الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 03:09 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

وزارة الآثار تنتهي من مشروع إنقاذ «مشهد آل طباطبا»

مشهد آل طباطبا
مشهد آل طباطبا

نشر هاني يونس، المستشار الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، صور لـ«مشهد آل طباطبا» بعد نقلة من منطقة عين الصيرة.

وقال «يونس»، عبر منشور له عبر صفحتة الرسمية على «فيسبوك»: «الجمال ده اسمه مشهد الطباطبا كان موجود وحالته يرثى لها فى منطقة عين الصيرة، وعندما امتدت يد التطوير للمنطقة عاد الجمال لهذا المشهد الأثرى، تحيا مصر».

اقرأ أيضا: جمارك السويس تفرج عن سيارت بقيمة 298.3 مليون جنيه خلال يناير الماضي

و مشهد آل طباطبا، هو ضريح تم تأسيسه فى القرن الرابع الهجرى، العاشر الميلادى، شيده محمد بن طغج الإخشيدى، موسس الدولة الإخشيدية، بين أعوام 935 م و946م، وهو أحد الأضرحة الرائعة المصممة على طراز الحضارة الإسلامية، وملحق به مسجد يتكون من مربع يبلغ طوله 18 مترًا، ومبنى من الطوب «الآجر» وفى الجدار الشرقى يوجد المحراب، ويقسم المربع إلى ثلاثة أروقة، صفان من الدعائم المتعامدة بأركانها أربعة عمد ملتصقة.

وفي وقت سابق بدأ قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية، في العمل على نقل هذا الأثر المهم من مكانه الذي يعاني من المياه الجوفية، وكشفت الصدفة وحدها هذا الأمر، دون أن يكون هناك إعلان رسمي من الوزارة أو حوار مجتمعي حول هذا القرار الخطير الذي يمكن أن يهدد ذلك الأثر الفريد من نوعه، باعتباره الأثر الوحيد الباقي من العصر الإخشيدي حسب أرجح الآراء.