الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 06:04 صـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
داليا الحزاوي: الوعي لا يرتبط بالعمر.. وموقف ”طفل الإسعاف” رسالة حاسمة لكل أسر مصر طارق الشناوي يكشف سبب ذهابه لجلسة الصلح مع مصطفى كامل طارق الشناوي يكشف أسباب انتقاده لأداء نقيب الموسيقيين طارق الشناوي: تامر حسني أفضل من عبد الحليم حافظ طارق الشناوي: أم كلثوم لم تكن الأفضل مطلقًا من الناحية العلمية طارق الشناوي: ”أنا لسه عند رأيي صوت مصطفى كامل نشاز” طارق الشناوي للفنان محمد فؤاد: ”بطل تمثيل وخليك في الغناء” برلمانية: زيارة الرئيس الصيني تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين العربي الناصري: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد مكانة القاهرة كشريك فاعل حزب الجبهة الوطنية بالمنوفية يفتتح 4 معارض «أهلا مدارس» ويوزع مستلزمات دراسية على الأولى بالرعاية بحضور أمين التنظيم بالجيزة.. «حماة الوطن» بالجيزة يفتتح معرض «أهلاً مدارس» ومقر أمانة الصف محمود مسلم: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس توافقا حول قضايا مياه النيل والشرق الأوسط وفلسطين

وزارة الآثار تنتهي من مشروع إنقاذ «مشهد آل طباطبا»

مشهد آل طباطبا
مشهد آل طباطبا

نشر هاني يونس، المستشار الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، صور لـ«مشهد آل طباطبا» بعد نقلة من منطقة عين الصيرة.

وقال «يونس»، عبر منشور له عبر صفحتة الرسمية على «فيسبوك»: «الجمال ده اسمه مشهد الطباطبا كان موجود وحالته يرثى لها فى منطقة عين الصيرة، وعندما امتدت يد التطوير للمنطقة عاد الجمال لهذا المشهد الأثرى، تحيا مصر».

اقرأ أيضا: جمارك السويس تفرج عن سيارت بقيمة 298.3 مليون جنيه خلال يناير الماضي

و مشهد آل طباطبا، هو ضريح تم تأسيسه فى القرن الرابع الهجرى، العاشر الميلادى، شيده محمد بن طغج الإخشيدى، موسس الدولة الإخشيدية، بين أعوام 935 م و946م، وهو أحد الأضرحة الرائعة المصممة على طراز الحضارة الإسلامية، وملحق به مسجد يتكون من مربع يبلغ طوله 18 مترًا، ومبنى من الطوب «الآجر» وفى الجدار الشرقى يوجد المحراب، ويقسم المربع إلى ثلاثة أروقة، صفان من الدعائم المتعامدة بأركانها أربعة عمد ملتصقة.

وفي وقت سابق بدأ قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية، في العمل على نقل هذا الأثر المهم من مكانه الذي يعاني من المياه الجوفية، وكشفت الصدفة وحدها هذا الأمر، دون أن يكون هناك إعلان رسمي من الوزارة أو حوار مجتمعي حول هذا القرار الخطير الذي يمكن أن يهدد ذلك الأثر الفريد من نوعه، باعتباره الأثر الوحيد الباقي من العصر الإخشيدي حسب أرجح الآراء.