الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 10:34 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

أمين هيئة كبار العلماء: ابتلينا بمن يتحدثون في الدين بغير علم بزعم التجديد


قال الدكتور حسن الصغير، الأمين العام لهيئة كبار العلماء، إننا نعيش اليوم في عصر العلم والتخصص الدقيق.

اقرأ أيضا

موعد إعلان نتيجة تنسيق القبول بجامعة الأزهر.. خاص

وأوضح الصغير، خلال الملتقى الحادي عشر الذي نظمه الأزهر الشريف أمس تحت عنوان: "التأويلات الحداثية لنصوص الوحي وخطرها على الأمن المجتمعي"، بالجامع الأزهر، أن المنهجية المستقرة الآن في جميع العلوم التجريبية والإنسانية، حتى في مجال الحرف والصناعات اليدوية؛ هي منهجية التخصص الدقيق التي تنطوي على المعرفة والمهارة.


وأشار إلى أنه لا يتحدث في علم من العلوم إلا متخصص فيه؛ لافتًا إلى أنه من المفترض والمنطقي والمسلَّم به ألا يتحدث في الدين غير المتخصصين فيه؛ فالقرآن الكريم أدبنا بهذا الأدب في قوله تعالى: " وَمَآ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلَّا رِجَالًا نُّوحِىٓ إِلَيْهِمْ فَسْـَٔلُوٓاْ أَهْلَ ٱلذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ".

واختتم كلمته قائلا: إننا ابتلينا في هذا العصر بلاءً شديدًا يدخل علينا بيوتنا ويخترق آذاننا ممن يتحدثون في الدين بغير علم من تيارات حداثية تدعي التجديد، وتتلاعب بتأويل النصوص القرآنية والسنة النبوية تأويلًا عبثيّـًا، وتتسم كتاباتهم بالغموض الفكري والتضارب المنهجي؛ لتحقيق أغراض دنيويَّة بعيدة كلَّ البعد عن قواعد العلم الثابتة.