الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 06:54 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
المصري يوجه الشكر للكابتن عماد النحاس وجهازه الفني المعاون مخابز بورسعيد: القرار 165 ينظم التنازل عن المخابز ولابد من حسم ملف الوفاة والتوريث عاجلًا بإحساس عراقي.. عامر كامل غانم يطلق أغنية ”أوف منك” أزمات المنطقة.. أحمد سيد: غزة وأمن الخليج يتصدران مباحثات القاهرة بكين|فيديو مصر تتربع على عرش الكاراتيه في دورة ألعاب البحر المتوسط شعلة دورة الألعاب الإفريقية للجامعات تصل جامعة الجلالة اليوم القاهرة 35 درجة.. الأرصاد: تراجع الحرارة بدأ والطقس بيتحسن|فيديو حل الدولتين.. السيسي وشي جين بينج: لا سلام دون دولة فلسطينية مستقلة|فيديو النائب أيمن حامد: لقاء السيسي وشي جين بينج يؤكد توافق الرؤى المصرية الصينية حول قضايا المنطقة النائب حسين أبو العطا: البيان المصري الصيني وثيقة استراتيجية ترسخ مكانة مصر في النظام الدولي متعدد الأقطاب حزب السادات: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة.. والسيسي يضع أسس تعاون استراتيجي يخدم مصالح البلدين النائب محمد مصطفى كشر: زيارة الرئيس الصيني لمصر تفتح مرحلة جديدة من الشراكة الصناعية.. وتوطين التكنولوجيا كلمة السر في تعميق العلاقات

جائز في حالة واحدة.. ما حكم بيع «اللايكات» بمواقع التواصل الاجتماعي؟

لايكات الفيس بوك
لايكات الفيس بوك

ورد سؤال من أحد المتابعين لصفحة دار الإفتاء المصرية على "فيسبوك"، يقول فيه صاحبه: انتشر بيع اللايكات (الإعجابات) على مواقع التواصل الاجتماعي حتى إنه أنشئت شركات للترويج تعمل خصيصًا في هذا المجال، وهذه الشركات المروِّجة لهذه الأشياء تحدِّد الأسعار في بيعها بناءً على الكَمِّ؛ وهو العدد الذي يُستَهدَفُ وصول الإعلان إليه، فيكون -مثلًا- شراء (1000 متابِعٍ) بسعر (0.5) دولار، وهكذا؛ إذْ كلما زاد العدد زادت ثقة الناس فيما يُروَّج له؛ فما حكم هذه المعاملة.

وأجابت دار الإفتاء المصرية، عن هذا السؤال، مؤكدة أنه يوجد حالات في ما يُسَمَّى بـ"بيع اللايكات"، ويكون هذا البيع جائز شرعًا في حالة إذا كان هذا بغرض الإعلان عن الترويج للحساب أو الصفحة أو المنشور بحيث يصل الإعلان إلى عددٍ معينٍ من المستخدمين متفقٍ عليه في مقابلٍ معلومٍ، وأنه في حالات كان الترويج لبيع وهميٍّ لا يُعبِّر عن زيارةٍ لمستخدمين حقيقيين ورؤيتهم للإعلان؛ فهو من صور التَّعامُل الـمُحَرَّمة شرعًا؛ لقوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ: «الْمُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ، كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ»، وإن كان غير ذلك فلِكُلِّ صورةٍ حُكمُها بعد عرضها ودراستها.

وأضافت أن "الإعجابات" على مواقع التواصل الاجتماعي هي: التعليق على منشور على تلك المواقع بالضغط على زر إلكتروني خاص يعبر عن الرضا والإعجاب به.

وذكرت أنه من المعروف لدى مستخدمي هذه المواقع أن زيادة عدد المعجبين بمنشور معين يعتمد بشكل أساسي على الترويج للمنشور وانتشاره، ما يجعل الكثير من الأشخاص والشركات يلجأون إلى العروض للترويج لحساباتهم وصفحاتهم وما ينشر عليها بعدة أمور، بما في ذلك زيادة عدد الإعجابات والتعليقات والأصدقاء والمشتركين والمتابعين وغيرها من التطورات في هذا العالم الإلكتروني، من خلال الوصول إلى أكبر عدد من المستخدمين بغض النظر عن الدافع لذلك؛ والتي قد تتمثل في السعي وراء الشهرة، أو تسويق بعض المنتجات، أو زيادة سعر الإعلان على الصفحة بسبب كثرة زواره، أو غير ذلك؛ حيث يقوم المشتري - صاحب الحساب أو مديره - بالتعاقد مع شركة أو سلطة مختصة، للتأكد من أنه يجمع هذه الزيادات المرغوبة مقابل مبلغ معين من المال.

القدرة الإلهية في العطاء والمنع.. الأوقاف تعلن موضوع خطبة الجمعة المقبلة

الإفتاء تكشف حكم أداء صلاة الجمعة خلف الخطيب في الراديو