الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 10:11 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نافع التراس: مشاهد عقوق الأمهات من أجل التريند استعراض وهمي للقوة وجحود بالفطرة محمد مختار جمعة: عقوق الوالدين من الكبائر التي تُعجّل لها العقوبة في الدنيا مختار جمعة: دعوة الوالدين والمسافر والمظلوم لا تُرد.. والصلاة على النبي مفتاح قبول الدعاء هاني عبد الرحيم: قانون العمل يضمن بيئة لائقة لـ 30 مليون عامل بالقطاع الخاص و4 ملايين بالحكومة وزير العمل: حظرنا الفصل التعسفي تمامًا.. ولا يحق لأي جهة إبعاد عامل دون كلمة الفصل من القاضي العمالي وزير العمل: نجحنا في خفض معدل البطالة إلى 5.8% بفضل استراتيجية التشغيل التكاملي وزير العمل: 70% من كعب العمل استُخرج إلكترونيًا مجانًا.. وإتاحة خدمتين جديدتين عبر ”مصر الرقمية” خلال أسابيع عالم أزهري: أداء الحج رزق واصطفاء إلهي وليس مجرد قدرة مادية بشراكات استراتيجية ترسي معايير الأمان.. إطلاق مشروع ”7 WEST MALL” بفرص استثمارية متكاملة الفنان العراقي عباس ماجد: المسلسلات المصرية تحظى باهتمام من الجمهور العربي محمد الهمزاني يروي حكاية القلاع والحصون في الجزيرة العربية.. شواهد صامدة أمام الزمن تكريم الفنان شيكو في مهرجان الغردقة لسينما الشباب في دورته الرابعة

أوكرانيا تحت الأرض.. شاهد تكدس المواطنين داخل الخنادق هربا من الموت… خاص

أوكرانيا تحت الأرض
أوكرانيا تحت الأرض

منذ أن شنت روسيا حربها على أوكرانيا، وقد عمت الفوضى واجتاح الدمار أرجاء البلاد، مما ترك المواطنين في حالة من الذعر واليأس.

فاضطروا للهرب عبر الحدود إلى الدول المجاورة مثل بولندا وألمانيا، أو الاختباء داخل الخنادق تحت الأرض، للاحتماء من بطش الروس الذي لا يجل ولا يرحم.

وقد انفرد موقع جريدة الطريق بمقطع فيديو من رحم المعاناة، يوثق لحظة تكدس المواطنين الأوكرانيين تحت الأرض داخل خندق في العاصمة كييف.

بدون ماء أو غذاء جلس الأوكرانيون ينتظرون أجلهم، فلا تغفل لهم عين، ولا هم على الخروج بقادرين، تمر من فوق رؤوسهم الصواريخ وتشتعل من حولهم البلاد في حرب مصيرها مجهول.

اقرأ أيضًا: طيار غامض يسقط 6 طائرات مقاتلة روسية.. فمن هو شبح كييف؟

ففي حين وجد بعض المواطنين في أوديسا وغيرها من المدن ملجأهم خارج الحدود، ظل الكثيرون حبيسو منازلهم أو الخنادق المؤهلة إلى حد ما لاستقبال النازحين.

لكن العدد فاق المتوقع والمسموح لتلك الخنادق باستيعابه، مما ضاق من سيع المكان عليهم، وأصبح بعدهم عن الحدود لعنة أجبرتهم على الخنوع والخضوع لتلك الحال المؤلمة.

فعندما حاول البعض منهم وفقًا لرواياتهم الالتحاق بأتوبيسات النقل التي تعمل على نقل المواطنين خارج الحدود، تفاجأوا بأصحابها يطلبون مبالغ خيالية للدفع فورًا، ومن يملك في مثل هذه الظروف ما يزيد عن 9 آلاف دولار في جيبه!.

وهو ما اضطرهم للجلوس في أماكنهم وانتظار إشارة الأمان من القوات الأوكرانية للسماح لهم بالخروج.