الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 07:54 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

لخلافات على قطعة أرض.. مصرع تاجر مواشي بخرطوش على يد جاره بالدقهلية (فيديو)

«أنا بموت وعندي عيال».. مقتل تاجر مواشي بخرطوش على يد جاره لخلاف على قطعة أرض بالدقهلية
«أنا بموت وعندي عيال».. مقتل تاجر مواشي بخرطوش على يد جاره لخلاف على قطعة أرض بالدقهلية

لقي شخص مصرعه بإحدى قرى محافظة الدقهلية، عقب إطلاق شخص آخر عليه النار بواسطة سلاح خرطوش، لخلافات بينهما على قطعة أرض، مما أدى إلى وفاته في الحال، ولاذ المتهم بالفرار، وجاري البحث عنه، كما تم نقل جثمان المجني عليه لمستشفى المنصورة الدولي للتشريح.

وتلقى اللواء مروان حبيب مدير أمن محافظة الدقهلية، إخطاراً من مدير المباحث الجنائية، يفيد بورود بلاغاً من أهالي قرية جديدة المنزلة التابعة لمركز المنزلة بسماع دوي إطلاق نيران من سلاح خرطوش، مما أدى إلى مصرع شخص يدعى «محمد السعيد عبد المجيد الأمير»، 44 عام، تاجر مواشي، مقيم بقرية جديدة المنزلة.

وعلى الفور، انتقل ضباط المباحث لمكان البلاغ، وتبين مصرع المجني عليه بعد إطلاق شخص آخر عليه النيران عليه بواسطة سلاح خرطوش، مما أدى إلى إصابته في منطقة الصدر، وأن المتهم يدعى «علي أسامة» 24 سنة، يعمل حداد، ومقيم بذات القرية؛ لوجود بعض الخلافات بينهما على قطعة أرض مملوكة لزوج شقيقة المجني عليه، فتم نقل الجثمان لمستشفي المنصورة الدولي تحت تصرف النيابة العامة ، والتي أمرت بتشريح الجثمان لبيان سبب الوفاة، كما أمرت بسرعة إنهاء تصريح الدفن، وجاري البحث عن المتهم الهارب لمباشرة التحقيقات لمعرفة أسباب إرتكابه الجريمة.

وبسؤال بعض شهود العيان من أهالي قرية "جديدة المنزلة"، أكدوا أن المجني عليه معروف داخل قريته بالطيبة وحسن الخلق وأنه سباقا للخير، كما أنه يعقد مجالس لفض المنازعات والخلافات بين الأهالي، وأن المتهم يعمل حدادا بورشة والده، كما يعمل في فرقة أفراح الزفاف، وأن سبب الخلاف بينهم على قطعة أرض مملوكة لزوج شقيقة المجني عليه، تدخل في إتمام عملية الشراء من عمته "شقيقة والده" ، وأن المتهم وأسرته كانوا منتفعين بالأرض عن طريق استئجارها من المالك لزراعتها مقابل مادي كل عام، غير أنه اشتراها لزوج شقيقته، وعند علم المستأجرين "المتهم وأسرته"، رفضوا الخروج من الأرض، فبادر المجني عليه بعرض مبلغ مالي قيمته "250000" جنيه، كنوع من إرضائهم مقابل الخروج من الأرض بشكل ودي، غير أنهم قابلوا عرضه بالرفض التام والتمسك بالأرض، مما اضطر الملاك الجدد لاتخاذ الإجراءات القانونية ومقاضاتهم قضائيا، فصدر الحكم بتمكين الملاك الجدد من الأرض ، وخروج المستأجرين منها، فتم التنفيذ وإزالة المنزل المقام عليها والخاص بالمستأجرين.


وأكد شهود العيان، أن هذا القرار الذي أوغر الضغينة في النفوس، ولكن تدخل بعض الأفراد لحل النزاع وإرضاء جميل الأطراف، وبالفعل تم الصلح بينهما من عام تقريباً، غير أن المتهم تتبع المجني عليه اليوم خلال تواجده بمقهى داخل القرية "كافيتريا الفراعنة"، حتى لاحظ المتهم بانصراف المجني عليه، فأسرع إلى منزله والذي يبعد مسافة 200 متر تقريباً من المقهى، ودخل منزله مسرعاً ثم خرج حاملاً معه سلاح خرطوش 5 ظرف، وصوبه نحو المجني عليه وأطلق عليه النار، ليصيبه في صدره، وهنا سمع الأهالي صوته وهو يجري في الشارع مصاباً ويقول مرددا: «أنا بموت وعندي عيال.. أنا بموت وعندي عيال»، وما هى إلا لحظات حتى فارق الحياة ولفظ أنفاسه الأخيرة، فأسرع بعض الأهالي إلى نقله للمستشفى بواسطة توك توك، ولكنه كان قد فارق الحياة، فتم نقله لمستشفى المنصورة الدولي للتشريح، وجاري البحث عن المتهم الهارب لمباشرة التحقيق ومعرفة أسباب ارتكابه الجريمة.

وأكد عدد من الأهالي أن أسرة المتهم بادروا بالخروج من القرية بعد علمهم بالواقعة وحتى لا يتطور الخلاف بين الطرفين، كما أن المجني عليه هو الأخ الأكبر لأشقائه، ولديه طفلين هما "أمير و نورهان" تلميذان بالصف الأول والثالث الابتدائي، وأن 3 من أشقائه مقيمين بذات القرية، والـ3 الآخرين يعمل ن بدولة الإمارات، كما أن والدة المجني عليه جالسة أمام المستشفى في حالة صدمة وذهول، وغير مصدقة بمقتل نجلها من أثر الصدمة، وباقي الأسرة في حالة انهيار حزناً على وفاة فقيدهم.

موضوعات متعلقة