الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 07:35 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
قيادي بحماة الوطن: البيان المصري الصيني المشترك يعز مكانة مصر كمركز صناعي ولوجستي للعالم طلائع الجيش يضم اللاعبة جني عمرو.. خطوة جديدة نحو مزيد من التألق «أنقذت النساء».. خالد الجندي: خولة جادلت النبي والقرآن أنصف موقفها|فيديو رئيس «إمكان IMKAN»: زيارة الرئيس الصيني فرصة لتعزيز السياحة النيلية ونقل الخبرات في الفنادق العائمة الصديقة للبيئة محافظ قنا ومدير الأمن يشهدان مراسم إجراء قرعة الحج وإعلان أسماء الفائزين لموسم 1448/ 2027 طفل الإسعاف يناشد وزارة الصحة لإنقاذ والده: نفسي يتنقل القاهرة علشان أشوفه وأكون جنبه برلماني: زيارة الرئيس الصيني ولقاؤه بالرئيس السيسي يفتحان آفاقًا واسعة لشراكة استراتيجية أكثر تكاملًا بين القاهرة وبكين برلماني: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس رسوخ الشراكة بين القاهرة وبكين خصم 50% وتراخيص مؤقتة.. مفاجأة جديدة لأصحاب المحال العام|فيديو برلماني: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية برلماني: لقاء الرئيس السيسي وشي جين بينج يؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة قيادي بـ«مستقبل وطن»: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس قوة الشراكة الاستراتيجية وتفتح آفاقًا جديدة للاستثمار والتنمية

«التضامن»: تخصيص 90 مليار جنيه لدعم الخبز بالموازنة الجديدة

قالت ميرفت صابرين، مساعد وزير التضامن للتأمينات والحماية الاجتماعية، إن الدولة المصرية أطلقت أكبر نظام مساعدات اجتماعية في الشرق الأوسط والتي بدأت منذ 2015، وبدأت بالفعل بـ 1.7 مليون أسرة في عام 2014، وكلف الموازنة حوالي 3.7 مليار جنيه.

وأوضحت ميرفت صابرين خلال حوارها ببرنامج "صباحك مصري" والمُذاع عبر فضائية " إم بي سي مصر 2"، أن المستفيدين من هذه المنظومة حتى الآن 17 مليون مستفيد، وهو ما يكلف الموازنة 22.5 مليار جنيه.

وأشارت مساعد وزيرة التضامن، إلى أن الدعم العيني المتمثل في الدعم التمويني زاد من عام 2014 لـ 2022 بحوالي 559 مليار جنيه، مشيرة إلى أن هناك 64 مليون مستفيد من الدعم التمويني، وفي الموازنة الجديدة للعام المالي 2022ـ 2023 تم تخصيص 90 مليار جنيه لدعم الخبز يستفيد منه 69 مليون مواطن.

اقرأ أيضا.. «خبير»: المنظومة الاقتصادية متكاملة ولا بد من التعاون للخروج بأقل الخسائر

وأضافت "صابرين" أنه حاليًا يتم العمل على التخلي عن السياسات التقليدية في الحماية الاجتماعية، وذلك تلبية لمطالب الثورة بتحقيق العدالة الاجتماعية وتوفير ضمان اجتماعي لكل مواطن، حيث تم العمل على تطوير شبكات الحماية من خلال الدعم النقدي المشروط المتمثل في برنامج تكافل وكرامة.