الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 02:46 مـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الفرصة الأخيرة.. إغلاق باب التقديم لأكاديمية الشرطة اليوم الخميس النائب ياسر الحفناوى يطالب بربط بيانات عدادات الكهرباء بمنظومة إلكترونية تتيح تتبع القراءة والفاتورة للقضاء على التقديرات الجزافية وزارة العدل تحسم الجدل وتنفى إلغاء لجان التوفيق في بعض المنازعات 20 فدانًا وملايين الجنيهات.. هل هكذا نحمي الاستثمار في سفنكس؟ لتعزيز السياحة الريفية.. محافظ قنا يتفقد مشروع مرسى دندرة السياحي ويناقش مقترحات التطوير مع الأهالي محافظ قنا يشدد بسرعة إدخال الخدمات بمشروعات”حياة كريمة” مع الهيئة الهندسية للقوات المسلحة والجهات المعنية الحق مشوارك.. كثافات مرورية بشوارع القاهرة الكبرى اليوم الخميس تزامنًا مع نهاية الأسبوع تحت رعاية رئيس الجمهورية.. انطلاق فعاليات اليوم الثاني للمؤتمر الدولي الحادي عشر لدار الإفتاء المصرية في إطار زيارته للقاهرة.. الرئيس الصيني يزور المتحف المصري الكبير برفقة السيسي أسعار اللحوم والفراخ والأسماك والخضروات والفاكهة الخميس 3 سبتمبر 2026 الخميس يشهد ارتفاع الحرارة وشبورة صباحية والجنوب يسجل 41 درجة استقرار أسعار الفضة في مصر اليوم الخميس رغم تراجع المعدن عالميًا

المدارس الجاذبة بين الامتاع والانتفاع

د. علي عبد المنعم حسين
د. علي عبد المنعم حسين

فضول يستثار لدى أولياء الأمور والأبناء قبلهم ويتكرر عاما بعد عام مع بداية العام الدراسي الجديد، فالبدايات والاستعدادات نفسها على الرغم من اختلاف عنصر الزمن الذي ينبثق منه مفهوم الاسترجاع حتى وإن تغيرت السياسات الحاكمة أو ظلت كما هي إلا أن الهاجس الداخلي نفسه الذي يؤرق الجميع؛ ألا وهو هل سنجد مرادنا فيما تزعم مجتمعاتنا بتسميته المدارس الجاذبة لأبنائها؟ وهل نستطيع أن نترك أبناءنا ونذهب لأعمالنا آمنين مطمئنين للفعل ورد الفعل الذي سيحدث في هذا المكان؟، وغيرها من الأسئلة التي قد تتفق كثير من الأسر حولها، ومع ذلك كله نتشوق لأول تقرير عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو التلفاز عن سير اليوم الأول من العام الدراسي توصيفا وتشخيصا.

إنني أؤكد وبإلحاح على أن المدرسة إن عملت على تقديم قطبي الفائدة؛ قطب الإمتاع وقطب الانتفاع ستجد الأبناء يقبلون على الدراسة والانتظام بإرادتهم دون توجيه أو إلزام من آبائهم.

إننا أمام التزام حقيقي من قبل جميع الأطراف المعنية بالأمر أصحاب المغارم لا المغانم.. إن لحمة التضامن بين إدارة المدرسة ومعلميها وطلابها وعمالها وأولياء أمور هؤلاء الأبناء هي السبيل الحقيقي لجعل المدرسة مكانا لزراعة الفكر البشري وإعداد المواطن الصالح الذي يبغيه المجتمع، المواطن القادر على فهم ما يدور حوله من أحداث وقضايا وعلاقته بها ومن ثم فإن إشراك هذا المواطن في كل تفاصيل وممارسات وعمليات التدريس ضرورة لا يمكن تجاهلها كي يشعر المتعلم بقيمة ما يتعلمه بحيث يتعلم ليعيش ويتكيف وينمو.

وهنا علينا أن نصيح بصوت عال بضرورة الإيمان بقدرات المعلمين ورغبتهم في تهذيب سلوك المتعلمين وقدرتهم على انتقاء واختيار أفضل الممارسات، التي تتفق وضمائرهم المهنية ونشجعهم على ذلك في جو يسوده الود والاحترام بينهم وبين أولياء أمور الأبناء والإدارة المدرسية التي يعملون تحت ظلها.. إنها دعوة إلى تسليط الأضواء على النماذج الناجحة من المعلمين المتميزين أصحاب الرسالات من يرى الأبناء فيهم قدوة صالحة في العمل واحترام مهنة التدريس وتقاليدها.

ومن هنا تتغير المفاهيم المجتمعية التي سادت ولفترة طويلة بشكل غير مباشر وغير مقصود كي تحقق المدرسة أدوارها، وتصبح مكانا جيدا محفزا على التعليم وداعما له في بيئة تربوية محددة المعالم والأبعاد.

والواقع أنني لا أزعم خلو المدارس من كثير من المشكلات والصعوبات ولكن قناعتي إن الأكثر تأثيرا هو خلوها من معلمين يتخذون التدريس رسالة نبيلة لا مجرد مهنة أو وظيفة روتينية يمارسونها بلا هدف واضح، إن مهنة التدريس ستظل من أنبل وأجل المهن التي نبتغي بها مرضاة وجه الله لأننا سنسأل أمام الله على ما فرطنا في حقوق من وكلنا لرعايتهم وتعليمهم وتهذيب سلوكهم. أسأل الله أن يوفقنا جميعا لما يحبه ويرضاه إنه ولي ذلك والقادر عليه.

اقرأ أيضًا: محمد عبد الجليل يكتب: ”زفة ابني الليلة”