الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 12:01 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
خالد الغندور ينتقد ملف الصفقات في الأهلي والزمالك: أخطاء إدارية تثير الجدل «القاهرة والناس» تسحب لقاء جدعون ليفي من شاشتها ومنصاتها الرقمية وفاة الفنان أحمد جلال عبد القوي بعد صراع مع السرطان.. ورسالة مؤثرة سبقت رحيله بساعات الأرصاد تعلن تفاصيل طقس اليوم الأحد والعظمى بالقاهرة تسجل 37 درجة أسعار الفضة اليوم الأحد تستقر محليًا وترقب لتحركات الأسواق العالمية الجديدة أسعار العملات الأجنبية اليوم الأحد مستقرة والدولار يحافظ على مستوياته الرسمية بالبنوك أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأحد مستقرة وترقب لتحركات سوق البناء المصرية أسعار الذهب اليوم الأحد تستقر وعيار 21 يسجل 5820 جنيهًا بمصر النائب تامر عبد الحميد: مقترح ”الخط الملاحي” و”مشروع الاستصلاح الزراعي” في تنزانيا تحول تاريخي في العلاقات المصرية الأفريقية قيادي بحزب الجبهة: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تدشن شراكة استراتيجية ومستقبل اقتصادي وتنموي بين البلدين الزمالك يوافق علي احتراف حسام عبد المجيد في صفوف نادي لودوجوريتس البلغاري راغب علامة وعبير نعمة وزهير بهاوي وزينة الداودية أبرز نجوم مهرجان تيميتار الموسيقي

نجا من الاغتيال مرتين.. من هو «تيسير الجعبري» قيادي حركة الجهاد الذي قتلته إسرائيل؟

تيسير الجعبري
تيسير الجعبري

أعلنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، اغتيال زعيم بارز في حركة الجهاد الإسلامي بمدينة غزة الفلسطينية، يدعى "تيسير الجعبري"، في عملية أسفرت عن استشهاد طفلة تبلغ من العمر 5 سنوات، وإصابة 44 شخصا.

من هو تيسير الجعبري؟

"تيسير الجعبري" يكنى بـ "أبو محمود" ويعرف عنه بأنه قائد عسكري فلسطيني، ويعتبر الرقم الثاني في سريا القدس، حيث تولى منصب قائد المنطقة الشمالية في مدينة غزة، وذلك في السابع عشر من شهر نوفمبر عام 2019.

وجاء الجعبري في منصبه هذا بعد أن اغتالت قوات الاحتلال الإسرائيلي بهاء أبو العطا، في الثاني عشر من شهر نوفمبر من العام 2016، حيث كان الأول يعمل مساعدًا له حينها.

"الجعبري" نجا قبل ذلك من محاولات اغتيال عدة، عملت عليها قوات الاحتلال، كان أبرزها في العام 2012، وأخرى في العام 2014.

وفي الأيام الأخيرة تصاعدت حدة الصراع بين قوات الاحتلال الغاشم، وبين حركة الجهاد الإسلامي التي كان "تيسير" اليد اليمنى لقائدها، والمسؤول الأول عن التنبيهات التي تصدر بشأن التعامل مع هجمات الاحتلال وتحركاته.

وبجوار القضاء على "الجعبري" تم اغتيال سلامة عباد، ومحمد البيوك، وهما أيضا من قيادات حركة الجهاد الإسلامي، حيث كان "الأول" مختبئا في شقة بقطاع غزة، حتى اغتالته قوات الشاباك الإسرائيلي، قبل أن يتحرك بسيارته.

حركة الجهاد تعلق

عقب اغتيال المسؤول البارز بحركة الجهاد الإسلامي في غزة، أعلنت الحركة أن ردها سيكون حاسما وسريعا على تل أبيب، حيث شدد المتحدث باسمها "زياد النخالة" أن العدوان سيرد عليه دون خطوط حمراء، ولا مجال للوساطة.

وأوضحت أن مقالتي الحركة حاليا على أتم استعداد لتنفيذ هجمات ضد الاحتلال، متابعا: "نحن الآن في معركة حاسمة ومفتوحة وسنقودها بكل شجاعة".

وبينت أن العملية التي سيتم تنفيذها خلال الساعات المقبلة هي امتداد لمعركة سيف القدس، والتي لم تحقق كامل أهدافها وستحققها اليوم، موضحا أن كافة مدن الاحتلال ستكون في مرمى نيران الحركة، وستشهد الساعات المقبلة تغيرا جذريا في المعادلة.

يأتي ذلك في الوقت الذي فعل فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي القبة الحديدية، وأعلن استدعاء قوات الاحتلال، مشيرا إلى أنه سيرد على جميع الضراب التي تعرض مواطني "الاحتلال" للخطر!

اقرأ أيضا| 7 شهداء و40 مصابا في قصف إسرائيلي على غزة