الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 03:16 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء مدبولي يؤكد أهمية تنسيق الجهات المعنية للاستفادة من القدرات التصنيعية بمصانع الإنتاج الحربي

لخلافات على قطعة أرض.. مصرع تاجر مواشي بخرطوش على يد جاره بالدقهلية (فيديو)

«أنا بموت وعندي عيال».. مقتل تاجر مواشي بخرطوش على يد جاره لخلاف على قطعة أرض بالدقهلية
«أنا بموت وعندي عيال».. مقتل تاجر مواشي بخرطوش على يد جاره لخلاف على قطعة أرض بالدقهلية

لقي شخص مصرعه بإحدى قرى محافظة الدقهلية، عقب إطلاق شخص آخر عليه النار بواسطة سلاح خرطوش، لخلافات بينهما على قطعة أرض، مما أدى إلى وفاته في الحال، ولاذ المتهم بالفرار، وجاري البحث عنه، كما تم نقل جثمان المجني عليه لمستشفى المنصورة الدولي للتشريح.

وتلقى اللواء مروان حبيب مدير أمن محافظة الدقهلية، إخطاراً من مدير المباحث الجنائية، يفيد بورود بلاغاً من أهالي قرية جديدة المنزلة التابعة لمركز المنزلة بسماع دوي إطلاق نيران من سلاح خرطوش، مما أدى إلى مصرع شخص يدعى «محمد السعيد عبد المجيد الأمير»، 44 عام، تاجر مواشي، مقيم بقرية جديدة المنزلة.

وعلى الفور، انتقل ضباط المباحث لمكان البلاغ، وتبين مصرع المجني عليه بعد إطلاق شخص آخر عليه النيران عليه بواسطة سلاح خرطوش، مما أدى إلى إصابته في منطقة الصدر، وأن المتهم يدعى «علي أسامة» 24 سنة، يعمل حداد، ومقيم بذات القرية؛ لوجود بعض الخلافات بينهما على قطعة أرض مملوكة لزوج شقيقة المجني عليه، فتم نقل الجثمان لمستشفي المنصورة الدولي تحت تصرف النيابة العامة ، والتي أمرت بتشريح الجثمان لبيان سبب الوفاة، كما أمرت بسرعة إنهاء تصريح الدفن، وجاري البحث عن المتهم الهارب لمباشرة التحقيقات لمعرفة أسباب إرتكابه الجريمة.

وبسؤال بعض شهود العيان من أهالي قرية "جديدة المنزلة"، أكدوا أن المجني عليه معروف داخل قريته بالطيبة وحسن الخلق وأنه سباقا للخير، كما أنه يعقد مجالس لفض المنازعات والخلافات بين الأهالي، وأن المتهم يعمل حدادا بورشة والده، كما يعمل في فرقة أفراح الزفاف، وأن سبب الخلاف بينهم على قطعة أرض مملوكة لزوج شقيقة المجني عليه، تدخل في إتمام عملية الشراء من عمته "شقيقة والده" ، وأن المتهم وأسرته كانوا منتفعين بالأرض عن طريق استئجارها من المالك لزراعتها مقابل مادي كل عام، غير أنه اشتراها لزوج شقيقته، وعند علم المستأجرين "المتهم وأسرته"، رفضوا الخروج من الأرض، فبادر المجني عليه بعرض مبلغ مالي قيمته "250000" جنيه، كنوع من إرضائهم مقابل الخروج من الأرض بشكل ودي، غير أنهم قابلوا عرضه بالرفض التام والتمسك بالأرض، مما اضطر الملاك الجدد لاتخاذ الإجراءات القانونية ومقاضاتهم قضائيا، فصدر الحكم بتمكين الملاك الجدد من الأرض ، وخروج المستأجرين منها، فتم التنفيذ وإزالة المنزل المقام عليها والخاص بالمستأجرين.


وأكد شهود العيان، أن هذا القرار الذي أوغر الضغينة في النفوس، ولكن تدخل بعض الأفراد لحل النزاع وإرضاء جميل الأطراف، وبالفعل تم الصلح بينهما من عام تقريباً، غير أن المتهم تتبع المجني عليه اليوم خلال تواجده بمقهى داخل القرية "كافيتريا الفراعنة"، حتى لاحظ المتهم بانصراف المجني عليه، فأسرع إلى منزله والذي يبعد مسافة 200 متر تقريباً من المقهى، ودخل منزله مسرعاً ثم خرج حاملاً معه سلاح خرطوش 5 ظرف، وصوبه نحو المجني عليه وأطلق عليه النار، ليصيبه في صدره، وهنا سمع الأهالي صوته وهو يجري في الشارع مصاباً ويقول مرددا: «أنا بموت وعندي عيال.. أنا بموت وعندي عيال»، وما هى إلا لحظات حتى فارق الحياة ولفظ أنفاسه الأخيرة، فأسرع بعض الأهالي إلى نقله للمستشفى بواسطة توك توك، ولكنه كان قد فارق الحياة، فتم نقله لمستشفى المنصورة الدولي للتشريح، وجاري البحث عن المتهم الهارب لمباشرة التحقيق ومعرفة أسباب ارتكابه الجريمة.

وأكد عدد من الأهالي أن أسرة المتهم بادروا بالخروج من القرية بعد علمهم بالواقعة وحتى لا يتطور الخلاف بين الطرفين، كما أن المجني عليه هو الأخ الأكبر لأشقائه، ولديه طفلين هما "أمير و نورهان" تلميذان بالصف الأول والثالث الابتدائي، وأن 3 من أشقائه مقيمين بذات القرية، والـ3 الآخرين يعمل ن بدولة الإمارات، كما أن والدة المجني عليه جالسة أمام المستشفى في حالة صدمة وذهول، وغير مصدقة بمقتل نجلها من أثر الصدمة، وباقي الأسرة في حالة انهيار حزناً على وفاة فقيدهم.

موضوعات متعلقة