الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 01:07 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
رفض الأجازة البرلمانية.. محمد فؤاد: 3 ملفات مينفعش تتأجل بعد فض دور الانعقاد|فيديو مروة عثمان تكتب: كيف تقضي إجازة صيفية سعيدة؟ رسميًا.. البحوث الزراعية: الخطة الجديدة تمنع قتل حيوانات الشوارع بالسموم|فيديو الأرجنتين ضد إسبانيا.. ناقد رياضي يفجر مفأجاة ويكشف سر القمة المنتظرة|فيديو خالد الغندور ينتقد ملف الصفقات في الأهلي والزمالك: أخطاء إدارية تثير الجدل «القاهرة والناس» تسحب لقاء جدعون ليفي من شاشتها ومنصاتها الرقمية وفاة الفنان أحمد جلال عبد القوي بعد صراع مع السرطان.. ورسالة مؤثرة سبقت رحيله بساعات الأرصاد تعلن تفاصيل طقس اليوم الأحد والعظمى بالقاهرة تسجل 37 درجة أسعار الفضة اليوم الأحد تستقر محليًا وترقب لتحركات الأسواق العالمية الجديدة أسعار العملات الأجنبية اليوم الأحد مستقرة والدولار يحافظ على مستوياته الرسمية بالبنوك أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأحد مستقرة وترقب لتحركات سوق البناء المصرية أسعار الذهب اليوم الأحد تستقر وعيار 21 يسجل 5820 جنيهًا بمصر

عقار جينى جديد يزيد من فرص بقاء مرضى السرطان على قيد الحياة

عقار جينى جديد يزيد من فرص الحياة لمرضى سرطان الثدى
عقار جينى جديد يزيد من فرص الحياة لمرضى سرطان الثدى

تمت تجربة عقار جيني جديد للنساء المصابات بخلل وراثي كالسرطان، هذا بجانب العلاج بالهرمونات، مما أدى إلى تحسين معدل بقائهم على قيد الحياة، ووفقًا لنتائج تلك التجربة، والتى نشرت في مجلة "لانسيت أونكولوجي".

وأكدت أن مرضى سرطان الثدي الذين أعطوا Capivasertib، والتي طورتها شركة AstraZeneca، صمدت على ما يقرب من ضعف مدة العلاج القياسي وحده، حسبما ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية.

وقال البروفيسور روب جونز، من مركز فيليندر للسرطان وجامعة كارديف، "لسنا قادرين على تقديم علاج، ولكننا نشتري للناس وقتًا إضافيًا مهمًا حقًا يمكنهم قضاءه مع عائلاتهم وأصدقائهم"، والـ Capivasertib هو مثبط مستهدف رئيسي للبروتين المحفز للسرطان AKT، المعروف أيضًا باسم PKB.

كما شملت التجربة 140 مريضًا من 19 مستشفى في المملكة المتحدة وقارنت فعالية capivasertib، الذي يثبط نشاط AKT، جنبًا إلى جنب مع fulvestrant، وهو علاج هرموني حالي مقابل دواء وهمي مع fulvestrant.

اقرأ أيضا: أهم 5 نواقص غذائية شائعة بالجسم

وأظهرت النتائج أن المرضى الذين يعانون من بعض الطفرات الشائعة في سرطانهم، 55 % من النساء في التجربة، يمكن أن يتوقعن العيش لمدة 39 شهرًا بعد إعطائهن العلاج، مقارنة بـ 20 شهرًا في المجموعة الضابطة، مع إعطاء الهرمون والعلاج الوهمي، حسبما ذكر التقرير.

وعلاوة على ذلك، فإن النساء اللواتي ليس لديهن إحدى هذه الطفرات لم يشهدن زيادة كبيرة في البقاء على قيد الحياة، مما يعني أن العلاج يمكن أن يستهدف أولئك الذين من المرجح أن يستفيدوا.

وقال جونز: "ما نريد دائمًا فعله مع مرضى السرطان هو أن نقدم لهم العلاج الذي يناسبهم بشكل أفضل"، فنحن نتحرك أكثر فأكثر نحو التنميط الجينومي، ونعمل على تحديد المرضى الذين سيستفيدون وقد نجحت هذه التجربة في انتقاء هؤلاء المرضى."