الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 12:13 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
عبد المقصود : 7 ذهبيات تؤكد قوة الاثقال.. وإدريس منح البعثة ثقلا كبيرا ..ودعمنا من البداية للنهاية قيادي بـ «المصريين»: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة والاتفاقيات تعكس ثقة متبادلة في الاقتصاد المصري مفتي رواندا : نحتاج إلى الانتقال من ”الفتوى بعد وقوع الأزمة” إلى ”الإرشاد قبل وقوع الأزمة” مفتي جزر القمر في جلسة الوفود بالمؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء:حماية الأسرة لا تكون بمعالجة المشكلات بعد وقوعها فقط وإنما بالوقاية والاستباق رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بأبو ظبي: المؤسسات الإفتائية تمتلك ثقة مجتمعية تؤهلها لمواكبة الواقع الأسري وزير الأوقاف: الأسرة أصل المؤسسات وحصن الهوية في مواجهة التحولات الكبرى والتحديات المتسارعة مفتي الجمهوريةِ:الدولة المصريةِ أدركتْ مبكرًا خطورةَ التحدياتِ التي تواجهُ الأسرةَ فبادرتْ بتوجيهاتٍ حاسمةٍ لصياغةِ قوانينِ الأحوالِ الشخصيةِ النائب العام يتفقد مجمع مراكز إصلاح وتأهيل وادي النطرون لمتابعة أحوال النزلاء.. صور محمود رضا.. رحلة في عالم الكتابة الصحية بـ«الصحة اختيار» و«طفل صحي» و«وزني اللي فات» عضو اقتصادية النواب: التعاون المصري الصيني يحول القاهرة لمركز إقليمي للصناعة والخدمات اللوجستية والاقتصاد الرقمي رئيس الطائفة الإنجيلية: الحرية تتطلب ذكاءً وإبداعًا.. وطوني جورج: القيادة تبدأ من الداخل النائبة أمل عصفور: السياسة الخارجية المصرية تقوم على تنويع العلاقات والشراكات الدولية والانفتاح على مختلف القوى العالمية

ناقوس خطر يطرق الأبواب.. هل تختلف أعراض الفيروس المخلوي التنفسي بين الصغار والكبار؟

الفيروس المخلوي التنفسي_ ياندكس
الفيروس المخلوي التنفسي_ ياندكس

بسرعة البرق بات حديث الساعة متصدرًا محركات البحث ووسائل الإعلام المختلفة ليدق ناقوس خطر داخل البيوت خوفًا على سلامة أطفالهم لما يلحقه بالجهاز التنفسي.

اقرأ أيضًا: لكبار السن.. تنبيه مهم من الصحة بشأن 4 فيروسات للإنفلونزا متوقع انتشارها

ونستعرض خلال التقرير التالي أسباب انتشار الفيروس المخلوي التنفسي بين صغار السن، وهل له علاقة بالتغيرات المناخية؟.

اقرأ أيضًا: في ذكرى استشهاد محمد مبروك.. محطات من حياة بطل وثق جرائم الإخوان

الفيروس المخلوي التنفسي قديم أم جديد

قال الدكتور إسلام عنان، أستاذ اقتصاديات الصحة وعلم انتشار الأوبئة، إن الفيروس المخلوي التنفسي قديم وليس بجديد، وبالتالي كل عام نتحدث عنه وتكشف مخاطرة وكيفية تجنبه، إلى جانب أن وزارة الصحة تجري مسحات لمعرفة معدلات زيادة الإصابة، إذ إن الفيروس ليس كما يعتقد البعض أنه مثل فيروس كورونا.

نسب ظهور الفيروس هذا العام

أضاف أستاذ اقتصاديات الصحة، في تصريح خاص لـ"الطريق"، أن الأمر يختلف هذا العام بالنسبة لزيادة معدلات الانتشار وخاصة بين الأطفال في المدارس لافتا بأنه أماكن تجمع للأطفال بشأن الدراسة ولكنه ليس بجديد، فضًلا عن أن موسم ظهور الفيروس يبدأ أول فصل الخريف وينتهي مع نهاية شهر فبراير أو الأول من مارس.

الفيروسات الموسمية

وأشار "عنان" إلى أن الفيروس ضمن الفيروسات الموسمية حسب ما قالته وزارة الصحة، ولذلك تكون الإحصايات لهذا الفيروس بالنسب وخاصة بين فيروسات "الإنفلونزا وكوفيد 19 والفيروس المخلوي"، مبينًا أن الإصابة هذا العام من كل مائة فرد 70% مصابون الفيروس المخلوي، وبالتالي تكون النسبة هذا العام مرتفعة عن ما سبق.

اسم الفيروس والفئة الأكثر إصابة

وأردف "إسلام" إن الفترة الحالية تشهد عملية توعية أكثر بطرق ظهور الفيروسات، حيث إن البعض يعتقد الإصابة بالفيروس المخلوي التنفسي نزلة برد "الإنفلونزا" في الأعوام الماضية ويتعامل على هذا الأساس، متابعًا أن المصاب سواء كان بالغ أو صغير السن عند الكشف يفاجئ بهذا الفيروس، وبالتالي وضعنا له اسم مما أدى إلى قلق البعض باعتبار أنه فيروس جديد وهذا غير صحيح.

ارتداء الكمامة والتباعد الاجتماعي

وأوضح استشاري المناعة أن الجيد في الأمر معرفة الأشخاص بالفيروس الذي يصيب أبنائهم كل عام، وبالتالي من الجيد أن تلتزم الأشخاص بارتداء الكمام عند الإصابة بهذه الفيروسات، إذ إن جميع شعوب آسيا وأوروبا تفعل هذا الشيء عند إصابتهم وتحديدًا عدم اللمس والتباعد الاجتماعي.

الوعي والثقافة العامة

وأضاف أن الفيروس متاح لإصابة الكبار والصغار، ولكن إصابة الصغار تحديدًا تأتي من ناحية قوة تحمل المناعة ومجابهتها للفيروسات، وبالتالي يحتاج الأمر إلى ضرورة توعية الأشخاص بالثقافة العامة للتعامل مع المصابون بأي نوع من أنواع الفيروسات، مردفًا أن هناك بعض الفئات من صغار السن يعانون من ضعف المناعة والتي تحتاج لعلاج فوري وهذا الأمر يختلف مع الكبار.

أعراض الفيروس بين الكبار والصغار

ولفت إلى عدم وجود اختلاف الأعراض بين الفئات الصغيرة والكبيرة، وبالتالي الأمر يختلف فقط في المناعة بين الجانبين، مشيرًا إلى أن الكبار من الممكن أن يصابون ويمارسون أعمالهم بشكل جيد مع أخذ العلاج، ولكن الأطفال يؤثر عليهم بشكل ملحوظ حتى يتم الشفاء منه.