الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 03:53 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء مدبولي يؤكد أهمية تنسيق الجهات المعنية للاستفادة من القدرات التصنيعية بمصانع الإنتاج الحربي

بعد سنوات من التحقيق.. حل اللغز الحقيقي وراء غرق سفينة تيتانيك… فيديو

تيتانيك
تيتانيك

كانت الكارثة المدمرة موضع الكثير من الغموض بعد سقوط السفينة الشهيرة «تيتانيك» في 15 أبريل 1912، بعد اصطدامها بجبل جليدي، خلال رحلتها الأولى من ساوثهامبتون في المملكة المتحدة البريطانية إلى مدينة نيويورك.

ومع ذلك، تساءل الكثيرون لماذا لم ير أحد على متن سفينة تيتانيك الجبل الجليدي إلا بعد فوات الأوان، خاصة الطاقم والربان.

أمضى «تيم مالتين» وهو مؤلف ومؤرخ ومقدم تلفزيوني بريطاني، أكثر من 6 سنوات في البحث عن الروايات المباشرة لأولئك الذين نجوا من الكارثة.

ووفقا لما توصل إليه مالتين بعد تحقيقه النطول فإن السفينة غرقت نتيجة ظاهرة بصرية عرفت بـ "السراب" حالت دون تمكن الطاقم من رصد الجبل الجليدي.

وردا على سؤال من مجلة Science Digest عن السبب الحقيقي وراء الغرق، أشار مالتين إلى أنه في ذلك الوقت، تم تقديم عدد من الأسباب، وكثير منها فضح زيفها في تحقيقه.

اقرأ أيضًا: شاب يقتل «حبيبته» بطريقة شنيعة بسبب إصرارها على الزواج

قال: "المثير للدهشة هو أنه كان هناك عدد من الأسباب التي قُدمت في ذلك الوقت، قال الناس إن الكابتن سميث كان مخمورًا، لذلك قمت بالتحقيق في ذلك ووجدت أنه لم يشرب اثناء وجوده في البحر أبدًا، لذلك أنا أفكر، لم يكن الأمر أن الكابتن سميث كان مخمورًا، ولم يكن الأمر لأن الدفة كانت صغيرة جدًا، ولم يكن الأمر يتعلق بعدم وجود مناظير، أو المسامير لم تكن قوية بما فيه الكفاية، كما لم يكن الحريق هو الذي تسبب في مثل هذا الضرر الذي غرق بعد ذلك".

كان الدليل الرئيسي الذي لاحظه من جميع الشهادات هو أن العديد من الركاب والضباط وصفوها بأنها "أوضح ليلة في التاريخ"، والتي تناقضت مع المراقبين الذين سجلوا "ضبابًا" حول الأفق.