الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 03:03 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
يحيى الفخراني: حق الأداء العلني ضرورة لحماية الفنانين والدولة مطالبة بتفعيله تركي آل الشيخ: مفاجأة كبيرة مع المخرج العالمي أنطوان فوكوا سيكون صداها عالميًا خالد الغندور يكشف كواليس ارتباط إمام عاشور ومروان عطية باتحاد جدة حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي

تائبون عن الإجرام.. قصص «ديلرز» عادوا إلى الله

ديلر فيصل
ديلر فيصل
القاهرة

رجعوا مجددا، بعد أن ذاقوا روح الإجرام، التي تجسدت في أفعالهم الشريرة، تعافوا منها وعادوا إلى طبائعهم البشرية "كمثل ولدته أمه"، هكذا يُقال عندما يعود الشخص من أفعاله الغير آدمية ويتخلص من الإجرام أو الأفعال الشيطانية إلى إنسانيته.

إصلاح وتهذيب، هكذا يُقال عن السجن، منهم من قضى عقوبته ومنهم من استكان إلى الأمر وتعلم من أخطاء غيره، ليعود حيث لارجعة من عالم الجريمة.

"عايز آكل عيش حلال، عندي عيال ومش عايز حاجة تحصلي ويتضرروا بسببي، أو يطلع حد منهم يقلدني، أنا بعاملهم كويس جدا وعايزهم يطلعوا كويسين أولادي كلهم يتعلموا في المدارس والحمد لله "، هكذا يقول أحد مُسجلي الخطر المعرووفين بالجيزة والذي عاد عن الجريمة بعد انقضاء عقوبة بالسجن، بسبب أعمال الشغب في الشوارع بصحبة العصابات الصغيرة و9 قضايا شروع في قتل والذي خرج منها وقرر أن يُنفذ مشروعه الصغير.

عدنا إلى الله

في نفس المكان والذي قرر تنفيذ مشروعه كسيارة متحركة بالطعام، يتجمع عددا من الأشقياء التائبون عن الجريمة للعمل لديه يقول" عندي طاقة وبحب إدارة شغلي بنفسي ولازم أساعد غيري طالما بقوا كويسين وندموا على ضياع حياتهم في الإجرام".

أحد الديلرز والذي يعمل في حرفة النجارة المتطهرين من رجس الإجرام يقول أنه خرج من الحبس ولم يجد تعاطفاً من أحد سوى الأصدقاء من الذين كانوا في الحبس مثلي، واشتكى من نظرة المجتمع له والنبذ الذي حدث له يقول" أيوا السجن إصلاح وتهذيب بس مفيش وسيلة تانية غير أني أرجع عن شر الأعمال ".

كما نصح خلال حديثه بالابتعاد عن أقرناء السوء، لأنهم الأعداء المصطنعين في شكل أحباء، ويقول أنه دفع الثمن غالياً من الوقت والمجهود والشباب، وأن على الشخص أن يراعي الله في تصرفات وأفعاله، لأن باب الشر مفتوح ولكن علينا غلقه والإبتعاد عنه لأنه مضيعة لحياة وجهد الإنسان.

لماذ أجرموا؟

يذكر "م،ع" أحد العاملين على عربة الطعام المتجولة بالجيزة أن شخص ما قام بإاستفزازه فما كان عليه أن قام بغرس سلاح أبيض في بطنه وأن وظيفته كانت ناضورجي، لمراقبة المتابعات ونقل التحركات، ولكن بعد خروجه من الحبس قرر ان يترك حياة المجرمين وقرر أن يأكل "عيش حلال"، وأن معظم من كانت لهم نية للإجرام بسبب ظروف الفقر والمعيشة الصعبة أو بسبب تواجد الأصدقاء السوء وبعده عن الله ومن أهم الأسباب البطالة.

أقرأ أيضا:«أنهت حياتها بجرعة زيادة من المخدرات .. العثور على جثة فتاة بمدينة نصر