الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 09:34 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حقيقة البيض الأبيض والبني .. خبراء التغذية يكشفون المفاجأة الصحية الكاملة حملة أمنية مكبرة بمدينة قنا وضبط وتحرير 530 محضر إشغال وحالة تعدٍ على الطريق العام محافظ قنا يتفقد شوارع مدينة قنا ويوجه بالإهتمام بالنظافة العامة ورفع الإشغالات ومراجعة تراخيص الأكشاك «القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة

بالفيديو.. شيرين أبو عاقلة تنبأت بنهايتها

شيرين
شيرين

سيطر الحزن والغضب على العالم العربي إثر استشهاد الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة برصاص الاحتلال الصهيونى، حيث استهدفوها أثناء تغطيتها لاقتحامهم مخيم جنين، داخل أرضها المحتلة شمال الضفة الغربية المحتلة.

آخر لقاء تليفزيونى لشيرين أبو عاقلة

انتاب الإعلامية شيرين أبو عاقلة شعور بالخوف من طبيعة عملها كمراسلة لقناة الجزيرة، تغطي الأحداث في الضفة الغربية، والتي تتسم بالخطورة، لكنها فضلت المجازفة بحياتها عن التقاعس عن عملها وفقا لتصريحاتها التليفزيونية.

إذ كان الإعلامي وجه لها سؤالًا بشأن الخوف من الرصاص، قائلًا: «مش خايفة تاكلي رصاصة»، لترد عليه: أنها تحاول اتباع قواعد السلامة الصحفية بقدر المستطاع، فهى تخاف من الموت بالرصاص أثناء محاولتها نقل الحقيقة عن القضية الفلسطينية.

اقرأ المزيد: إعلان رفع الحصار عن الموانئ والحقول النفطية في ليبيا

من هى شيرين أبو عاقلة

ولدت الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة فى القدس عام 1971 م، درست الهندسة المعمارية من جامعة اليرموك، ثم بدأت مسيرتها فى مجال الإعلام عبر دراستها للصحافة فى الأردن، وكانت تغطى جميع الأحداث التي يقوم بها الاحتلال فى المدن الفلسطنينة لعدة وكالات، وعلى رأسها وكالة «الأونروا»، وقناة «عمان» الفضائية، ومؤسسة «مفتاح»، وإذاعة «مونت كارلو»، إذاعة «صوت فلسطين»، ثم انتقلت للعمل فى قناة الجزيرة حتى وفاتها.