الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 06:14 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

سعيد محمد يكتب: الخونة.. والحملات المسعورة

سعيد محمد
سعيد محمد

هل يريدون إسقاط الوطن؟

الإجابة المؤكدة والمستقرة فى وجدان الأمة.. نعم.. نعم.. فهم "الخونة" لا تعنيهم الدولة بقدر رغبتهم الكريهة فى إسقاط الوطن والأمة معها، تلك هى الحقيقة التى يتخفى وراءها كل من يستقوى بالخارج فمنهم هاربون من العدالة وكذا بعضا من الكارهين فى الداخل، لتخرج من تستقوى بحملها لجنسية خلافا لجنسيتها المصرية مدعومة أمميا وبمزاعم وأكاذيب باطلة تحت مظلة فاسدة "الدفاع عن حقوق الإنسان" المسيسة فى معاييرها المزدوجه والكيل أيضا بأكثر من مكيال تخالف أبسط القواعد المستقرة فى تحقيق وتنفيذ القانون فى قضية جنائية حكم فيها.

وبالرغم من أنها قضية "فردية" لمتهم حرض على العنف والقتل والتدمير للمجتمع فتقوم لها "الدنيا" لتدعم ما كان يدعو إليه من قتل ونشر للجريمة كشفت عنها تلك الحملات المسعورة من النشطاء واللجان الإلكترونية لجماعة الإخوان الإرهابية والقائمين على حماية حقوق الإنسان كذبا وللتضحية بأمة وشعب من أجل "فرد" أراد قتل الوطن وليس مجرد مواطنا خارج عن القانون لتصبح الخيانة فى زماننا "وجهه نظر" ومن أجلها تحرق الأوطان والبلاد والعباد.

حقيقة الأمر.. أن ممارسات بعض النشطاء ولجان ومؤسسات حقوق الإنسان الأممية والمدعومة من عدة دول غربية غابت عنها فكرة الشفافية والتقصى برفضها قبول الرأى الآخر مهما كان قوة أو ضعف ما يراه منطقا بل وخضوعها فى الوقت ذاته للضغوطات من قبل دول وحكومات ليس بسبب الدفاع عن سجين متهم جنائيا بل لأجل هدف أعمق وأكبر من تشتيت وجه مؤتمر المناخ المنعقد فى شرم الشيخ، وليس أيضا لإحراج الرئيس أو الدولة أو الحكومة، وإنما "إسقاط الوطن" الذى نجا من "كابوس مظلم" ليتعافى سريعا وبقوة أدهشت وأخرست الكثيرين، ومتجاهلين أن تلك الضغوط تشكل تدخلا سافرا فى الشؤون الداخلية للدولة المصرية وتعديا غير مسبوق على قضائها المشهود له على مستوى العالم فى كيفية الدفاع عن حقوق الوطن والمواطن السوى.

فهم..!! يسعون لنشر الفوضى والخراب عبر حملات محمومة من جماعة الإخوان الإرهابية والمروجين لهم وعبر منصاتهم الإعلامية التى تحظى برعاية وحماية أجهزة مخابراتية ودعم من قبل ضعاف النفوس والكارهين والمتربصين فى أن تنعم مصر وشعبها بأمنها وأمانها واستقرارها وسلامها، وما يجرى على أرضها كافه من برامج تنموية عملاقة طالت كل مناحى الحياه.. وبقدر... ومازالت وستظل مصر تبنى وتعمر، رغم كل حاقدا وناكرا وكارها وكاذبا، وستسقط حتما كافة دعواتهم الفاسدة، لتظل وتبقى مصر الوطن الأكبر.

موضوعات متعلقة