الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 12:49 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي محافظ بني سويف يُناقش مقترحات الضرائب العقارية لتعزيز التحول الرقمي أحمد محسن: ثورتا 23 يوليو و30 يونيو شكلتا ركيزتين أساسيتين في بناء الدولة المصرية ”بطل خارج المستطيل الأخضر.. لقطة عفوية من كوكوريلا بكأس العالم تشعل منصات التواصل”

مرشح لرئاسة البرازيل: زيلينسكي مسؤول مثل بوتين عن الحرب

الرئيس الأوكراني
الرئيس الأوكراني

قال المرشح الأول للرئاسة البرازيلية لويز إيناسيو لولا دا سيلفا، إن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ونظيره الروسي فلاديمير بوتين يتحملان مسؤولية متساوية عن الحرب في أوكرانيا مما يضع أيقونة اليسار على خلاف مع القوى الغربية.

وقال لولا، رئيس البرازيل في الفترة من 2003 إلى 2010، لمجلة تايم، إن زيلينسكي مسؤول مثل بوتين عن الحرب.

ومن المرجح أن تثير هذه التصريحات الدهشة في الولايات المتحدة وأوروبا، اللتين تقدمان دعما عسكريا لأوكرانيا وفرضتا عقوبات على روسيا بسبب غزو يُنظر إليه على نطاق واسع في الغرب على أنه عمل من أعمال العدوان الروسي غير المبرر.

وقال لولا إن زيلينسكي كان ينبغي أن يخضع للمعارضة الروسية لتحركات أوكرانيا للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي وعقد مفاوضات مع بوتين لتجنب الصراع.

كما وجه انتقادات للرئيس الأمريكي جو بايدن، وقال "كان بإمكان بايدن أن يستقل طائرة إلى موسكو للتحدث مع بوتين، هذا هو نوع الموقف الذي تتوقعه من زعيم."

وكان لولا، الذي يتزعم بولسونارو في استطلاعات الرأي في انتخابات أكتوبر، لاعباً رئيسياً على الساحة الدولية خلال فترتي ولايته كرئيس، مما أدى إلى بناء النفوذ الدبلوماسي للبرازيل.

يصور نفسه على أنه باني الجسور، وحافظ على علاقات ودية مع نظرائه متباينة مثل جورج دبليو بوش من الولايات المتحدة وهوجو شافيز من فنزويلا أو محمود أحمدي نجاد من إيران.

اقرأ أيضًا| مارين لوبان تعلق على خسارتها في الانتخابات الفرنسية