الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 04:04 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
داليا الحزاوي: الوعي لا يرتبط بالعمر.. وموقف ”طفل الإسعاف” رسالة حاسمة لكل أسر مصر طارق الشناوي يكشف سبب ذهابه لجلسة الصلح مع مصطفى كامل طارق الشناوي يكشف أسباب انتقاده لأداء نقيب الموسيقيين طارق الشناوي: تامر حسني أفضل من عبد الحليم حافظ طارق الشناوي: أم كلثوم لم تكن الأفضل مطلقًا من الناحية العلمية طارق الشناوي: ”أنا لسه عند رأيي صوت مصطفى كامل نشاز” طارق الشناوي للفنان محمد فؤاد: ”بطل تمثيل وخليك في الغناء” برلمانية: زيارة الرئيس الصيني تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين العربي الناصري: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد مكانة القاهرة كشريك فاعل حزب الجبهة الوطنية بالمنوفية يفتتح 4 معارض «أهلا مدارس» ويوزع مستلزمات دراسية على الأولى بالرعاية بحضور أمين التنظيم بالجيزة.. «حماة الوطن» بالجيزة يفتتح معرض «أهلاً مدارس» ومقر أمانة الصف محمود مسلم: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس توافقا حول قضايا مياه النيل والشرق الأوسط وفلسطين

لعودة حجر رشيد.. «حواس»: توقيع وثيقة من محبي الآثار وإرسالها إلى بريطانيا

حجر رشيد- مصدر الصورة موقع الدكتور زاهي حواس
حجر رشيد- مصدر الصورة موقع الدكتور زاهي حواس

شن الدكتور زاهي حواس عالم الآثار المصرية ووزير الآثار الأسبق، صباح اليوم الخميس حملة موسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، بها وثيقة رسمية يتم توقيعها من محبي الآثار وارسالها إلى بريطانيا لعودة حجر رشيد، والقبة السماوية في متحف اللوفر.

وقال عالم الآثار المصرية في بيان له منذ قليل، إن الوثيقة يتم ارسالها فور الانتهاء من توقيع محبي الآثار عليها، لافتًا إلى أن الوثيقة أصبحت جاهزة للتوقيع من كل المحبين لحماية الآثار المصرية في مصر والعالم أجمع.

حجر رشيد والقبة السماوية

وتابع حواس، أن قطعة حجر رشيد والقبة السماوية كانت موضوعة في اهتمام وزارة الآثار والدولة المصرية قبل أحداث 2011، وهذه القطع الفريدة مكانها الحقيقي هو المتحف المصري الكبير، وإعادة هاتين القطعتين الأثريتين إلى مصر هو بمثابة اعتراف مهم بالتزام المتاحف الغربية بإنهاء شكل من اشكال الاستعمار من مقتنياتها وتقديم تعويضات عن هذا الماضي الاستعماري.

اقرأ أيضا: أسعار صرف العملات مقابل الجنيه اليوم 20-10-2022

ودعي حواس خلال بيانة، المجتمع الدولي للمطالبة بإعادة هذه القطع الأثرية ونحن بحاجه إلى أن يعرف العالم انها تنتمي لمصر، ويؤيد الموقعون علي هذه الوثيقة طلب عودة القطعتين الأثريتين إلي موطنها الأصلي مصر.