الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 09:42 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أخطر مما تتخيل.. أفعى صغيرة تختفي تحت الرمال وتفاجئ ضحاياها إيران تصعّد في هرمز وتلوّح بتقييد عبور ناقلات الطاقة عبر المضيق تصاعد المواجهة الأمريكية الإيرانية يرفع خسائر واشنطن ويزيد التوتر الإقليمي مواد البناء تواصل استقرارها وترقب واسع لتحركات أسعار الحديد والأسمنت المقبلة أسعار الغذاء تواصل استقرارها اليوم وسط وفرة السلع بجميع الأسواق المصرية الأرصاد تكشف تفاصيل طقس اليوم الإثنين .. حرارة مرتفعة ورطوبة تزيد الإحساس بالأجواء أسعار العملات اليوم الإثنين في مصر.. الدولار يواصل الاستقرار واليورو والإسترليني دون تغيرات كبيرة استقرار أسعار الفضة اليوم الإثنين.. تعرف على أسعار جميع الأعيرة والجنيه الفضة استقرار أسعار الذهب اليوم الإثنين 20 يوليو وترقب عالمي لتحركات الأونصة والدولار استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة

الآثار تفجر لـ«الطريق» سر اختيار «إهناسيا» عاصمة وعلاقتها ببني سويف

اهناسيا
اهناسيا

تقع مدينة «إهناسيا» أو «هيراقليوبوليس_مدينة هرقل» علي الضفة الشرقية لبحر يوسف، مقابل مدينة بني سويف، وعلي بعد 16 كم إلي الغرب منها، وجنوب مدينة «منف» بحوالي 88 كم، وقد ذُكرت في المصادر العربية القديمة مدينة «إهناسيا» بالتسمية «نن_نسو» والتي تعني «مدينة الطفل الملكي»، وكذلك لفظ «حوت_نن_نسو» والتي تعني «قصر ابن الملك» أو «قصر أبناء الملك»، وكان ذلك في عصر الأسرتين التاسعة والعاشرة.

مركزًا دينيًا عظيمًا

قال الدكتور أحمد عامر، الخبير الأثري والمتخصص في علم المصريات، إن مدينة «إهناسيا» كانت مركزًا دينيًا عظيمًا قبل توحيد البلاد، وكانت عاصمة أقاليم مصر الوسطي في فترة من الفترات، وقد ذكرت إحدي الأساطير أن الإله «شو» وهو «إله الهواء» قد فضل السماء عن الأرض ورفعها عاليًا في هذه المدينة وذلك عند بداية الخلق، وكذلك أرسل إله الشمس «رع» الإلهه «سخمت» إلهة الحرب لتهلك البشر، وهذه القصه معروفه بإسم «قصة هلاك البشرية».

وتابع عامر في تصريحاته لـ«الطريق»، أن ملوك الأسرتين التاسعة والعاشرة قد إتخذوا من مدينة «إهناسيا» عاصمة سياسية لهم لعدة أسباب منها أن موقعها المتوسط بين الشمال والجنوب، بالإضافة إلي اضطراب الأوضاع في العاصمة القديمة «منف» بعد نهاية عصر الدولة القديمة وطوال عصر الضعف الأول، وبُعد مدينة «إهناسيا» عن «منف» جعل من الحكمة إتخاذ «إهناسيا» عاصمة لملوك الأسرتين التاسعة والعاشرة.

واستطرد الخبير الأثري، أن أهميتها الإقتصادية تميزت في أرضها حيث نجد خصوبتها وإنتاجها الزراعي الوفير، كما نجد أن موقعها والذي يقع بالقرب من مدخل الفيوم، حيث كانت تقع علي مدخل مدينة الفيوم والتي كانت غنية ومهمه في العصر المصري القديم وموقع مدينة «إهناسيا»، فيما يتعلق بالطرق الرئيسية للاتصال بها، حيث كانت موقع استراحة للذين يأتون من وادي النيل قبل استكمال رحلتهم في الصحراء الغربية، ونجد أن انتماء حكام الأسرتين التاسعة والعاشرة في الأصل لهذه المدينة مسقط رأسهم، لذلك فإن اتخاذ المدينة عاصمة لضمان ولاء أتباع هؤلاء الملوك وعدم الثورة عليهم.

وأكد أن نهاية مدينة «إهناسيا»، كعاصمة سياسية فقد جاءت بعد نزاع طويل مع حكام مدينة «طيبه» الذين ظهروا في نفس الوقت، وانتهي هذا النزاع بهزيمة ملوك الأسرة العاشرة، ونجاح الملك «منتوحتب الثاني» في توحيد البلاد، ونقل العاصمة من «إهناسيا» إلي مركز حكمه الجديد ألا وهو «طيبه» وبداية عصر الأسرة الحادية عشرة.

اقرأ أيضًا: «كانوا أول الشهداء».. خبير أثري يُزيح الستار عن حروب القدماء المصريين