الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 11:56 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن

أسرار رموز حجر رشيد؟.. الشؤون الأثرية تكشف التفاصيل «فيديو»

حجر رشيد
حجر رشيد

قال سيد أبو الفضل، المشرف على الشؤون الأثرية بهيئة متحف الحضارة، إنه يجب التفريق بين تاريخين، وهما تاريخ اكتشاف حجر رشيد، وتاريخ فك رموزه، مبينًا أن الحجر اكتشف سنة 1799، وبعد 23 سنة من اكتشافه سنة 1822 فك شمبليون طلاسم هذا الحجر.

اقرأ أيضًا: كريم العمدة: الدولة تركز مجهوداتها في تطوير الاقتصاد المصري.. فيديو

وأضاف المشرف على الشؤون الأثرية بهيئة متحف الحضارة، خلال حواره في برنامج «السفيرة عزيزة»، المذاع عبر فضائية «دي إم سي»، أن حجر رشيد عبارة حجر من مادة الجرانو ديوريت، وارتفاعه يبلغ نحو 113سم، في عرض 75، وعمق 27,5 سم، متابعًا أنه وجده أحد جنود الحملة الفرنسية، وجرى نقله للقاهرة بأمر من نابليون بونابرت.

اقرأ أيضًا: رئيس قطاع الفئات الأولى بالرعاية توضح المشاريع الخدمية التى تقدمها المبادرة للمواطنين «فيديو»

وأوضح «أبو الفضل»، أن الحجر تواجد في قلعة سان جيوفاني في مدينة رشيد، والتي أطلق عليها قلعة «قايتباي الثانية»، موضحًا أنه يوجد على الحجر نص كهنوتي، كتبه الكهنة المصريين، في عهد الملك بطليموس الخامس ابيفانس عام 126 ق.م، بجانب أنه كتب عليه شكر للملك البطلمي، بإعفاء المعابد المصرية في ذلك الوقت من الضرائب.

اقرأ أيضًا: أستاذ تمويل: من المهم ارتباط التدريب بالمدارس المهنية

وواصل أن كتب الشكر بثلاث أنواع كتابات، وهما الهيروغليفية، والكتابة الديموطيقية، والكتابة اليونانية القديمة، مشيرًا إلى أن هذا الحجر كان يوضع أمام المعابد المصرية، بجانب أنه كان هناك أكثر من 6 أحجار لهذا النص، ولكن ما عثر عليه هو هذا الحجر الوحيد.