الطريق
السبت 17 أكتوبر 2026 01:25 مـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
طقس السبت 17 أكتوبر 2026.. خريطة الأمطار ودرجات الحرارة في مصر أسعار العملات العربية والأجنبية اليوم السبت.. الدينار الكويتي يقترب من 174 جنيهًا الذهب في مصر السبت 17 أكتوبر 2026.. تعرف على أسعار الأعيرة والجنيه الذهب تكلفة البناء في مصر السبت 17 أكتوبر 2026.. أسعار الحديد والأسمنت والطوب والرمل والسيراميك أسعار اللحوم والسلع الغذائية السبت 17 أكتوبر 2026.. تعرف على آخر الأسعار استغاثة عاجلة إلى رئيس الوزراء ووزيري الزراعة والبيئة.. من يحاسب المسؤولين عن جمعية أحمد عرابي بالعبور؟ غرفة الصناعات النسيجية تبحث آفاق التعاون الدولي في مؤتمر «ITMF» بالبرازيل.. والقاهرة تستضيف دورة 2027 بعد غياب 20 عامًا ميريت طارق تحصد المركز الثاني في الفروسية وتواصل نشاطها في مجالات التجميل والفن كيف نردم الفجوة بين المناهج الأكاديمية واحتياجات سوق العمل؟.. نقيب المهندسين السابق يُجيب نقيب المهندسين السابق: إصلاح التعليم هو المدخل الوحيد لقراءة قدرات الشباب ومواجهة التحديات الاقتصادية رئيس جامعة الأزهر الأسبق: الإيثار وتكريم الضيف هما سمة المصريين حتى في أوقات الشدة والاحتياج كيف تذوب الفوارق العرقية واللغوية داخل قاعات الأزهر الشريف؟.. رئيس الجامعة الأسبق يُجيب

السيناريو المتوقع لمصير العاملين بصيدليات 19011 بعد إعلان إفلاسها؟.. خاص

د.. مصطفى بدرة الخبير بالمجال الأقتصادي
د.. مصطفى بدرة الخبير بالمجال الأقتصادي

منذ ما يقارب 3 أعوام انتشرت وبشكل مفاجئ لافتات إعلانية لسلسلة صيدليات جديدة تحمل اسم 19011، وتظهر إمكانياتها الكبيرة لتوفير جميع النواقص الدوائية، وتسعى لضبط سوق الدواء المصري حينذاك.

بدأت 19011 عملها في 2017 بافتتاح 10 صيدليات فقط في السوق المصرية، تضاعف عددها خلال أشهر قليلة من بدء ظهورها، وأصبحت سلسة صيدليات كبيرة تابعة لشركة ألفا للصيدليات.

وأعلنت المحكمة الاقتصادية عن إفلاس شركة ألفا للصيدليات المالكة لسلسلة صيدليات 19011، بعد انتشارها في سوق الدواء المصري، فلماذا حدث الإفلاس؟ وما مصير العاملين في هذه الصيدليات؟.

ويعد السبب الرئيسي لإفلاس صيدليات 19011، النقص الحاد في توفير الأدوية بالصيدليات، وتأخير صرف مستحقات العاملين، بالإضافة إلى امتناع شركات الدواء عن توريد المنتجات الدوائية لهم، نتيجة التأخر في السداد وزادت الديون بمليارات الجنيهات للشركات، كما تراكمت عليهم دفع القروض الخاصة بالبنوك، وانتهى الأمر عندما حجزت شركة بن سيناء للأدوية على مقر الشركة الإداري.

والإعلان عن الإفلاس ظهر بعد عدة أشهر من الإفلاس الحقيقي، عندما تظاهر عدد كبير من العاملين مطالبين بحقوقهم ومحتجين على فصلهم تعسفيا وتأخر مرتباتهم، واستطاع بعضهم الحصول على منقولات بمقر 19011، وفقا لحكم المحكمة لحين سداد مستحقاتهم. ‏

وفي هذا الشأن يوضح الخبير الاقتصادي مصطفى بدرة، في تصريح خاص لموقع "الطريق" اليوم الخميس، سبب إفلاس الشركات الكبرى، قائلا:"يحدث الإفلاس عادة نتيجة تعثر الشركات الكبرى ماديا، وبالتالي لا تستطيع الوفاء بالتزاماتها، نظرا لعدم توفير السيولة الكافية لسداد مديوناتها سواء كانت للشركات الأخرى أو البنوك أو المؤسسات التي تتعامل مع الشركة المفلسة".

‏وأضاف الخبير الاقتصادي: "إن حدث الإفلاس والتعذر المالي لا تستطيع الشركة الوفاء بدفع الالتزامات التي عليها، وبالتالي وفقا للقانون الجديد يتم الإعلان عن إفلاس الشركة رسميا، ثم يحدث ما يعرف "بالغرم للدائنين" يتم فيه تصفية وتوزيع أملاك الشركة لسداد مديوناتها أولا، ثم يتم توزيع الباقي من المديونات على المساهمين كلا على قدر نسبة إسهامه ونصيبه بالشركة".

وبالنسبة لوضع العاملين بالشركات المفلسة، قال "بدرة" إنه "قد يستطع العالمين الحصول على مستحقاتهم وقد لا يستطيعون ذلك!.. فهناك شركات تفي بإعطاء العاملين لديهم جميع مستحقاتهم قبل إعلان الإفلاس، ولكن لا يحدث ذلك مع جميع الشركات، وبتالي يمكن أن يلجئ العاملين إلى رفع قضايا يأخذون بها أحكام قانونية، لاسترداد مستحقاتهم من الشركة المفلسة إذا تبقى المال الكافي، ولكن ذلك يستغرق وقت طويل لحين إتمام تصفية وسداد مديونات الشركة المفلسة".

اقرأ أيضا: عاجل| تعليمات مهمة من «التعليم» بشأن امتحانات الثانوية العامة