الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 11:56 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اليوم.. شبورة كثيفة وطقس شديد الحرارة رطب نهارا والعظمى بالقاهرة 40 درجه الأرصاد» توضح موعد انكسار الموجة الحارة وتحسن حالة الطقس يحيى الفخراني: حق الأداء العلني ضرورة لحماية الفنانين والدولة مطالبة بتفعيله تركي آل الشيخ: مفاجأة كبيرة مع المخرج العالمي أنطوان فوكوا سيكون صداها عالميًا خالد الغندور يكشف كواليس ارتباط إمام عاشور ومروان عطية باتحاد جدة حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ

بالفيديو.. شيرين أبو عاقلة تنبأت بنهايتها

شيرين
شيرين

سيطر الحزن والغضب على العالم العربي إثر استشهاد الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة برصاص الاحتلال الصهيونى، حيث استهدفوها أثناء تغطيتها لاقتحامهم مخيم جنين، داخل أرضها المحتلة شمال الضفة الغربية المحتلة.

آخر لقاء تليفزيونى لشيرين أبو عاقلة

انتاب الإعلامية شيرين أبو عاقلة شعور بالخوف من طبيعة عملها كمراسلة لقناة الجزيرة، تغطي الأحداث في الضفة الغربية، والتي تتسم بالخطورة، لكنها فضلت المجازفة بحياتها عن التقاعس عن عملها وفقا لتصريحاتها التليفزيونية.

إذ كان الإعلامي وجه لها سؤالًا بشأن الخوف من الرصاص، قائلًا: «مش خايفة تاكلي رصاصة»، لترد عليه: أنها تحاول اتباع قواعد السلامة الصحفية بقدر المستطاع، فهى تخاف من الموت بالرصاص أثناء محاولتها نقل الحقيقة عن القضية الفلسطينية.

اقرأ المزيد: إعلان رفع الحصار عن الموانئ والحقول النفطية في ليبيا

من هى شيرين أبو عاقلة

ولدت الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة فى القدس عام 1971 م، درست الهندسة المعمارية من جامعة اليرموك، ثم بدأت مسيرتها فى مجال الإعلام عبر دراستها للصحافة فى الأردن، وكانت تغطى جميع الأحداث التي يقوم بها الاحتلال فى المدن الفلسطنينة لعدة وكالات، وعلى رأسها وكالة «الأونروا»، وقناة «عمان» الفضائية، ومؤسسة «مفتاح»، وإذاعة «مونت كارلو»، إذاعة «صوت فلسطين»، ثم انتقلت للعمل فى قناة الجزيرة حتى وفاتها.