الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 10:54 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الأرصاد تعلن تفاصيل طقس اليوم الأحد والعظمى بالقاهرة تسجل 37 درجة أسعار الفضة اليوم الأحد تستقر محليًا وترقب لتحركات الأسواق العالمية الجديدة أسعار العملات الأجنبية اليوم الأحد مستقرة والدولار يحافظ على مستوياته الرسمية بالبنوك أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأحد مستقرة وترقب لتحركات سوق البناء المصرية أسعار الذهب اليوم الأحد تستقر وعيار 21 يسجل 5820 جنيهًا بمصر النائب تامر عبد الحميد: مقترح ”الخط الملاحي” و”مشروع الاستصلاح الزراعي” في تنزانيا تحول تاريخي في العلاقات المصرية الأفريقية قيادي بحزب الجبهة: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تدشن شراكة استراتيجية ومستقبل اقتصادي وتنموي بين البلدين الزمالك يوافق علي احتراف حسام عبد المجيد في صفوف نادي لودوجوريتس البلغاري راغب علامة وعبير نعمة وزهير بهاوي وزينة الداودية أبرز نجوم مهرجان تيميتار الموسيقي السيسي يوجه بإزالة معوقات المشروعات المصرية التنزانية لتحويل نتائج منتدى الأعمال إلى استثمارات فعلية مهرجان الفيمتو آرت الدولي للأفلام القصيرة يفتح باب التقديم في دورته الرابعة مدحت شلبي يطالب وزير الشباب والرياضة بعودة مدارس الموهوبين

جائز في حالة واحدة.. ما حكم بيع «اللايكات» بمواقع التواصل الاجتماعي؟

لايكات الفيس بوك
لايكات الفيس بوك

ورد سؤال من أحد المتابعين لصفحة دار الإفتاء المصرية على "فيسبوك"، يقول فيه صاحبه: انتشر بيع اللايكات (الإعجابات) على مواقع التواصل الاجتماعي حتى إنه أنشئت شركات للترويج تعمل خصيصًا في هذا المجال، وهذه الشركات المروِّجة لهذه الأشياء تحدِّد الأسعار في بيعها بناءً على الكَمِّ؛ وهو العدد الذي يُستَهدَفُ وصول الإعلان إليه، فيكون -مثلًا- شراء (1000 متابِعٍ) بسعر (0.5) دولار، وهكذا؛ إذْ كلما زاد العدد زادت ثقة الناس فيما يُروَّج له؛ فما حكم هذه المعاملة.

وأجابت دار الإفتاء المصرية، عن هذا السؤال، مؤكدة أنه يوجد حالات في ما يُسَمَّى بـ"بيع اللايكات"، ويكون هذا البيع جائز شرعًا في حالة إذا كان هذا بغرض الإعلان عن الترويج للحساب أو الصفحة أو المنشور بحيث يصل الإعلان إلى عددٍ معينٍ من المستخدمين متفقٍ عليه في مقابلٍ معلومٍ، وأنه في حالات كان الترويج لبيع وهميٍّ لا يُعبِّر عن زيارةٍ لمستخدمين حقيقيين ورؤيتهم للإعلان؛ فهو من صور التَّعامُل الـمُحَرَّمة شرعًا؛ لقوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ: «الْمُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ، كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ»، وإن كان غير ذلك فلِكُلِّ صورةٍ حُكمُها بعد عرضها ودراستها.

وأضافت أن "الإعجابات" على مواقع التواصل الاجتماعي هي: التعليق على منشور على تلك المواقع بالضغط على زر إلكتروني خاص يعبر عن الرضا والإعجاب به.

وذكرت أنه من المعروف لدى مستخدمي هذه المواقع أن زيادة عدد المعجبين بمنشور معين يعتمد بشكل أساسي على الترويج للمنشور وانتشاره، ما يجعل الكثير من الأشخاص والشركات يلجأون إلى العروض للترويج لحساباتهم وصفحاتهم وما ينشر عليها بعدة أمور، بما في ذلك زيادة عدد الإعجابات والتعليقات والأصدقاء والمشتركين والمتابعين وغيرها من التطورات في هذا العالم الإلكتروني، من خلال الوصول إلى أكبر عدد من المستخدمين بغض النظر عن الدافع لذلك؛ والتي قد تتمثل في السعي وراء الشهرة، أو تسويق بعض المنتجات، أو زيادة سعر الإعلان على الصفحة بسبب كثرة زواره، أو غير ذلك؛ حيث يقوم المشتري - صاحب الحساب أو مديره - بالتعاقد مع شركة أو سلطة مختصة، للتأكد من أنه يجمع هذه الزيادات المرغوبة مقابل مبلغ معين من المال.

القدرة الإلهية في العطاء والمنع.. الأوقاف تعلن موضوع خطبة الجمعة المقبلة

الإفتاء تكشف حكم أداء صلاة الجمعة خلف الخطيب في الراديو