الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 06:10 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
روحي العربي: منتدى مصر 2026 يعكس اهتمام القيادة السياسية ببناء الإنسان وتطوير منظومة التعليم لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر

أوكرانيا تحت الأرض.. شاهد تكدس المواطنين داخل الخنادق هربا من الموت… خاص

أوكرانيا تحت الأرض
أوكرانيا تحت الأرض

منذ أن شنت روسيا حربها على أوكرانيا، وقد عمت الفوضى واجتاح الدمار أرجاء البلاد، مما ترك المواطنين في حالة من الذعر واليأس.

فاضطروا للهرب عبر الحدود إلى الدول المجاورة مثل بولندا وألمانيا، أو الاختباء داخل الخنادق تحت الأرض، للاحتماء من بطش الروس الذي لا يجل ولا يرحم.

وقد انفرد موقع جريدة الطريق بمقطع فيديو من رحم المعاناة، يوثق لحظة تكدس المواطنين الأوكرانيين تحت الأرض داخل خندق في العاصمة كييف.

بدون ماء أو غذاء جلس الأوكرانيون ينتظرون أجلهم، فلا تغفل لهم عين، ولا هم على الخروج بقادرين، تمر من فوق رؤوسهم الصواريخ وتشتعل من حولهم البلاد في حرب مصيرها مجهول.

اقرأ أيضًا: طيار غامض يسقط 6 طائرات مقاتلة روسية.. فمن هو شبح كييف؟

ففي حين وجد بعض المواطنين في أوديسا وغيرها من المدن ملجأهم خارج الحدود، ظل الكثيرون حبيسو منازلهم أو الخنادق المؤهلة إلى حد ما لاستقبال النازحين.

لكن العدد فاق المتوقع والمسموح لتلك الخنادق باستيعابه، مما ضاق من سيع المكان عليهم، وأصبح بعدهم عن الحدود لعنة أجبرتهم على الخنوع والخضوع لتلك الحال المؤلمة.

فعندما حاول البعض منهم وفقًا لرواياتهم الالتحاق بأتوبيسات النقل التي تعمل على نقل المواطنين خارج الحدود، تفاجأوا بأصحابها يطلبون مبالغ خيالية للدفع فورًا، ومن يملك في مثل هذه الظروف ما يزيد عن 9 آلاف دولار في جيبه!.

وهو ما اضطرهم للجلوس في أماكنهم وانتظار إشارة الأمان من القوات الأوكرانية للسماح لهم بالخروج.