الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 04:57 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

برلماني يتقدم بطلب إحاطة بشأن أزمة صناعة الأثاث

النائب ضياء داود
النائب ضياء داود

قدم النائب ضياء الدين داود، عضو مجلس النواب، طلب إحاطة للمستشار الدكتور حنفي جبالي، حول أزمة صناعة الأثاث، قائلا: دفعت صناعة الأثاث ثمنا باهظا طوال السنوات الست الأخيرة جراء القرارات الاقتصادية، منذ تحرير سعر الصرف ثم ضريبة القيمة المضافة، الأمر الذي أدى لإرتفاع أسعار الخامات الأولية الداخلة في تلك الصناعة.

وقال داود، إن الأمر الذي أدى إلى أضرار جسيمة على العاملين بتلك الصناعة و تجارها، من صغار المصنعيين و الحرفيين من أويمجية ونجارين وأوشرجية ومدهباتية إلى آخر قائمة العاملين بتلك الصناعة وصولا لكبار التجار والمصنعين، فالجميع تضرر كلا حسب حجمه ومسئولياته.

وأشار عضو مجلس النواب، إلى أنه جفت حناجرنا طوال تلك السنوات لمواجهة الممارسات الاحتكارية أحيانا و الحكومية الضاغطة على الصناعة أحيانا أخرى دونما استجابة واضحة إلا ببعض المسكنات، التي لا تغني ولا تثمن من جوع، إلا أن ما زاد الطين بله مؤخرا تلك القرارات المتعلقة بتدبير النقد الأجنبي، أدى لتوقف حركة البيع والشراء والارتفاع الجنوني لأسعار الخامات دون ثمة رقابة.

ولفت إلى الأمر الذي يتطلب معه أن تقف الحكومة عند مسئولياتها، لتحفيز صناعة الأثاث بحزمة إجراءات اقتصادية متكاملة بتخفيف الأعباء الضريبية والجمركية والتأمينية، وتوفير مصادر تمويلية لصغار الصناع ومتوسطيها بأدنى سعر فائدة دون المبالغة في الضمانات البنكية، وعلى وجه السرعة حفاظا لتلك الأيدي العاملة بهذه الصناعة والحرف المغذية لها.

اقرأ أيضا:«الصحة» توضح المقصود بمقاومة الميكروبات