الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 12:55 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي محافظ بني سويف يُناقش مقترحات الضرائب العقارية لتعزيز التحول الرقمي أحمد محسن: ثورتا 23 يوليو و30 يونيو شكلتا ركيزتين أساسيتين في بناء الدولة المصرية ”بطل خارج المستطيل الأخضر.. لقطة عفوية من كوكوريلا بكأس العالم تشعل منصات التواصل”

«رأس الخيمة».. حكاية قصر مرعب تحول لمزار سياحي

قصر  رأس الخيمة بالإمارات
قصر رأس الخيمة بالإمارات

كنوز نفيسة وتحف فنية مع أصوات مرعبة وأضواء خافتة، وتماثيل منحوتة من حضارات مختلفة بداخل هندسة معمارية دقيقة تروى قصص وأساطير تاريخية، تحولت إلى أماكن لا يجرؤ أحد على الاقتراب منها خوفاً لتصيبه اللعنات، ورغم أنها بتكلفة تتخطى ملايين الدولارات إلى أنها أصبحت أماكن مهجورة لا تدق بها قدم بشر بل بها أرجل أخرى غير آدمية.

 

أماكن بوطننا العربى تحولت من قصور مرعبة إلى مزارات سياحية مؤخراً، وفك شفرات الرعب من داخلها بالأيادى البشرية، وبدأت تعوض تكلفتها الباهظة فى تشيدها بدخول الزوار ودفع التذاكر وانتشارها بصورة جميلة بلقطات فنية وأسلوب حضارى على وسائل التواصل الإجتماعى لجذب الإنتباه لتواجدها.

القصر المسكون بالإمارات المتحدة

قصر الشيخ "عبدالعزيز بن حميد القاسمى" وعرف بالقصر المسكون، وقد استغرق بناء هذا القصر 10 سنوات على هضبة عالية بإمارة "رأس الخيمة" بدولة الإمارات ويجاوره عدة منازل هجرها سكانها بسبب الخوف والرعب من ذلك القصر بعد سماع أصوات مخيفة تصدر منه وانبعاث أضواء غريبة وحركة غير طبيعية بداخله رغم أنه مهجوراً.

لماذا أصبح قصر مرعبا؟

قصرُ يعكس تجربة تخرج عن المألوف من فخامة البناء والبزخ والترف فى مكونات القصر، حيث شيد القصر قبل 45 عاماً فى منتصف ثمانيات القرن الماضى، ويقال إنهم قطعوا شجرة معمرة كان يقال إنها مسكونة بالجن، وذلك أدى أدى لخروج الجن وسكنهم بالقصر، ففر أهل القصر هاربين من المناظر والأصوات المرعبة لنساء وأطفال كانوا يسمعوا أصواتهم منه.

ومن الأحداث الغريبة أن أصحاب القصر استعانوا بشيوخ ولكن عندما دخلوا القصر وجد نفسه خارجه بصورة مفاجأة أثارت الرعب والدهشة، ولذلك تركوا القصر مهجوراً ولم يعودوا للسكن به مرة أخرى بعد أن خسروا أموالهم الكثيرة فى تشيدة.

وصف القصر.. خيال مبهر ومرعب

يتكون القصر من 4 طوابق و35 غرفة وتزين القصر من الأعلى قبة هرم زجاجية تجعل القصر منيراً ومزينا من الداخل بنور الشمس والضوء الطبيعية، وبه تماثيل متعددة لوحوش برية ورؤوس طيور مقطوعة ومعلقة وتماثيل أطفال ورجال وحيوانات غريبة من الحضارة الهندية والفرنسية.

اقرأ أيضا: أنشئ قبل 7 قرون.. لمحات من تاريخ المسرح الذهبي للدراما


تجديد القصر وأصبح مزارا سياحيا

قام المسؤولون بالإمارات بتحويل القصر وتعديله ليصبح مزارا سياحيا، ومنبرا ثقافيا يحكى على جدرانه تاريخ الثقافات بالإمارات من لوحات فنية وفريدة، وبمحاولة ذكية لمحو قصص القصر المرعبة من الأذهان وجذب انتباه السياح لزيارته.

موضوعات متعلقة