جريدة الطريق رئيس التحريرمحمد عبد الجليل
الأربعاء 7 ديسمبر 2022 03:32 مـ 14 جمادى أول 1444 هـ

مذكرات صياد.. هل صور «إيڤان تورجينيف» والدته في رواياته متسلطة الطباع؟

إيفان تورجينيف
إيفان تورجينيف

تحل اليوم ذكرى ميلاد الروائي الراحل «إيڤان سيرجييفيتش تورجينيف»، هو كاتب وشاعر مشهورا عالميا بكتابة الرواية والمسرحيات والقصص القصيرة، ومن أعظم أعماله القصصية هى مجموعة قصص قصيرة بعنوان «مذكرات صياد»، وفي التقرير التالي نستعرض لكم أبرز معلومات عن الكاتب.

سيرجييفيتش تورجينيف في سطور

ولد «سيرجييفيتش تورجينيف» في 9 نوفمبر عام 1818 في أوريول، درس لسنة في جامعة موسكو ثم درس في جامعة سان بطرسبرغ ثم أرسل إلى برلين عام 1843، وتوفي في 22 أغسطس عام 1883 عن عمر يناهز 64 عامًا إثر إصابته بمرض أورام العمود الفقري.

يعتبر إيڤان من الكتاب المشهورين عالميًا بكتابة الرواية والمسرحيات والقصص القصيرة، ومن أعظم أعماله القصصية هي مجموعة قصص قصيرة بعنوان مذكرات صياد وهي تمثل ركن الرواية الروسية الواقعية.

الآباء والبنون

ألف إيڤان العديد من الروايات منها رواية تحت عنوان "الآباء والبنون" وهي تدور حول الصراع الفكري والاجتماعي بين الشباب والشيوخ في روسيا، وتعتبر رواية "الآباء والبنون" اليوم أقوى آثار تورجينيف وأروعها.

اقرأ أيضا: عقب فوزها بجائزة فلسطين العالمية.. أدريانا إبراهيم: أشعلت شمعة في درب القضية

رواية رودين

ونشر سيرجييفيتش تورجينيف رواية بعنوان "رودين" في مجلة الأدبية "سوفريمينيك" في عام 1856، كما نشر قصة "الحب الأول" عام 1860، وتدور القصة حول قصة حب بين فتاة في الحادية والعشرين وفتى في السادسة عشرة، إلا أن الفتاة تقع لاحقا في حب والد الفتى.

سيول الربيع

وألف تورجينيف رواية تحت عنوان "سيول الربيع" وتدور القصة حول شاب من ملاك الأراضي الروس يدعى ديمتري سانين يقع في الحب للمرة الأولى إلى درجة الهذيان أثناء زيارته لمدينة فرانكفورت الألمانية. ويُنظر لهذه الرواية على نطاق واسع على أنها أعظم روايات تورغينيف فضلاً عن كونها سيرة ذاتية.

اقرأ أيضا: عقب فوزها بجائزة فلسطين العالمية.. أدريانا إبراهيم: أشعلت شمعة في درب القضية

مذكرات صياد

بينما ألف إيڤا عمله الأول تحت بعنوان "مذكرات صياد" حيث وصف حياة الفلاحين الروس البائسة بواقعية شديدة، وظهر لأول مرة فى عام 1852 بشكل مقتطفات، وقد قرأ هذا العمل العديد من الناس من مختلف الطبقات، بمن فيهم الإمبراطور آنذاك، وقد ساهم العمل فى إلغاء نظام القنانة.

وكان تورجينيف دوما متعاطفًا مع طبقة الفلاحين، وكثيرًا ما عانى من أمه التى كانت امرأة متسلطة ومتزمتة، وكثيرا ما صورها فى أعماله.