الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 09:39 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وسام طايل: البيان المصري الصيني يكتب شهادة ميلاد لتحالف صناعي يعيد تشكيل سلاسل الإمداد العالمية أحمد كرم: مصر والصين أمام مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي والاستراتيجي 9 سبتمبر.. القاهرة تستضيف المؤتمر الدولي للتجميل ICCE 2026 محافظ قنا يبحث مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ مشكلات المواطنين وسبل حلها الحسيني أحمد: 25 اتفاقية ووثيقة بين الرئيسين المصري والصيني تفتح آفاقًا واسعة أمام الاستثمار وتعزز مكانة مصر كمركز إقليمي قيادي بحماة الوطن: البيان المصري الصيني المشترك يعز مكانة مصر كمركز صناعي ولوجستي للعالم طلائع الجيش يضم اللاعبة جني عمرو.. خطوة جديدة نحو مزيد من التألق «أنقذت النساء».. خالد الجندي: خولة جادلت النبي والقرآن أنصف موقفها|فيديو رئيس «إمكان IMKAN»: زيارة الرئيس الصيني فرصة لتعزيز السياحة النيلية ونقل الخبرات في الفنادق العائمة الصديقة للبيئة محافظ قنا ومدير الأمن يشهدان مراسم إجراء قرعة الحج وإعلان أسماء الفائزين لموسم 1448/ 2027 طفل الإسعاف يناشد وزارة الصحة لإنقاذ والده: نفسي يتنقل القاهرة علشان أشوفه وأكون جنبه برلماني: زيارة الرئيس الصيني ولقاؤه بالرئيس السيسي يفتحان آفاقًا واسعة لشراكة استراتيجية أكثر تكاملًا بين القاهرة وبكين

ما حكم الجهر بالبسملة في قراءة الفاتحة أثناء الصلاة؟.. الإفتاء تجيب

دار الإفتاء
دار الإفتاء

قالت دار الإفتاء المصرية، إن الجهر بالبسملة في بداية قراءة الفاتحة في الصلاة من المسائل التي اختلف فيها العلماء؛ فالشافعية وجماعة من العلماء يرون استحباب الجهر بها، وغيرهم من العلماء يرون أن الإسرار بها هو الأفضل.

اقرأ أيضا:

خاص… الأزهر: فتح باب التحويلات للجامعات والمعاهد الحكومية والخاصة

وأضافت دار الإفتاء عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، أن هذا الأمر معدود من هيئات الصلاة التي لا ترقى إلى درجة السنن المؤكدة؛ فالخلاف فيه قريب والشأن فيه واسع؛ فمن جهر بالبسملة فهو حسن ومن أسرَّ بها فهو حسن، وعلى كل إمام العمل ألَّا يتَعَمَّدَ مخالفة الناس فيما اعتادوا عليه وأَلِفُوه من التَّخَيُّرات الفقهية.

وأشارت إلى أنه لا يجوز أن تكون أمثال هذه المسائل الخلافية مثار فتنة ونزاع وفُرقة بين المسلمين، بل يسعنا فيها ما وسع سلفنا الصالح من أدب الخلاف الذي كانوا يتحلَّون به في خلافاتهم الفقهية.