الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 02:41 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ جنوب سيناء يبحث مع مدير إدارة المرور إطلاق منظومة التاكسي الذكي والإفراج المشروط عن مركبات الإسكوتر المضبوطة وزير العدل يفتتح فرع توثيق بنك مصر بالتجمع الخامس ضمن خطة التوسع في الخدمات الرقمية صرف المرحلة الأولى من المبادرة الرئاسية”مصر معاكم” للقُصر أبناء شهداء القوات المسلحة والشرطة المدنية والضحايا القُصر من المدنيين متحدث الزراعة يفجر مفاجأة.. ويكشف حقيقة زيادة وزن الموز 80% بعد الحصاد|فيديو وزارة العدل تدفع بسيارات التوثيق المتنقلة للساحل الشمالي والقاهرة الكبرى استجابةً للكثافات الجماهيرية وتيسيراً على المواطنين وداعًا للعشوائية.. منصة «رحلة» تدير الزيارات المدرسية إلكترونيًا| فيديو رفض الأجازة البرلمانية.. محمد فؤاد: 3 ملفات مينفعش تتأجل بعد فض دور الانعقاد|فيديو مروة عثمان تكتب: كيف تقضي إجازة صيفية سعيدة؟ رسميًا.. البحوث الزراعية: الخطة الجديدة تمنع قتل حيوانات الشوارع بالسموم|فيديو الأرجنتين ضد إسبانيا.. ناقد رياضي يفجر مفأجاة ويكشف سر القمة المنتظرة|فيديو خالد الغندور ينتقد ملف الصفقات في الأهلي والزمالك: أخطاء إدارية تثير الجدل «القاهرة والناس» تسحب لقاء جدعون ليفي من شاشتها ومنصاتها الرقمية

جولات إرشادية للطلاب بمتحف المركبات الملكية

متحف المركبات الملكية
متحف المركبات الملكية

قام متحف المركبات الملكية بتنظيم مجموعة من الزيارات لعدد من طلاب المدارس، وذلك للتعريف بتاريخ، وسيناريو العرض المتحفي الخاص بالمتحف، وقد نظم القسم التعليمي بالمتحف مجموعة من الورش الفنية والتعليمية على هامش الجولات الإرشادية.

ويعتبر متحف المركبات الملكية ببولاق من أعرق المتاحف النوعية على مستوى العالم؛ حيث هيأ خصيصا لعرض وحفظ التراث الثقافي الخاص بالمركبات الملكية، والتي ترجع لعصر أسرة محمد علي وكل ما يتعلق بها، كما يسلط الضوء على الاهتمام بتربية الخيول في هذه الآونة.

ويتضمن المتحف مجموعة رائعة من العربات الملكية مختلفة الأحجام والأنواع، والتي ترجع إلى فترة حكم أسرة محمد علي باشا في مصر، وأشهرها العربة المعروفة باسم عربة الآلاي الكبرى الخصوصي، والتي تتميز بدقة صناعتها وفخامة زخرفتها، وهي مهداة من الإمبراطور نابليون الثالث وزوجته الإمبراطورة أوجيني للخديوي إسماعيل وقت افتتاح قناة السويس عام 1869م؛ حيث أمر الملك فاروق الأول بتجديدها واستخدامها عند افتتاح البرلمان في عام 1924م.

وكما يتضمن مجموعة من أطقم الخيول ولوازمها، وكذلك الملابس الخاصة بالعاملين بمصلحة الركائب، والذين ترتبط وظائفهم بالعربات، بالإضافة إلى مجموعة من اللوحات الزيتية للملوك والأميرات، التي يرجع تأريخها إلى نفس الحقبة التاريخية.

ويذكر أن هناك مجموعة قليلة من المتاحف المتخصصة في عرض هذا النوع من المركبات الملكية في بعض الدول الأوروبية، مثل النمسا وفرنسا وروسيا وإنجلترا.

اقرأ أيضا: تفاصيل قانون حوافز مشروعات الإنتاج الزراعي والحيواني