الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 04:00 صـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب تامر عبد الحميد: مقترح ”الخط الملاحي” و”مشروع الاستصلاح الزراعي” في تنزانيا تحول تاريخي في العلاقات المصرية الأفريقية قيادي بحزب الجبهة: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تدشن شراكة استراتيجية ومستقبل اقتصادي وتنموي بين البلدين الزمالك يوافق علي احتراف حسام عبد المجيد في صفوف نادي لودوجوريتس البلغاري راغب علامة وعبير نعمة وزهير بهاوي وزينة الداودية أبرز نجوم مهرجان تيميتار الموسيقي السيسي يوجه بإزالة معوقات المشروعات المصرية التنزانية لتحويل نتائج منتدى الأعمال إلى استثمارات فعلية مهرجان الفيمتو آرت الدولي للأفلام القصيرة يفتح باب التقديم في دورته الرابعة مدحت شلبي يطالب وزير الشباب والرياضة بعودة مدارس الموهوبين خالد الغندور: الإسماعيلي يجمع 70 مليون جنيه في محاولاته لفك القيد رسائل الرئيس السيسي في الجلسة الختامية لاجتماع رجال الأعمال المصري التنزاني نائب بخارجية الشيوخ: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد انتقال الشراكة المصرية الإفريقية إلى مرحلة الإنجاز والتنمية النائب عبدالرحمن بشاري يطالب بسرعة إصلاح منظومة صرف الأسمدة ويؤكد حرمان الفلاح يهدد الأمن الغذائي إبراهيم ضيف: السوشيال ميديا تحولت إلى ساحات لحروب الوعي.. واستهداف الشباب أخطر من استهداف الحدود

حكاية النهاية لزوجين قتلا طفلهما وألقيا جثته بالقمامة.. السر في الهيروين

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

يجلس الزوجين داخل شقتهما الكائنة بمنطقة المرج، يتناولان المواد المخدرة التي تجعلهما في قمة السعادة من وجهة نظرهما، ولكن هناك دائما ما يعكر صفوهما، وهو بكاء طفلهما الرضيع الذي يبلغ من العمر عامين.

في إحدى المرات جلس الزوجين يستعدان لتجهيز تناولهما للمواد المخدرة، حتى قطع ذلك بكاء طفلهما المتواصل، وهو ما جعل الأب يضجر من ذلك الطفل فتجرد من كل مشاعر الرحمة بعد أن سيطرت عليه المخدرات وتمكنت من عقله.

لم يتمالك الأب أعصابه بعدما عجز عن إسكات الطفل، فأمسك به وسدد له عدة لكمات بيديه على رأسه لإسكاته، فلفظ الصغير أنفاسه الأخيرة على يد والده، الذي لم يحرك في قلبه ساكنًا وجلس يُكمل تناول المواد المخدرة مع زوجته.

ظل المتهم يتناول المواد المخدرة حتى غلبه النعاس هو وزوجته، وفي صباح اليوم التالي حينما استيقظا وجدا الطفل جثة هامدة، فأخذا المتهمين يفكران في كيفية التخلص منه، حتى جال بخاطر الأب أن يلقي به في أحد مقالب القمامة الموجودة بدائرة القسم.

لم تتردد الأم في مساعدة شريك حياتها في الانتهاء من تلك الأزمة وتسترت عليه، ووضعا طفلهما في حقيبة بلاستيكية سوداء اللون وألقيا بها في أحد مقالب القمامة، وعادا إلى منزلهما مرة أخرى، وجلسا يتناولان المواد المخدرة.

أثناء متابعة عمال القمامة لعملهم وجدوا جثة الطفل، فأبلغوا الأجهزة الأمنية التي حضرت على الفور، وأمرت بفحص كاميرات المراقبة للوقوف على هوية المتهمين، وتم التوصل لهما وتبين أن المجني عليه طفلهما، وأنهما تخلصا منه بسبب بكائه الكثير وتعكير صفوهما عند تناول المواد المخدرة.

اقرأ أيضا: الأول قتيل والثاني ينتظره عشماوي.. فتنة الزوجات تكتب حلقة جديدة لجرائم «قابيل وهابيل»

وأمرت النيابة العامة بعد انتهاء التحقيقات مع المتهمين إحالة أوراقهما إلى محكمة الجنايات، التي أصدرت حكمها مساء أمس الأحد، بالسجن المشدد لمدة 10 سنوات عن تهمة القتل، والسجن 3 سنوات عن تهمة تعاطي المواد المخدرة «الهيروين».