الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 01:33 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة” الأمين العام لجامعة الدول العربية يزور جنوب لبنان تأكيداً للدعم العربي للبنان وشعبه بعد سنوات على ”العشق الممنوع”.. هايدي موسى تعيد الرومانسية إلى موقع تصويره بأغنية ”أول مكان”

مَن الصحابي الذي قال النبي إنه أعظم من الكعبة؟

كثيرة هي الحكايات التي تروى عن يوم فتح مكة، ومنها رد اعتبار الصحابي الجليل ومؤذن الرسول سيدنا بلال بن رباح.

فلما دخل الرسول صلى الله عليه وسلم مكة فاتحًا، وقف عند باب الكعبة وسأل عن بلال، وقال نادوا لي بلالًا.

ثم قال: "و الله يا قريش لا زلت أذكر اليوم الذي كنتم تعذبون فيه بلالا عند باب الكعبة". وجاء بلال فأنعم عليه النبي قائلًا: "ادخل يا بلال، فلا يصلّينّ معي أحدٌ في جوف الكعبة إلا أنت".

كان صلى الله عليه وسلم يرد إليه اعتباره، ويمحو ما أصابه من عذاب على يد المشركين.

وبعد الصلاة، قال الرسول لبلال: "تعال فاصعد على ظهرها"، يريد الكعبة، لكنها كانت مرتفعة للغاية، فطلب النبي الكريم من ريقيه أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب أن يحملاه، فوضع بلال رجله اليمنىٰ على كتف عمر رضي الله عنه، واليسرى على كتف الصديق رضي الله عنه، وصعد على الكعبة، فقال الرسول: "يا بلال، والله الذي لا إله غيره، إن هذه الكعبة عند الله لعظيمة، ووالله إنك اليوم عند الله أعظم وأشرف منها".

وانطلق بلال يصدح بالأذان، ويرفع نداء بنداء التوحيد أمام جيش عدته عشرة آلاف رجل، وفيه سادات العرب وكبار الصحابة.

لقد كرم الله ونبيه صلى الله عليه وسلم سيدنا بلال، كما لم يُكرَّم أحد، فمُسحت عن قلبه أي غضاضة، ورفع ذكره ومقامه إلى يوم يبعثون.

اقرأ أيضًا: الأوقاف: تجهيز ٦٠٠ ساحة لآداء صلاة عيد الفطر المبارك