الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 08:11 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب عمرو رشاد: إحياء القاهرة التاريخية يعيد صياغة قلب العاصمة خالد السيد: مصر والسعودية ركيزتا الاستقرار العربي.. والتنسيق بين القاهرة والرياض صمام أمان للمنطقة إيهاب محمود: اتصال الرئيس السيسي ومحمد بن سلمان يُجسد مفهوم وحدة المصير العربي قيادي بـ«مستقبل وطن»: توجيهات الرئيس السيسي تعيد للقاهرة بريقها التاريخي وتفتح آفاقًا جديدة للتنمية المستدامة رئيس حزب ”المصريين”: اتصال السيسي وبن سلمان يُجسد عمق الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة والرياض يانجو بلاي تستحوذ على المشاهد والرهان على ”حبتين” محافظ جنوب سيناء يتابع إنشاء خط مياه جديد بنويبع لعلاج أزمة المياه وتلبية إحتياجات المواطنين إبراهيم ضيف: القاهرة والرياض تملكان ثقلا سياسيا واستراتيجيا كبيرا.. والتنسيق بينهما ضمانة لأمن المنطقة برلماني: العلاقات المصرية السعودية تتجاوز حدود التعاون إلى صناعة القرار الإقليمي «سافر واطمن».. الكهرباء تحسم حقيقة مصادرة عدادات المغتربين|فيديو «مش هتصدق الرقم».. كام مليون مركبة بتعدي الدائري يوميًا؟|فيديو قبل أول يوم.. نائب محافظ قنا: الكتب الدراسية وصلت والمدارس جاهزة للطلاب|فيديو

«فنان شامل».. حكاية طالب من الصعيد الجواني يسابق قطار الزمن من أجل حلمه

أحد رسومات عبد الحميد
أحد رسومات عبد الحميد

بالرسم والإنشاد أبدع شاب صعيدي متعدد المواهب، قلبه مزج بين الدين والفن، والتعلم الذاتي كان بداية الطريق لتحقيق أهدافه، يداه رسمت وكتبت الشعر ولسانه شدى بالمديح والذكر والدعاء، علم وفن محطات متتالية في سباق مع الزمن والبيئة ليركب قطار الشهرة من الصعيد للعاصمة.

صعيدى منسوب الي أهله كان دائما ما يفضل الخلوة لترتيل آيات الذكر الحكيم، أحبه الناس ودعوه للصلاة بهم في المساجد على الرغم من صغر سنه ولكن صوته العذب دخل قلوبهم كالنور.

عدسة "الطريق" التقت مع الشاب الصعيدى "عبدالحميد طه" ابن قرية بنى هلال بمحافظة أسيوط، وصاحب الـ23 عاماً، طالبا بالفرقة الثالثة بكلية الخدمة الاجتماعية، ليروي عن مواهبه المتعددة، قائلاً: بدأت في حفظ القرآن وتعلم أحكامه فى سن الرابعة عشر، ومنذ التحاقي بالمرحلة الإعدادية بدأت أتشجع وأظهر بتلاوة القرآن والإنشاد بالإذاعة المدرسية والحفلات القرآنية.

وتابع: كنت أصلي بالناس بالمسجد وأكون إماماً لهم بالصلاة، ودائماً كنت أفضل الجلوس فى خلوة لأرتل القرآن واستمع إلى تلاوة المشايخ، ثم بدأت شهرتى تظهر على وسائل التواصل الاجتماعي عندما نشرت تلاوتي وأعجب الناس بصوتي، فحبي للقرآن والإنشاد كان ملازمني منذ طفولتي، ولم يفارقني حتى الأن، وأتمنى أن يكون صوتى بالقرآن مسموعا من قبل الكبار والصغار.

اقرأ أيضا: بـ 200 فردة كاوتش.. مجسم جودزيلا يخطف أنظار السياح في دهب

وأكمل عبدالحميد، بدأت الرسم كمبتدأ ولكن بعد ذلك تطور معى وأصبح لدى شعف كبير به، وتعلمت الكثير من على اليوتيوب حتى أتطور وأصبح محترفا به، فبدأت أرسم بطريقة حديثة على برنامج "فكتور أرت"، وتعرفت على الكثير من الرسامين فى هذا المجال ومن هنا بدأ حب الإستطلاع، فبدأت برسم المشاهير وأنشر الرسومات على وسائل التواصل الاجتماعي والتعليقات الإيجابية كانت مصدرا لدفعى للاستمرار، وأتمنى أن أكون رساما ومنشدا مشهورا.

وأوجه رسالة إلى الشباب بأن يستعينوا بالقرآن الكريم دائما، ويسعوا إلى تحقيق أحلامهم وأهدافهم مهما كانت بعيدة المنال، بالعزيمة والإصرار والتوكل على الله سوف تتحقق لا محالة، وأنصحهم بالابتعاد عن النماذج والكلمات المحبطة لأنها تجلب المشاعر السلبية، بل التفت إلى عملك فالشقاء هو من سيعلمك معنى الراحة وعدم الاستسلام هو أول درجة من درجات النجاح وتحقيق الأهداف.

اقرأ أيضا: بـ200 فردة كاوتش.. مجسم جودزيلا يخطف أنظار السياح في دهب