الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 04:48 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
داليا الحزاوي: الوعي لا يرتبط بالعمر.. وموقف ”طفل الإسعاف” رسالة حاسمة لكل أسر مصر طارق الشناوي يكشف سبب ذهابه لجلسة الصلح مع مصطفى كامل طارق الشناوي يكشف أسباب انتقاده لأداء نقيب الموسيقيين طارق الشناوي: تامر حسني أفضل من عبد الحليم حافظ طارق الشناوي: أم كلثوم لم تكن الأفضل مطلقًا من الناحية العلمية طارق الشناوي: ”أنا لسه عند رأيي صوت مصطفى كامل نشاز” طارق الشناوي للفنان محمد فؤاد: ”بطل تمثيل وخليك في الغناء” برلمانية: زيارة الرئيس الصيني تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين العربي الناصري: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد مكانة القاهرة كشريك فاعل حزب الجبهة الوطنية بالمنوفية يفتتح 4 معارض «أهلا مدارس» ويوزع مستلزمات دراسية على الأولى بالرعاية بحضور أمين التنظيم بالجيزة.. «حماة الوطن» بالجيزة يفتتح معرض «أهلاً مدارس» ومقر أمانة الصف محمود مسلم: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس توافقا حول قضايا مياه النيل والشرق الأوسط وفلسطين

«اغتيال السادات وعاطف صدقي».. عمليات إرهابية نفذها أيمن الظوهري في مصر

أيمن الظوهري
أيمن الظوهري

شهد العالم بأثره حادث مقتل أيمن الظواهري في غارة أمريكية بطائرة دون طيار، مساء أمس الإثنين، وهو أهم وأكبر الإرهابين ورأس الأفعى المدبر لتنظيم القاعدة.

ما لا تعرفه عن أيمن الظواهري

أيمن محمد ربيع الظواهري، المولود بحي المعادي في محافظة القاهرة، 19 يونية عام 1951 ميلادي، من عائلتي الظواهري وعزام أباً وأماً من ناحية الأب.

أبوه الدكتور محمد ربيع الظواهري، كان أستاذا بكلية الصيدلة بجامعة عين شمس، وظل يدرّس بها حتى وفاته عام 1995 أيمن الظواهري له 4 أشقاء.

استشهاد التلميذة البرئية شيماء

استشهاد التلميذة البريئة "الشيماء" بتعليمات من الظواهري

مما لا شك فيه أن الحادث الإرهابي التي نُفذ بتكليف من أيمن الظواهري، بمحاولة اغتيال الدكتور عاطف صدقي رئيس الوزراء الراحل حينها، والذي أسفر عن استشهاد الطفلة الشيماء محمد عبدالحليم جودة، التلميذة بمدرسة المقريزي، يعد من أبشع الجرائم الإرهابية التي هزت الشارع المصري آنذاك.

الحادث حينها كان عن طريق تفجير موكب صدقي خلال مروره بشارع الخليفة المأمون بمصر الجديدة بالقاهرة، باستخدام سيارة مفخخة حمراء اللون ماركة "أوبل"، كانت تقف أمام مدرسة المقريزي للغات، وأدي الحادث إلي استشهاد الطفلة البريئة الشيماء .

اقرأ أيضا: الداخلية تكشف حقيقة الفيديو المتداول باختطاف 15 شخصًا بمنطقة صحراوية

الظواهري متحدثا إعلاميا عن اغتيال السادات

عقب اغتيال الرئيس الراحل أنور السادات يوم الثلاثاء 6 أكتوبر 1981، تم إلقاء القبض على أيمن الظواهري أثناء دخوله منزله بالمعادي، بإرشاد من عبود الزمر، أحيل الظواهري إلى محكمة أمن الدولة العليا طوارئ ضمن 302، متهم في القضية المعروفة إعلامياً باسم «قضية الجهاد الكبرى»،واستمرت محاكمة المتهمين ما يقرب من عامين ونصف العام.

تولى الظواهري مهمة التحدث للصحف ووكالات الأنباء الأجنبية والعربية أثناء جلسات المحاكمة، نظرا لإجادته التامة للغة الإنجليزية والعربية، وأصدرت المحكمة برئاسة المستشار عبدالغفار محمد أحمد حكمها في القضية بجلسة 30 سبتمبر عام 1984، وتضمنت الأحكام براءة 190 متهما وسجن 33 آخرين 3 سنوات من بينهم أيمن الظواهري والمؤبد لـ19، وحصل الباقي على أحكام بالسجن بين 5 و15 عاماً.

سافر الظواهري إلى السعودية عقب الإفراج عنه ومنها انتقل إلى أفغانستان واستقر هناك، وتعرف على «أسامة بن لادن» وشاركا سويا قيادة الأفغان العرب في الحرب ضد الاتحاد السوفيتي سابقا.

التحقيقات مع المتهمين

التحقيقات مع المتهمين مرتكبي تلك الواقعة وعقب القبض عليهم، كشفت عن تورط أيمن الظواهري وأعوانه عادل السيد عبدالقدوس وثروت صلاح شحاتة وياسر توفيق علي السري نيابة أمن الدولة العليا التي كانت تباشر التحقيقات مع المتهمين، أجرت معاينة تصويرية لموقع الحادث في حضور المتهمين.

المعاينة تمت في الرابعة فجرا، وأجراها المحامي العام وفريق من رؤساء النيابة، باستخدام السيارات الخاصة بموكب الدكتور" عاطف صدقي" وطاقم حراسته.

اقرأ أيضا: الداخلية تكشف حقيقة الفيديو المتداول باختطاف 15 شخصًا بمنطقة صحراوية