خبير سياسي: الحادث الإرهابي في سيناء عملية فاشلة تضاف إلى محاولات الأعوام الماضية
قال ماهر فرغلي، الخبير في شئون الحركات الإسلامية، إن الهجوم الإرهابي الغاشم الذي حدث أمس بسيناء كان بسبب التفكيك لأكثر من مجموعة إرهابية خطيرة منذ عام 2018 وحتى عام 2022، وانهيار مراكز الإرهاب في بؤر التوتر في سوريا والعراق وليبيا، مما أثّر على حجمها في مصر.
الإرهابي بين الأفول ومحاولات للعودة
وأضاف فرغلي، لـ«الطريق»، أن جماعات الإرهاب تحاول الرجوع إلى أعمالها لعدة أسباب ومنها قتل أكثر القيادات من كمال علام وشادي المنيعي وأبو أسامة المصري وأبو دعاء الأنصاري.. ألخ، إلى أشد القيادات خطورة وهو (مصعب جميل مطاوع) وكنيته (أبو جميل الغزاوي)، وهو نجل شقيقة زعيم حماس في غزة يحيي السنوار، وكذلك القيادي عبد الله سالم سلامة النشمي
التنمية الشاملة في سيناء من الأسباب الرئيسية للحادث الإرهابي
تابع فرغلي، أن الاهتمام بالتنمية الشاملة التي شهدتها مصر، خاصة سيناء خلال الفترة الماضية، إذ جرى إنفاق 600 مليار جنيه مصري ومنها تمهيد الطرق، وتحديث الـ6 مواني، واستصلاح 476 ألف فدان، وإنشاء أكبر محطة لمعالجة المياه في شرق القناة ، مضيفًا أن هناك رابط بين قله التنمية والإرهاب.
وأوضح فرغلي، أن عودة بعض العناصر من أماكن التوتر خاصة من الجانب الغربي في ليبيا والصومال والعراق إلى مصر، مشيرًا إلى أن الانشقاق داخل حماس، والذي أسفر مؤخرا عن بروز جناح متكامل يؤمن بالسلفية الجهادية، وهروب العديد منهم للداخل المصري.
محاولة إثبات العودة والوجود
وأشار فرغلي إلى أن الدعم الإخواني الكبير لإعادة الإرهاب في سيناء للمشهد من جديد كورقة للضغط تضاف إلى الورقة الإعلامية والطائفية، وتأتي العملية التي جرت أمس في شرق القناة في سياق محاولة إثبات العودة والوجود.
محاولة فاشلة لتحطيم صخرة شهداء الجيش والشرطة
واختتم فرغلي حديثه، أنها محاولة فاشلة تضاف إلى محاولات الأعوام الماضية التي تتحطم على صخرة شهداء الجيش والشرطة، الذين يضحون بأرواحهم فدءا لهذا الوطن.
اقرأ أيضًا:«متنسنيش واسأل عليا».. صديق الملازم سليمان علي يكشف آخر ماقاله له الشهيد













