الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 01:46 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ قنا يتفقد المجزر النصف آلي بقوص ويوجه بسرعة تشغيله وتدريب الكوادر الفنية محافظ قنا يتابع مشروعات الخطة الإستثمارية بقوص وتطوير البنية التحتية وإزالة الإشغالات ودعم القطاع الصحي محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء

مَن الصحابي الذي قال النبي إنه أعظم من الكعبة؟

كثيرة هي الحكايات التي تروى عن يوم فتح مكة، ومنها رد اعتبار الصحابي الجليل ومؤذن الرسول سيدنا بلال بن رباح.

فلما دخل الرسول صلى الله عليه وسلم مكة فاتحًا، وقف عند باب الكعبة وسأل عن بلال، وقال نادوا لي بلالًا.

ثم قال: "و الله يا قريش لا زلت أذكر اليوم الذي كنتم تعذبون فيه بلالا عند باب الكعبة". وجاء بلال فأنعم عليه النبي قائلًا: "ادخل يا بلال، فلا يصلّينّ معي أحدٌ في جوف الكعبة إلا أنت".

كان صلى الله عليه وسلم يرد إليه اعتباره، ويمحو ما أصابه من عذاب على يد المشركين.

وبعد الصلاة، قال الرسول لبلال: "تعال فاصعد على ظهرها"، يريد الكعبة، لكنها كانت مرتفعة للغاية، فطلب النبي الكريم من ريقيه أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب أن يحملاه، فوضع بلال رجله اليمنىٰ على كتف عمر رضي الله عنه، واليسرى على كتف الصديق رضي الله عنه، وصعد على الكعبة، فقال الرسول: "يا بلال، والله الذي لا إله غيره، إن هذه الكعبة عند الله لعظيمة، ووالله إنك اليوم عند الله أعظم وأشرف منها".

وانطلق بلال يصدح بالأذان، ويرفع نداء بنداء التوحيد أمام جيش عدته عشرة آلاف رجل، وفيه سادات العرب وكبار الصحابة.

لقد كرم الله ونبيه صلى الله عليه وسلم سيدنا بلال، كما لم يُكرَّم أحد، فمُسحت عن قلبه أي غضاضة، ورفع ذكره ومقامه إلى يوم يبعثون.

اقرأ أيضًا: الأوقاف: تجهيز ٦٠٠ ساحة لآداء صلاة عيد الفطر المبارك