الطريق
الجمعة 4 سبتمبر 2026 03:56 صـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
السفير ياسر البخشوان: القمة المصرية الصينية خارطة طريق تاريخية تُعيد رسم التعاون العربي الإفريقي مع بكين شاهد.. التريلر الرسمي لفيلم «شيش دو» لـ بيومي فؤاد وباسم سمرة استعدادًا لطرحه بدور العرض قريبًا سعيد شحاتة يحصل على الدكتوراه في الحقوق بتقدير امتياز من جامعة عين شمس أمين تنظيم الجيل: بيان القاهرة وبكين يعكس توافقًا سياسيًا ورؤية مشتركة للتنمية والاستقرار محمد خليل: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة انطلاق البطولة العربية المفتوحة الرابعة لرياضة صيد الأسماك بمشاركة 8 فرق من 6 دول عاصم الوزير: زيارة الرئيس الصيني لمصر تحمل مكاسب استراتيجية.. لكن على القاهرة تعظيم عائدها «خيال مريض» على مسرح مدينة الفنون والثقافة بالعاصمة الجديدة استشاري جراحة يكشف كواليس كتاب جديد يُسقط فرضية الصدفة في نشأة الكون محمد مختار جمعة: السكوت عن الترويج للشذوذ يُهدد السلم المجتمعي ويستوجب الحزم محمد مختار جمعة: الإسلام دين الفطرة النقية.. والشذوذ ترفضه كافة الأديان والمبادئ الإنسانية محمد مختار جمعة: انبهار الوفد الصيني بالمتحف الكبير يبرز ثقل مصر الحضاري والأمني

أنشأه نابليون بونابرت.. رحلة المجمع المصري من التراث للتراب

المجمع العلمي المصري
المجمع العلمي المصري

يحل علينا اليوم 22 أغسطس الذكرى الـ 223، على إنشاء المجمع العل٥مى المصري بالقاهرة، الذي أمر ببنائه نابليون بونابرت، قائد الحملة الفرنسية، ليكون بمثابة التقدم والازدهار ونشر المعرفة على نطاق واسع في مصر.

وعلى الرغم من أن الحملة الفرنسية لم تمكث في مصرنا سوى 3 سنوات، إلا أن الفرنسيين استطاعوا خلال هذه المدة الوجيزة نقل العلوم المعرفية الحديثة إلى أرض الكنانة وإحياء التراث العربي من خلال المجمع العلمي.

وأول جلسة له عقدت في قصر حسن الكاشف الذى تشغله الآن مدرسة السنية الثانوية بحي السيدة زينب بالقاهرة، وكان أعضاؤه يمثلون صفوة علماء فرنسا.

هدف إنشاء المجمع العلمي المصري

ولكن الهدف الحقيقي من إنشاء هذا المجمع هو دراسة مصر بشكل تفصيلي والبحث في كيفية استغلالها من خلال الاحتلال الفرنسي، وأسفر عن هذه الدراسة كتاب "وصف مصر".

مقتنيات المجمع العلمي

يعد هذا المجمع العلمي من أعظم وأعرق المؤسسات العلمية، وكان به مكتبة تضم نحو 200 الف كتاب، من بينهم أطلس باسم مصر الدنيا والعليا وأطلس ألماني عن مصر وإثيوبيا، وليس هذا فحسب بل ضم المجمع قسم الآداب والفنون الجميلة، وعلم الآثار، والعلوم الفلسفية والسياسية، والعلوم الطبية والهندسية.

اقرأ أيضًا.. «أحجار الجوع».. أسرار يكتشفها العالم بعد جفاف الأنهار

حريق المجمع العلمي

ومرت الأيام وظل المجمع يحمل في طياته تاريخ مصر العظيم، ولكن الكارثة جاءت 17 ديسمبر 2011، حيث احترق المجمع فى إحدى موجات الثورة، ومصر خسرت كنزًا كبيرًا.

وكان حريق المجمع العلمى صدمة كبرى والتى بسببها خسرت مصر كنزًا كبيرًا، ونتج عن الحريق إتلاف جميع محتويات المجمع، فقد التهمت النيران جميع الخرائط والوثائق النادرة، وخسرت مصر النسخة الأصلية من كتاب وصف مصر، بالإضافة إلى مذكرات ليوناردو دافنشي، وموسوعة الدستور الفرنسى الأصلى المعد عام 1789.

ترميم المجمع العلمي

وخلال 90 يوم من وقت الحريق، رُمم المجمع العلمي من جديد، من قبل القوات المسلحة، ويضم الآن نحو 155 عضو، من العلماء المصريين في كافة التخصصات والمجالات.

اقرأ أيضًا.. شعبة الملابس تزف بشرى سارة للمواطنين بشأن الأسعار الشتوية وأوكازيونات الصيف