الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 11:03 مـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
عروض عالمية مجانًا على خشبات مسارح البيت الفني للمسرح ضمن مهرجان «التجريبي». 23 ذهبية وبإجمالي 58 ميدالية متنوعة.. مصر تكتب التاريخ في تارانتو وتحقق واحدة من أعظم مشاركاتها بالبحر المتوسط مهرجان القاهرة السينمائي الدولي يدعو النقاد لاكتشاف عوالم ”سينما النوع” محافظ جنوب سيناء يتابع إستعدادات العام الدراسي الجديد ..ويوجه بتوفير بيئة تعليمية آمنة للطلاب مفتي الجمهورية يلقي البيان الختامي للمؤتمر الدولي الحادي عشر للأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم.. ويعلن التوصيات رئيس حزب «المصريين»: إنجاز تاريخي للبعثة المصرية في «تارانتو 2026».. و23 ذهبية تساوي الرقم القياسي بأسلوب «المفتاح المصطنع».. ضبط أخطر تشكيل عصابي لسرقة الموتوسيكلات بالشرقية إزالة 36 حالة تعدٍ على أراضي أملاك الدولة والزراعية بمساحة 7 آلاف متر و12 طاحونة ذهب بنجع حمادي وقوص بقنا عضو «إسكان النواب»: المشروعات المصرية الصينية تعزز التنمية العمرانية وتوطين التكنولوجيا ونقل الخبرات عادل الجوهري يهنئ النائب جابر الطويقي بأمانة «الجبهة الوطنية» بسوهاج: ثقة مستحقة ومسؤولية كبيرة لخدمة أبناء المحافظة مقتل 6 عناصر جنائية شديدة الخطورة وضبط مخدرات وأسلحة بـ128 مليون جنيه موسى مصطفى موسى: القمة المصرية الصينية تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية وتؤكد ثقل مصر الدولي

نجا من الاغتيال مرتين.. من هو «تيسير الجعبري» قيادي حركة الجهاد الذي قتلته إسرائيل؟

تيسير الجعبري
تيسير الجعبري

أعلنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، اغتيال زعيم بارز في حركة الجهاد الإسلامي بمدينة غزة الفلسطينية، يدعى "تيسير الجعبري"، في عملية أسفرت عن استشهاد طفلة تبلغ من العمر 5 سنوات، وإصابة 44 شخصا.

من هو تيسير الجعبري؟

"تيسير الجعبري" يكنى بـ "أبو محمود" ويعرف عنه بأنه قائد عسكري فلسطيني، ويعتبر الرقم الثاني في سريا القدس، حيث تولى منصب قائد المنطقة الشمالية في مدينة غزة، وذلك في السابع عشر من شهر نوفمبر عام 2019.

وجاء الجعبري في منصبه هذا بعد أن اغتالت قوات الاحتلال الإسرائيلي بهاء أبو العطا، في الثاني عشر من شهر نوفمبر من العام 2016، حيث كان الأول يعمل مساعدًا له حينها.

"الجعبري" نجا قبل ذلك من محاولات اغتيال عدة، عملت عليها قوات الاحتلال، كان أبرزها في العام 2012، وأخرى في العام 2014.

وفي الأيام الأخيرة تصاعدت حدة الصراع بين قوات الاحتلال الغاشم، وبين حركة الجهاد الإسلامي التي كان "تيسير" اليد اليمنى لقائدها، والمسؤول الأول عن التنبيهات التي تصدر بشأن التعامل مع هجمات الاحتلال وتحركاته.

وبجوار القضاء على "الجعبري" تم اغتيال سلامة عباد، ومحمد البيوك، وهما أيضا من قيادات حركة الجهاد الإسلامي، حيث كان "الأول" مختبئا في شقة بقطاع غزة، حتى اغتالته قوات الشاباك الإسرائيلي، قبل أن يتحرك بسيارته.

حركة الجهاد تعلق

عقب اغتيال المسؤول البارز بحركة الجهاد الإسلامي في غزة، أعلنت الحركة أن ردها سيكون حاسما وسريعا على تل أبيب، حيث شدد المتحدث باسمها "زياد النخالة" أن العدوان سيرد عليه دون خطوط حمراء، ولا مجال للوساطة.

وأوضحت أن مقالتي الحركة حاليا على أتم استعداد لتنفيذ هجمات ضد الاحتلال، متابعا: "نحن الآن في معركة حاسمة ومفتوحة وسنقودها بكل شجاعة".

وبينت أن العملية التي سيتم تنفيذها خلال الساعات المقبلة هي امتداد لمعركة سيف القدس، والتي لم تحقق كامل أهدافها وستحققها اليوم، موضحا أن كافة مدن الاحتلال ستكون في مرمى نيران الحركة، وستشهد الساعات المقبلة تغيرا جذريا في المعادلة.

يأتي ذلك في الوقت الذي فعل فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي القبة الحديدية، وأعلن استدعاء قوات الاحتلال، مشيرا إلى أنه سيرد على جميع الضراب التي تعرض مواطني "الاحتلال" للخطر!

اقرأ أيضا| 7 شهداء و40 مصابا في قصف إسرائيلي على غزة