الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 03:45 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

مَن الصحابي الذي قال النبي إنه أعظم من الكعبة؟

كثيرة هي الحكايات التي تروى عن يوم فتح مكة، ومنها رد اعتبار الصحابي الجليل ومؤذن الرسول سيدنا بلال بن رباح.

فلما دخل الرسول صلى الله عليه وسلم مكة فاتحًا، وقف عند باب الكعبة وسأل عن بلال، وقال نادوا لي بلالًا.

ثم قال: "و الله يا قريش لا زلت أذكر اليوم الذي كنتم تعذبون فيه بلالا عند باب الكعبة". وجاء بلال فأنعم عليه النبي قائلًا: "ادخل يا بلال، فلا يصلّينّ معي أحدٌ في جوف الكعبة إلا أنت".

كان صلى الله عليه وسلم يرد إليه اعتباره، ويمحو ما أصابه من عذاب على يد المشركين.

وبعد الصلاة، قال الرسول لبلال: "تعال فاصعد على ظهرها"، يريد الكعبة، لكنها كانت مرتفعة للغاية، فطلب النبي الكريم من ريقيه أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب أن يحملاه، فوضع بلال رجله اليمنىٰ على كتف عمر رضي الله عنه، واليسرى على كتف الصديق رضي الله عنه، وصعد على الكعبة، فقال الرسول: "يا بلال، والله الذي لا إله غيره، إن هذه الكعبة عند الله لعظيمة، ووالله إنك اليوم عند الله أعظم وأشرف منها".

وانطلق بلال يصدح بالأذان، ويرفع نداء بنداء التوحيد أمام جيش عدته عشرة آلاف رجل، وفيه سادات العرب وكبار الصحابة.

لقد كرم الله ونبيه صلى الله عليه وسلم سيدنا بلال، كما لم يُكرَّم أحد، فمُسحت عن قلبه أي غضاضة، ورفع ذكره ومقامه إلى يوم يبعثون.

اقرأ أيضًا: الأوقاف: تجهيز ٦٠٠ ساحة لآداء صلاة عيد الفطر المبارك