الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 06:47 مـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حزب «المصريين»: موقف القاهرة الحاسم يجدد التأكيد أن أمن الخليج امتداد مباشر للأمن القومي المصري قيادي بـ «مستقبل وطن»: القاهرة تؤكد ثوابتها الراسخة في دعم الأشقاء ورفض المساس بسيادة الدول إيهاب محمود: قمة السيسي وميلاتوفيتش تدشن لمرحلة استراتيجية لمد الجسور اللوجستية نحو البلقان مصر تدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين وتعرب عن تضامنها مع الدولتين الشقيقتين حزب المصريين: قمة السيسي ورئيس الجبل الأسود تفتح آفاقًا جديدة للشراكة الاقتصادية وتعزز مكانة مصر الدولية بسبب خلافات الرؤية.. الأمن يتدخل وينهي ببلطجة مندوب مبيعات ضد طليقته في الجيزة ورشة عمل تنسيقية بالرحمانية لتنسيق أعمال الحفر بين المرافق حفاظًا على أرواح المواطنين ثورة رقمية في رغيف العيش والمنافذ.. كواليس مباحثات وزير التموين مع قيادات ”WE” الرئيس السيسي: نسعى لاتفاق شامل ومستدام ينهي التوتر بين واشنطن وطهران التاريخ ينحني لـ”لاروخا”.. إسبانيا بطلة لمونديال 2026 برقم قياسي صمد لسنوات برلماني يكشف خطة الدولة للتعامل مع ملف ”الحيوانات الضالة” بالشوارع .. ويشيد بتوحيد الجهود بأسلوب علمي الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا ينعي الموسيقار هاني شنودة

«فنان شامل».. حكاية طالب من الصعيد الجواني يسابق قطار الزمن من أجل حلمه

أحد رسومات عبد الحميد
أحد رسومات عبد الحميد

بالرسم والإنشاد أبدع شاب صعيدي متعدد المواهب، قلبه مزج بين الدين والفن، والتعلم الذاتي كان بداية الطريق لتحقيق أهدافه، يداه رسمت وكتبت الشعر ولسانه شدى بالمديح والذكر والدعاء، علم وفن محطات متتالية في سباق مع الزمن والبيئة ليركب قطار الشهرة من الصعيد للعاصمة.

صعيدى منسوب الي أهله كان دائما ما يفضل الخلوة لترتيل آيات الذكر الحكيم، أحبه الناس ودعوه للصلاة بهم في المساجد على الرغم من صغر سنه ولكن صوته العذب دخل قلوبهم كالنور.

عدسة "الطريق" التقت مع الشاب الصعيدى "عبدالحميد طه" ابن قرية بنى هلال بمحافظة أسيوط، وصاحب الـ23 عاماً، طالبا بالفرقة الثالثة بكلية الخدمة الاجتماعية، ليروي عن مواهبه المتعددة، قائلاً: بدأت في حفظ القرآن وتعلم أحكامه فى سن الرابعة عشر، ومنذ التحاقي بالمرحلة الإعدادية بدأت أتشجع وأظهر بتلاوة القرآن والإنشاد بالإذاعة المدرسية والحفلات القرآنية.

وتابع: كنت أصلي بالناس بالمسجد وأكون إماماً لهم بالصلاة، ودائماً كنت أفضل الجلوس فى خلوة لأرتل القرآن واستمع إلى تلاوة المشايخ، ثم بدأت شهرتى تظهر على وسائل التواصل الاجتماعي عندما نشرت تلاوتي وأعجب الناس بصوتي، فحبي للقرآن والإنشاد كان ملازمني منذ طفولتي، ولم يفارقني حتى الأن، وأتمنى أن يكون صوتى بالقرآن مسموعا من قبل الكبار والصغار.

اقرأ أيضا: بـ 200 فردة كاوتش.. مجسم جودزيلا يخطف أنظار السياح في دهب

وأكمل عبدالحميد، بدأت الرسم كمبتدأ ولكن بعد ذلك تطور معى وأصبح لدى شعف كبير به، وتعلمت الكثير من على اليوتيوب حتى أتطور وأصبح محترفا به، فبدأت أرسم بطريقة حديثة على برنامج "فكتور أرت"، وتعرفت على الكثير من الرسامين فى هذا المجال ومن هنا بدأ حب الإستطلاع، فبدأت برسم المشاهير وأنشر الرسومات على وسائل التواصل الاجتماعي والتعليقات الإيجابية كانت مصدرا لدفعى للاستمرار، وأتمنى أن أكون رساما ومنشدا مشهورا.

وأوجه رسالة إلى الشباب بأن يستعينوا بالقرآن الكريم دائما، ويسعوا إلى تحقيق أحلامهم وأهدافهم مهما كانت بعيدة المنال، بالعزيمة والإصرار والتوكل على الله سوف تتحقق لا محالة، وأنصحهم بالابتعاد عن النماذج والكلمات المحبطة لأنها تجلب المشاعر السلبية، بل التفت إلى عملك فالشقاء هو من سيعلمك معنى الراحة وعدم الاستسلام هو أول درجة من درجات النجاح وتحقيق الأهداف.

اقرأ أيضا: بـ200 فردة كاوتش.. مجسم جودزيلا يخطف أنظار السياح في دهب