الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 01:43 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
متحدث الزراعة يفجر مفاجأة.. ويكشف حقيقة زيادة وزن الموز 80% بعد الحصاد|فيديو وزارة العدل تدفع بسيارات التوثيق المتنقلة للساحل الشمالي والقاهرة الكبرى استجابةً للكثافات الجماهيرية وتيسيراً على المواطنين وداعًا للعشوائية.. منصة «رحلة» تدير الزيارات المدرسية إلكترونيًا| فيديو رفض الأجازة البرلمانية.. محمد فؤاد: 3 ملفات مينفعش تتأجل بعد فض دور الانعقاد|فيديو مروة عثمان تكتب: كيف تقضي إجازة صيفية سعيدة؟ رسميًا.. البحوث الزراعية: الخطة الجديدة تمنع قتل حيوانات الشوارع بالسموم|فيديو الأرجنتين ضد إسبانيا.. ناقد رياضي يفجر مفأجاة ويكشف سر القمة المنتظرة|فيديو خالد الغندور ينتقد ملف الصفقات في الأهلي والزمالك: أخطاء إدارية تثير الجدل «القاهرة والناس» تسحب لقاء جدعون ليفي من شاشتها ومنصاتها الرقمية وفاة الفنان أحمد جلال عبد القوي بعد صراع مع السرطان.. ورسالة مؤثرة سبقت رحيله بساعات الأرصاد تعلن تفاصيل طقس اليوم الأحد والعظمى بالقاهرة تسجل 37 درجة أسعار الفضة اليوم الأحد تستقر محليًا وترقب لتحركات الأسواق العالمية الجديدة

عاجل… «بعد منعها من الحديث بجلسة سناء سيف».. نهاد أبو القمصان تتقدم ببلاغ للأمم المتحدة

نهاد أبو القمصان
نهاد أبو القمصان

أعلنت نهاد أبو القمصان المحامية والحقوقية، عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، عن تقديمها شكوى في الأمم المتحدة، بشأن ما حدث معها في أثناء جلسة "حقوق الإنسان والعدالة المناخية"، على هامش مؤتمر قمة المناخ "كوب 27" في شرم الشيخ.

وعبر حسابها الرسمي بمنصة التواصل الاجتماعي فيسبوك، نشرت عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، مقطع فيديو يظهر ما حدث معها في الجلسة من قبل سناء سيف شقيقة علاء عبد الفتاح، حيث رفضت الأخيرة أن تعطي الفرصة للمحامية التحدث في الجلسة، مما يعتبر تعدي صريح وواضح على حقوق الإنسان.

وعلقت نهاد أبو القمصان: "قدمت شكوى للأمم المتحدة في إدارة جلسة حقوق الإنسان والعدالة المناخية أمس، ودا مقطع فديو بيوضح المتحدثة سناء سيف وهي بتشاور عليّ قبل ما أتكلم وتحاول تمنعني من الكلامم، وواحد من المشاركين أخد الميكروفون حتى قبل ما أتكلم ومقاطعة وشوشرة".

اقرأ أيضا: عاجل.. السيسي يطلق المرحلة الأولى من مبادرة الهيدروجين الأخضر في العين السخنة

وتابعت المحامية والحقوقية: "رئيسة الجلسة لم تتدخل لحماية حقي، ولا ممثلي منظمة العفو أو الهيومن رايتس واتش، ولا الأستاذ الحقوقي حسام بهجت، وطبعا لأن الأستاذة سناء قالت قبل ما أتكلم دي حكومية موظفة في المجلس، فاضطريت أقدم نفسي وأقول لها أني حقوقية من ٣٠ سنة ومن ٢٠ سنة كنت مكانك هنا لما زوجي اتسجن، ليه رفضوا يتعاونوا مع مجلس حقوق الإنسان حتى بعد ما المجلس نقله لسجن تاني بناء على طلبهم؟، وليه مش بترد على اتهامات موجهة لعلاء بارتكاب جرائم تحريض على العنف؟ ومنها ضد النساء؟ بتخلي التدخل للإفراج عنه بيقابل بالفشل ففي ضرورة للرد؟".

موضوعات متعلقة