جريدة الطريق رئيس التحريرمحمد عبد الجليل
الجمعة 7 أكتوبر 2022 05:42 مـ 12 ربيع أول 1444 هـ

السيطرة على حريق شقة سكنية بساقية ميكي بسبب ماس كهربائيّ

الحريق
الحريق

تمكنت قوات الحماية المدنية بالجيزة، اليوم الإثنين حريق أندلع داخل شقة سكنية بمنطقة بساقية مكي بسبب ماس كهربائي دون إصابات.

تلقي مسؤول غرفة عمليات الحماية المدنية بمدرية أمن الجيزة، إشارة من إدارة شرطة النجدة بنشوب حريق وارتفاع اللسنة اللهب بساقية ميكي.

الحماية المدنية

علي الفور دفع مدير الإدارة العامة للحماية المدنية بالجيزة، بسيارات من الإطفاء وتم فرض كردون أمني لإخماد الحريق ومنع امتداده.

نشوب حريق
وبالفحص والمعاينة التي أجريت تبين نشوب حريق داخل شقة سكنية بسبب ماس كهربائيّ بساقية ميكي، وتم إخماد الحريق من قبل رجال الحماية المدنية دون إصابات، وتم تنفيذ عملية التبريد.
وتم تحرير المحضر اللازم بالواقعة.

اقرأ أيضًا: وصول النائب العام إلى مكان حريق كنيسة المنيرة بإمبابة (صور)

وفي سياق آخر، باشرت النيابة العامة تحقيقاتها في وفاة المحبوس احتياطيًّا/ مصطفى منتصر حامد، الشهير بديشة، داخل ديوان قسم شرطة ثالث المنتزه على ذمة التحقيق معه في قضية إحراز المخدرات، حيث استمعت لشهادة ثماني وعشرين محتجزًا برفقته داخل محبسه بالقسم، وعاينت غرفة حجزه، وانتدبت مصلحة الطب الشرعي لإجراء الصفة التشريحية على جثمانه، حيث انتهت كافة تلك الإجراءات إلى عدم وجود شبهة جنائية في وفاته، وأنها حدثت إثر تدهور حالته الصحية، وما كان يُعانيه من أمراض، حيث أكدت مصلحة الطب الشرعي ألّا صلة بينها وبين الوفاة، وأنها جائزة الحدوث من سقوط المتهم أرضًا إثر تدهور حالته المرضية كما أفاد الشهود

حيث كانت وحدة الرصد والتحليل بإدارة البيان بمكتب النائب العام قد رصدت أخبارًا متداولة حول وفاة المذكور المحبوس احتياطيًّا داخل ديوان قسم شرطة ثالث المنتزه، وذلك بالتزامن مع إخطار تلقته النيابة العامة من القسم مفاده إصابة المذكور بإعياء شديد، والمودع بحجز القسم على ذمة التحقيق معه في قضية جنائية، إذ قررت النيابة العامة سرعة نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج، فاحتُجز بها حتى تُوفي عقب ساعات من وصوله إليها، وأُخطرت النيابة العامة بذلك، وقُدِّم إليها محضرُ شرطة بالواقعة أُرفق به تقريرٌ طبيٌّ صادرٌ من المستشفى يفيد إصابة المتوفى باضطراب في الوعي، وصعوبة في التنفس، وعدم القدرة على التحكم في مجرى الهواء، وأنه وُضع تحت جهاز التنفس الصناعي فتبين وجود إفرازاتٍ شديدة بصدره، ونقصٍ حادٍّ بالصفائح الدموية، وارتفاعٍ حادٍّ بوظائف الكُلى وأنزيمات القلب، فاحتُجز لذلك بقسم الطوارئ بالمستشفى تمهيدًا لوضعه بقسم العناية المركزة، حتى تُوفي صباح السابع والعشرين من يوليو الماضي إثر توقف مفاجئ بعضلة القلب بعد عدم استجابة حالته للإنعاش القلبي.