الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 04:05 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

اكتشاف كنز من الذهب في حطام سفن عمره 300 عام.. كم تبلغ قيمته؟

سفينة
سفينة

اكتشفت الحكومة الكولومبية حطام سفينتين جديدتين بالقرب من سان خوسيه جاليون، واللتين كانتا محملتين بالذهب بقيمة 17 مليار دولار.

كان البريطانيون قد أغرقوا سفينتي سان خوسيه في عام 1708 قبالة سواحل كارتاخينا في كولومبيا خلال الحكم الإسباني، وقد اكتشفت الحكومة الكولومبية حطام السفينيتين في عام 2015.

أصدرت كولومبيا عدد من الصور والمقاطع للكنز المكتشف، حيث يمكن رؤية الذهب، الأواني الفخارية الخزفية، الفخار والزجاجات.

تقدم الصور أفضل منظر للكنز الذي كان على متن السفينة سان خوسيه - بما في ذلك سبائك الذهب والعملات المعدنية والمدافع الموحلة المصنوعة في إشبيلية عام 1655 وحتى طقم العشاء الصيني السليم.

قال المسئولون وفقا لصحيفة "دايلي ميل"إن علماء الآثار من البحرية والحكومة يعملون لتحديد أصل اللوحات بناءً على النقوش.

غرقت سفينة سان خوسيه جاليون، التي كان يعتقد المؤرخون أنها تحمل كنزًا قد تصل قيمته إلى مليارات الدولارات من أموال اليوم، في عام 1708 بالقرب من ميناء كارتاخينا في كولومبيا على البحر الكاريبي.

كانت السفينة تبحر من بورتوبيلو في بنما باعتبارها السفينة الرئيسية لأسطول الكنز المكون من 14 سفينة تجارية وثلاث سفن حربية إسبانية عندما واجهت سربًا بريطانيًا بالقرب من بارو.

اقرأ أيضًا: دراسة صادمة.. القطط تنقل نوعا جديدا من فيروس «كورونا»

أدى ذلك إلى معركة مميتة انفجرت خلالها خزانات البارود وغرقت، ولم يتبق سوى 11 من طاقمها المكون من 600 فرد على قيد الحياة.

ومؤخرا، أعلن الرئيس الكولومبي إيفان دوكي أن مركبة يتم تشغيلها عن بعد وصلت إلى عمق حوالي 3100 قدمًا (950 مترًا)، ما سمح بتسجيل مقاطع فيديو جديدة للحطام.