الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 02:28 صـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الزمالك يوافق علي احتراف حسام عبد المجيد في صفوف نادي لودوجوريتس البلغاري راغب علامة وعبير نعمة وزهير بهاوي وزينة الداودية أبرز نجوم مهرجان تيميتار الموسيقي السيسي يوجه بإزالة معوقات المشروعات المصرية التنزانية لتحويل نتائج منتدى الأعمال إلى استثمارات فعلية مهرجان الفيمتو آرت الدولي للأفلام القصيرة يفتح باب التقديم في دورته الرابعة مدحت شلبي يطالب وزير الشباب والرياضة بعودة مدارس الموهوبين خالد الغندور: الإسماعيلي يجمع 70 مليون جنيه في محاولاته لفك القيد رسائل الرئيس السيسي في الجلسة الختامية لاجتماع رجال الأعمال المصري التنزاني نائب بخارجية الشيوخ: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد انتقال الشراكة المصرية الإفريقية إلى مرحلة الإنجاز والتنمية النائب عبدالرحمن بشاري يطالب بسرعة إصلاح منظومة صرف الأسمدة ويؤكد حرمان الفلاح يهدد الأمن الغذائي إبراهيم ضيف: السوشيال ميديا تحولت إلى ساحات لحروب الوعي.. واستهداف الشباب أخطر من استهداف الحدود محمد صالح: سيادة القانون هي الضمانة الحقيقية لمواجهة فوضى السوشيال ميديا وحماية المجتمع من الشائعات غدا الأحد.. مول ”ويست أرينا” يستضيف أكبر احتفالية شعبية لتكريم منتخب مصر الوطني

دار غراب تصدر رواية «كاميليا» للمغربية حبيبة زوكي

غلاف الرواية
غلاف الرواية

تصدر دار غراب للنشر والتوزيع، قريبًا، رواية "كاميليا" للكاتبة المغربية حبيبة زوكي، والتي تدور أحداثها بحي شعبي وبمواقع ومدن مغربية متعددة.

من أجواء الرواية:

كاميليا شابة سمراء البشرة طويلة القامة أنفها يوناني، عيناها واسعتان بلون عسلي ورموش كثيفة ونظراتها رائعة ولامعة رقبتها طويلة، ولها شامة فوق الشفة العليا تضفي علامة ملفتة وفارقة على ملامحها، وهي شابة متصالحة مع ذاتها، جريئة في حديثها قوية العاطفة والشخصية.

تسكن بالملاح على بعد مائة متر من باب البحر، وعلى مقربة من بيت الكاتب الراحل إدريس الشرايبي. تعيش الأسرة ببيت رحب في وسطه نافورة تزهو بمائها العذب، تطوقها نباتات متعددة من ورود وأزهار سيدها مسك الليل.

تنوعت الورود من نرجس وسوسن وعباد الشمس وياسمين والتوليب، ذات العمر القصير جدا والتي لا تعيش أكثر من سبعة إلى عشرة أيام.

يعبق البيت برائحة كل هذه الأنواع البهية، خصوصا في المساء حينما تطلق نبتة مسك الليل أريجها بعدما تتفتح أزهارها.

تجلس الأسرة عادة في البهو قرب النافورة للسهر. يتسامر الكبار بينما يلعب الصغار أو يستمعون للجدة التي تحكي لهم حكايات ماما الغولة وحديدان ألحرامي وهلم حكايات تسافر بهم إلى أقاصي الخيال، وتجنح بهم إلى بلاد العجائب.

زينت حيطان البيت بزليج بلدي، حيث الفسيفساء في تمازج بديع مع النقش على الجبس. بالإضافة إلى النقش الساحر كتبت آيات قرآنية بخط عربي أخاذ وبألوان زاهية.

الملاح كالقلعة الحصينة لا يدخله إلا أبناؤه ولا يعرف أزقته الملتوية ودروبه الضيقة إلا ساكنته. به أبواب خارجية وأخرى داخلية منفتحة على البحر. عاشت به عدة عائلات يهودية.

حُكي لها يوما أن بعض أحفاد اليهود الذين هاجروا المغرب لما استعادوا البيوت التي كانت في حوزة ذويهم، وهم يعيدون ترميمها لم يتخلصوا من التراب بل احتفظوا به واستعملوه ضمن مواد البناء، كأنهم يحتفظون بأغلى الذكريات. مرات عديدة دخلت كاميليا بيت جارتهم اليهودية أم التوأمين.

كلما سقطت وهي تلعب بساحة المدرسة، تنتف خرج لها فلا تقدر بعدها على التحرك فتأخذها والدتها إلى زليخة، تشد رجلها وتدلك عضلاتها ثم تربط الرجل جيدا بضمادة. بكثرة ترددها على بيت جيرانهم اليهود، نسجت بينها وبين ابنيها التوأم علاقة صداقة وطيدة.

معلومات عن حبيبة زوكي

يذكر أن حبيبة زوكي، كاتبة ومترجمة مغربية، هي عضو اتحاد كتاب المغرب، صدر لها عدد من المؤلفات، من بينها: رواية "غزل الحكي"، عن دار فضاءات الأردنية ــ وديواني في شعر العامية هما، "عقدة فعقدة شعر"، و"شيخ لعزاري".

اقرأ أيضا.. صدور الطبعة العربية لكتاب «التدريب على العلاقات الإنسانية»اليوم