الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 07:52 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حصيلة تجارة ”السموم”.. كيف حاول عنصر إجرامي إخفاء 190 مليون جنيه خلف ستار لا دعي للقلق.. مدبولي: واجهنا تأثيرات الحرب بخطة سريعة وأسواق بديلة|فيديو الطاقة الخضراء.. مدبولي: حوافز جديدة في الطريق للمواطنين والمصانع|فيديو مدبولي يحسم الجدل: لا مفاوضات على قرض جديد حاليًا|فيديو بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان رسالة شكر.. محلل كويتي: القاهرة حائط الصد الأول عن الأمن العربي|فيديو الري: مشروعات حوض النيل رفعت كفاءة النقل وزادت فرص العمل|فيديو وزير الأمن القومي الإسرائيلي يطلب تصويتا في مجلس الوزراء الأمني على اتفاق وقف النار مع لبنان هند فتحي: المنصة الجديدة تستهدف بناء قاعدة بيانات دقيقة للأشخاص ذوي الإعاقة واحتياجاتهم الصحة الفلسطينية تحذر من توقف مستشفيات في غزة مع تدمير أكثر من 60% من المولدات الكهربائية الصحة الفلسطينية: المستشفى الأوروبي والإندونيسي وكمال عدوان تعرضت لأضرار جسيمة

كيف تتعايش الأسر المصرية مع الأوضاع الاقتصادية الحالية؟

عملات مصرية
عملات مصرية

تُعاني الأُسرة المصرية هذه الأيام، من تراكم عدة التزامات في آن واحد، فموسم دخول المدارس وقُدوم فصل الشتاء باحتياجاته الضرورية من الملابس، مع مناسبة مولد النبي وارتفاع أسعار حلوى المولد، كل تلك الالتزامات العاجلة والتي يجب الوفاء بمُعظمها بشكل عاجل، تشكل ضغطا على عائل الأسرة وبالأخص في ظل تلك الأزمة الاقتصادية العالمية.

كيف بدأت الأزمة الاقتصادية

قال الدكتور رشاد عبده الخبير الاقتصادي، إن الأزمة الاقتصادية طالت العالم كله، خاصة بعد الركود الكبير التي سببته أزمة جائحة كورونا، وما تبعتها من أزمات على رأسها الحرب الروسية الأوكرانية، التي تسببت في مشكلة عالمية في توريدات القمح، وكذلك توريدات النفط وحجم إنتاجيته.

وأضاف "عبده"، أن انعكاسات تلك الأزمة على الاقتصاد المصري كبيرة، لأن مصر كانت تعتمد على توريدات القمح من روسيا وأوكرانيا، وكذلك النشاط السياحي المصري كان يعتمد على السياح الروس والأوكران بنسب تتجاوز الـ 30%.

وتابع خبير الاقتصاد، بأن رب الأسرة يضطر في ظل تلك التراكمات المالية التي يجب أن يلتزم بها، إلى العمل في وظيفتين أو ثلاثة لمجرد أن يسُد تلك الالتزامات، ويأتي ذلك في ظل ارتفاع أسعار الخدمات الأساسية مثل أسعار الكهرباء والمياه والغاز.

وعن حلول التعامل مع تلك الأوضاع الاقتصادية

من جانبها، قالت الدكتورة ابتهاج مصطفى عبدالرحمن أستاذ النقود والبنوك بكلية التجارة جامعة القاهرة، إنه يجب أن يكون هناك منافذ استثمار آمنة للفرد حتى يستطيع التعامل مع الأوضاع الحالية.

وأضافت: الجمعيات الصغيرة التي كانت تنظمها الأسر بينها وبين بعضها، يجب أن تعود للازدهار لأنها حل سحري، للالتزامات المعروفة مسبقًا مثل دخول المدارس، وموسم الشتاء.

وطالبت بمحاولة الاستغناء عن الكماليات، وإيجاد بدائل مناسبة للمنتجات المرتفعة السعر، على سبيل المثال، لو أن الأسرة تملك أكثر من سيارة ينظم أفرادها أوقاتهم على أساس أن يعتمدوا جميعًا على سيارة واحدة.

وفي تقرير نشرته "بلومبرج"، أوضحت خلاله أن الجنيه المصري هبط لأدنى مستوياته خلال الأيام القليلة الماضية، ويأتي ذلك مع اقتراب حصول الحكومة المصرية على قرض صندوق النقد الدولي، ومن المتوقع حدوث انتعاشة مؤقتة للاقتصاد المصري، في حال تمت صفقة قرض الصندوق بنجاح، ويُعد قرض الصندوق إن تم بمثابة شهادة لإمكانية تعافي الاقتصاد المصري في المستقبل.

اقرأ أيضًا: ”منهم عائشة أم المؤمنين”.. أشهر خطباء العرب