب من داخلها بالأيادى البشرية، وبدأت تعوض تكلفتها الباهظة فى تشيدها بدخول الزوار ودفع التذاكر وانتشارها بصورة جميلة بلقطات فنية وأسلوب حضارى على وسائل التواصل الإجتماعى لجذب الإنتباه لتواجدها.

القصر المسكون بالإمارات المتحدة

قصر الشيخ "عبدالعزيز بن حميد القاسمى" وعرف بالقصر المسكون، وقد استغرق بناء هذا القصر 10 سنوات على هضبة عالية بإمارة "رأس الخيمة" بدولة الإمارات ويجاوره عدة منازل هجرها سكانها بسبب الخوف والرعب من ذلك القصر بعد سماع أصوات مخيفة تصدر منه وانبعاث أضواء غريبة وحركة غير طبيعية بداخله رغم أنه مهجوراً.

لماذا أصبح قصر مرعبا؟

قصرُ يعكس تجربة تخرج عن المألوف من فخامة البناء والبزخ والترف فى مكونات القصر، حيث شيد القصر قبل 45 عاماً فى منتصف ثمانيات القرن الماضى، ويقال إنهم قطعوا شجرة معمرة كان يقال إنها مسكونة بالجن، وذلك أدى أدى لخروج الجن وسكنهم بالقصر، ففر أهل القصر هاربين من المناظر والأصوات المرعبة لنساء وأطفال كانوا يسمعوا أصواتهم منه.

ومن الأحداث الغريبة أن أصحاب القصر استعانوا بشيوخ ولكن عندما دخلوا القصر وجد نفسه خارجه بصورة مفاجأة أثارت الرعب والدهشة، ولذلك تركوا القصر مهجوراً ولم يعودوا للسكن به مرة أخرى بعد أن خسروا أموالهم الكثيرة فى تشيدة.

وصف القصر.. خيال مبهر ومرعب

يتكون القصر من 4 طوابق و35 غرفة وتزين القصر من الأعلى قبة هرم زجاجية تجعل القصر منيراً ومزينا من الداخل بنور الشمس والضوء الطبيعية، وبه تماثيل متعددة لوحوش برية ورؤوس طيور مقطوعة ومعلقة وتماثيل أطفال ورجال وحيوانات غريبة من الحضارة الهندية والفرنسية.

اقرأ أيضا: أنشئ قبل 7 قرون.. لمحات من تاريخ المسرح الذهبي للدراما


تجديد القصر وأصبح مزارا سياحيا

قام المسؤولون بالإمارات بتحويل القصر وتعديله ليصبح مزارا سياحيا، ومنبرا ثقافيا يحكى على جدرانه تاريخ الثقافات بالإمارات من لوحات فنية وفريدة، وبمحاولة ذكية لمحو قصص القصر المرعبة من الأذهان وجذب انتباه السياح لزيارته.

موضوعات متعلقة