الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 05:18 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«زمن الطيبين» يعيد عقارب الزمن إلى الوراء.. حمد الدوسري يستقبل رفاق الذكريات القدساوية فريال أشرف بعد ذهبية ألعاب البحر المتوسط: الحلم لسه طويل رئيس اتحاد الجمباز : برونزية العربي في ألعاب البحر المتوسط إنحاز تاريخي التعليم العالي: مكتب التنسيق يعلن استمرار فتح المرحلة الثالثة لتمكين طلاب الدور الثاني بالثانوية العامة من تسجيل رغباتهم آلاء لاشين تبدأ تصوير فيلم هيروشيما لـ أحمد السقا ومي عمر بدعم محمد بن سليم.. الأرجنتين تتطلع للعودة إلى الفورمولا 1 والراليات العالمية داليا الإتربي: سوق العمل يعاني من زيادة أعداد خريجي الصيدلة.. وفتح مسارات جديدة للالتحاق بالتخصص يحتاج دراسة دقيقة مواطنة تناشد وزير الداخلية بعد تعرضها للنصب والتنكيل من ملاك عقار ومقاولين بالبساتين محافظ جنوب سيناء يفتتح معرض ”أهلاً مدارس” بطور سيناء لتوفير المستلزمات المدرسية بتخفيضات تصل 25% نافع التراس: الفوضى العارمة على السوشيال ميديا تُهدد أمن مصر وقيمها متى يُنفذ الإعدام بحق الأب إذا قتل ابنه؟.. مختار جمعة يوضح رأي المذهب المالكي محمد مختار جمعة: ضبط المشهد الرقمي يقتضي تحديث التشريعات لحماية قيم المجتمع ومنع المخالفة قبل وقوعها

حكاية النهاية لزوجين قتلا طفلهما وألقيا جثته بالقمامة.. السر في الهيروين

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

يجلس الزوجين داخل شقتهما الكائنة بمنطقة المرج، يتناولان المواد المخدرة التي تجعلهما في قمة السعادة من وجهة نظرهما، ولكن هناك دائما ما يعكر صفوهما، وهو بكاء طفلهما الرضيع الذي يبلغ من العمر عامين.

في إحدى المرات جلس الزوجين يستعدان لتجهيز تناولهما للمواد المخدرة، حتى قطع ذلك بكاء طفلهما المتواصل، وهو ما جعل الأب يضجر من ذلك الطفل فتجرد من كل مشاعر الرحمة بعد أن سيطرت عليه المخدرات وتمكنت من عقله.

لم يتمالك الأب أعصابه بعدما عجز عن إسكات الطفل، فأمسك به وسدد له عدة لكمات بيديه على رأسه لإسكاته، فلفظ الصغير أنفاسه الأخيرة على يد والده، الذي لم يحرك في قلبه ساكنًا وجلس يُكمل تناول المواد المخدرة مع زوجته.

ظل المتهم يتناول المواد المخدرة حتى غلبه النعاس هو وزوجته، وفي صباح اليوم التالي حينما استيقظا وجدا الطفل جثة هامدة، فأخذا المتهمين يفكران في كيفية التخلص منه، حتى جال بخاطر الأب أن يلقي به في أحد مقالب القمامة الموجودة بدائرة القسم.

لم تتردد الأم في مساعدة شريك حياتها في الانتهاء من تلك الأزمة وتسترت عليه، ووضعا طفلهما في حقيبة بلاستيكية سوداء اللون وألقيا بها في أحد مقالب القمامة، وعادا إلى منزلهما مرة أخرى، وجلسا يتناولان المواد المخدرة.

أثناء متابعة عمال القمامة لعملهم وجدوا جثة الطفل، فأبلغوا الأجهزة الأمنية التي حضرت على الفور، وأمرت بفحص كاميرات المراقبة للوقوف على هوية المتهمين، وتم التوصل لهما وتبين أن المجني عليه طفلهما، وأنهما تخلصا منه بسبب بكائه الكثير وتعكير صفوهما عند تناول المواد المخدرة.

اقرأ أيضا: الأول قتيل والثاني ينتظره عشماوي.. فتنة الزوجات تكتب حلقة جديدة لجرائم «قابيل وهابيل»

وأمرت النيابة العامة بعد انتهاء التحقيقات مع المتهمين إحالة أوراقهما إلى محكمة الجنايات، التي أصدرت حكمها مساء أمس الأحد، بالسجن المشدد لمدة 10 سنوات عن تهمة القتل، والسجن 3 سنوات عن تهمة تعاطي المواد المخدرة «الهيروين».