الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 05:31 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

كيف تتعايش الأسر المصرية مع الأوضاع الاقتصادية الحالية؟

عملات مصرية
عملات مصرية

تُعاني الأُسرة المصرية هذه الأيام، من تراكم عدة التزامات في آن واحد، فموسم دخول المدارس وقُدوم فصل الشتاء باحتياجاته الضرورية من الملابس، مع مناسبة مولد النبي وارتفاع أسعار حلوى المولد، كل تلك الالتزامات العاجلة والتي يجب الوفاء بمُعظمها بشكل عاجل، تشكل ضغطا على عائل الأسرة وبالأخص في ظل تلك الأزمة الاقتصادية العالمية.

كيف بدأت الأزمة الاقتصادية

قال الدكتور رشاد عبده الخبير الاقتصادي، إن الأزمة الاقتصادية طالت العالم كله، خاصة بعد الركود الكبير التي سببته أزمة جائحة كورونا، وما تبعتها من أزمات على رأسها الحرب الروسية الأوكرانية، التي تسببت في مشكلة عالمية في توريدات القمح، وكذلك توريدات النفط وحجم إنتاجيته.

وأضاف "عبده"، أن انعكاسات تلك الأزمة على الاقتصاد المصري كبيرة، لأن مصر كانت تعتمد على توريدات القمح من روسيا وأوكرانيا، وكذلك النشاط السياحي المصري كان يعتمد على السياح الروس والأوكران بنسب تتجاوز الـ 30%.

وتابع خبير الاقتصاد، بأن رب الأسرة يضطر في ظل تلك التراكمات المالية التي يجب أن يلتزم بها، إلى العمل في وظيفتين أو ثلاثة لمجرد أن يسُد تلك الالتزامات، ويأتي ذلك في ظل ارتفاع أسعار الخدمات الأساسية مثل أسعار الكهرباء والمياه والغاز.

وعن حلول التعامل مع تلك الأوضاع الاقتصادية

من جانبها، قالت الدكتورة ابتهاج مصطفى عبدالرحمن أستاذ النقود والبنوك بكلية التجارة جامعة القاهرة، إنه يجب أن يكون هناك منافذ استثمار آمنة للفرد حتى يستطيع التعامل مع الأوضاع الحالية.

وأضافت: الجمعيات الصغيرة التي كانت تنظمها الأسر بينها وبين بعضها، يجب أن تعود للازدهار لأنها حل سحري، للالتزامات المعروفة مسبقًا مثل دخول المدارس، وموسم الشتاء.

وطالبت بمحاولة الاستغناء عن الكماليات، وإيجاد بدائل مناسبة للمنتجات المرتفعة السعر، على سبيل المثال، لو أن الأسرة تملك أكثر من سيارة ينظم أفرادها أوقاتهم على أساس أن يعتمدوا جميعًا على سيارة واحدة.

وفي تقرير نشرته "بلومبرج"، أوضحت خلاله أن الجنيه المصري هبط لأدنى مستوياته خلال الأيام القليلة الماضية، ويأتي ذلك مع اقتراب حصول الحكومة المصرية على قرض صندوق النقد الدولي، ومن المتوقع حدوث انتعاشة مؤقتة للاقتصاد المصري، في حال تمت صفقة قرض الصندوق بنجاح، ويُعد قرض الصندوق إن تم بمثابة شهادة لإمكانية تعافي الاقتصاد المصري في المستقبل.

اقرأ أيضًا: ”منهم عائشة أم المؤمنين”.. أشهر خطباء العرب