الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 03:46 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

دار الإفتاء تحسم الجدل بشأن حكم الصلاة بالوشم

وشم
وشم

ورد سؤال من إحدى متابعي دار الإفتاء المصرية يقول: أجد صعوبة في إزالة الوشم القديم (التاتو الثابت) فما حكم الصلاة في وجوده؟

الوشم القديم الذي يتسبب في حبس الدم تحت الجلد يكون حرام وفقاً للشريعة الإسلامية، ولكن في حالة كان يرغب الشخص في إزالته ولم يتمكن من إزالته لأنه سوف يقع ضررٌ قوي على صاحبه، فيكون حلال، ويمكن الصلاة به وتكون صحيحةً شرعًا على ما ذهب إليه جمهور الفقهاء ، وذلك وفقاً للدكتور شوقي إبراهيم علام ، مفتي الديار المصرية.

وأضاف مفتي الديار المصرية، أن الوشم القديم أو كما يطلق عليه الآن تاتو، هو أن يقوم الشخص بـإحداثِ ثُقْب في الجلد باستخدام إبرة معينة، فيخرج الدم ليصنع فجوة، ثم تُملَأ هذه الفجوة بمادة صِبغية، فتُحدِث أشكالًا ورسوماتٍ على الجلد.

وأكد "علام" أن جميع الفقهاء اتفقوا على أن الوشم نجس وحرام؛ لما رواه الشيخانِ في "صحيحيهما" عَنْ علقمةَ عن عبد اللهِ بن مسعود رضي الله عنه قَال: «لَعَنَ اللهُ الْوَاشِمَاتِ وَالْمُسْتَوْشِمَاتِ، وَالنَّامِصَاتِ وَالْمُتَنَمِّصَاتِ، وَالْمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ المُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللهِ». ففي هذا الحديث دليل على حرمة الوشم بالصورة السابقة؛ لأنَّ اللعن الوارد في الحديث لا يكون إلا على فعل يستوجب فاعلُه الذَّمَّ شرعًا.

وقد أجمع الفقهاء عن أنَّه يجوز عدم إزالة الوشم القديم ، في حالة وقوع ضرر على صاحبه ويكون هذا الضرر قوي ، كخوف فوات عضو أو منفعته، وتصحُّ صلاته وإمامته حينئذٍ، وكما قال الزركشي: أي: بعد بلوغه، وإلا فلا تلزمه إزالته كما صرح به الماوردي، أي: وتصح صلاته وإمامته، ولا ينجس ما وضع فيه يده مثلًا إذا كان عليها وشم] اهـ. وممَّا ذُكِر يُعلَم الجواب عما جاء بالسؤال.

أريد خطبتها في فترة العدة وهى حامل.. «الإفتاء» ترد