الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 11:46 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة برلماني: تصريحات سموتريتش مرفوضة.. وسيناء خط أحمر وسيادة مصر عليها لا تقبل التهديد قيادي بـ«مستقبل وطن»: رسائل الرئيس السيسي بمنتدى مصر تؤكد أهمية الوعي والتواصل والاستعداد للأزمات «من جغرافيا الأرض إلى عبقرية النصر».. آداب المنصورة تستحضر أسرار التفوق المصري في حرب أكتوبر بكتيب توثيقي وزير الخارجية ورئيس جهاز المخابرات العامة يسلمان رسالة خطية من الرئيس إلى خادم الحرمين الشريفين ​لا مرشحين في اليوم الأول من فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري إيهاب محمود: مذكرة السراج وتركيا معدومة الأثر.. وسيادتنا البحرية لا تقبل المساومة أمين حماة الوطن بحوش عيسى: تكثيف المبادرات الخدمية لتعزيز التواصل مع المواطنين وتلبية احتياجاتهم بالبحيرة

أوكرانيا تحت الأرض.. شاهد تكدس المواطنين داخل الخنادق هربا من الموت… خاص

أوكرانيا تحت الأرض
أوكرانيا تحت الأرض

منذ أن شنت روسيا حربها على أوكرانيا، وقد عمت الفوضى واجتاح الدمار أرجاء البلاد، مما ترك المواطنين في حالة من الذعر واليأس.

فاضطروا للهرب عبر الحدود إلى الدول المجاورة مثل بولندا وألمانيا، أو الاختباء داخل الخنادق تحت الأرض، للاحتماء من بطش الروس الذي لا يجل ولا يرحم.

وقد انفرد موقع جريدة الطريق بمقطع فيديو من رحم المعاناة، يوثق لحظة تكدس المواطنين الأوكرانيين تحت الأرض داخل خندق في العاصمة كييف.

بدون ماء أو غذاء جلس الأوكرانيون ينتظرون أجلهم، فلا تغفل لهم عين، ولا هم على الخروج بقادرين، تمر من فوق رؤوسهم الصواريخ وتشتعل من حولهم البلاد في حرب مصيرها مجهول.

اقرأ أيضًا: طيار غامض يسقط 6 طائرات مقاتلة روسية.. فمن هو شبح كييف؟

ففي حين وجد بعض المواطنين في أوديسا وغيرها من المدن ملجأهم خارج الحدود، ظل الكثيرون حبيسو منازلهم أو الخنادق المؤهلة إلى حد ما لاستقبال النازحين.

لكن العدد فاق المتوقع والمسموح لتلك الخنادق باستيعابه، مما ضاق من سيع المكان عليهم، وأصبح بعدهم عن الحدود لعنة أجبرتهم على الخنوع والخضوع لتلك الحال المؤلمة.

فعندما حاول البعض منهم وفقًا لرواياتهم الالتحاق بأتوبيسات النقل التي تعمل على نقل المواطنين خارج الحدود، تفاجأوا بأصحابها يطلبون مبالغ خيالية للدفع فورًا، ومن يملك في مثل هذه الظروف ما يزيد عن 9 آلاف دولار في جيبه!.

وهو ما اضطرهم للجلوس في أماكنهم وانتظار إشارة الأمان من القوات الأوكرانية للسماح لهم بالخروج.