الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 03:11 صـ 21 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
إيمي طلعت زكريا تكشف تفاصيل عودتها للسينما بـ«الفيل ع الدرفيل»: دوري خفيف وكوميدي محافظ جنوب سيناء يتفقد خليج نعمة بشرم الشيخ ويستمع لآراء الزائرين حول مستوى الخدمات احتفالاً بالتجديد.. عزومة عشاء من أبو ريدة للتوأم في حضور مجلس إدارة اتحاد الكرة بحضور نجوم الفن والإعلام.. انطلاق منافسات الموسم الثالث من «إيجيبت جوت تالنت» المركز القومي للسينما يقيم احتفالية بذكرى مرور 20 عامًا على رحيل نجيب محفوظ بدمنهور مهرجان صيف الزرقاء المسرحي العربي يختار المسرحيات المشاركة في الدورة الـ24 من السوشيال ميديا إلى المشورة قبل الزواج.. دراسة بتمريض المنصورة تبحث وعي الشباب سير ملوك جيبتا /كِمت.. حسن السبيري يستكمل مشروعه الموسوعي في تاريخ ملوك مصر القديمة أمسية قرآنية في المحلة الكبرى تخليدًا لذكرى الحاج البسيوني عمارة النائب حسين أبو العطا: ترويج الشائعات إفلاس إعلامي لجماعة إرهابية.. ووعي الشعب المصري حائط الصد الأول وزير الآثار الأسبق: فيلم ”الناصر صلاح الدين” عمل عظيم سينمائيًا لكنه حافل بمغالطات تاريخية وزير الآثار الأسبق: تأمل الرئيس الصيني لقناع توت عنخ آمون تعبير عن إجلال عميق لتاريخنا

«لا تحطوني بالثلاجة».. وصية مؤلمة لطفل فلسطيني قبل استشهاده

غيث يامن
غيث يامن

كل الطرق المؤدية إلى الأوطان تمر بعتبة الموت، يدفع الأطفال دماءهم ثمنًا للحرية، فها هو الطفل الفلسطيني غيث، لم تغثه براءة الطفولة من بطش الاحتلال، الذي استهدف الأطفال ومارس أشنع الجرائم بحقهم بلا رحمة أو إنسانية.

رصاصة قاتلة اخترقت رأس الطفل الفلسطيني «غيث يامن» إثر إطلاق الاحتلال النار بشكل عشوائي على الأطفال في شوارع مدينة نابلس.

ارتقت روح الطفل المسكين إلى السماء تاركًا خلفه كلمات فطرت قلوب كل من عرفه ومن لم يعرفه، فقد تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي وصية غيث على نطاق واسع بعد استشهاده.

وكتب غيث في وصيته: "إذا مت، لا تنسوا هاي الشغلات: لا تحطوني في ثلاجة لأنه ما بحب البرد، وبس بدكم تدفنوني اختاروا مكان فيه أطفال عشان ما أضل لحالي".

وأضاف غيث: "حساباتي على مواقع التواصل الاجتماعي، خليهم مفتوحين وضلك كل فترة نزلوا، ما بدي حدا ينساني، وإسوارتي المفضلة هيها تحت مخدتي لا تضيعوها".

ثم أردف متسائلًا: عادي إذا وزعتوا قرآن عن روحي وكتبتوا في الصفحة الأولى اسمي؟".

اقرأ أيضًا: تسريبات تفضح جرائم تعذيب مسلمي الإيجور في الصين

واختتم: "تعالوا كل كم يوم زوروني واحكوا معي راح أكون اسمعكم، وما تبكوا لأنو ما بحب ازعل حدا مني أو يبكي بسببي".