الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 01:14 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وداعًا للعشوائية.. منصة «رحلة» تدير الزيارات المدرسية إلكترونيًا| فيديو رفض الأجازة البرلمانية.. محمد فؤاد: 3 ملفات مينفعش تتأجل بعد فض دور الانعقاد|فيديو مروة عثمان تكتب: كيف تقضي إجازة صيفية سعيدة؟ رسميًا.. البحوث الزراعية: الخطة الجديدة تمنع قتل حيوانات الشوارع بالسموم|فيديو الأرجنتين ضد إسبانيا.. ناقد رياضي يفجر مفأجاة ويكشف سر القمة المنتظرة|فيديو خالد الغندور ينتقد ملف الصفقات في الأهلي والزمالك: أخطاء إدارية تثير الجدل «القاهرة والناس» تسحب لقاء جدعون ليفي من شاشتها ومنصاتها الرقمية وفاة الفنان أحمد جلال عبد القوي بعد صراع مع السرطان.. ورسالة مؤثرة سبقت رحيله بساعات الأرصاد تعلن تفاصيل طقس اليوم الأحد والعظمى بالقاهرة تسجل 37 درجة أسعار الفضة اليوم الأحد تستقر محليًا وترقب لتحركات الأسواق العالمية الجديدة أسعار العملات الأجنبية اليوم الأحد مستقرة والدولار يحافظ على مستوياته الرسمية بالبنوك أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأحد مستقرة وترقب لتحركات سوق البناء المصرية

أغضب نجاحها الملكة إليزابيث.. من هي أيقونة البورسعيدية زينب الكفراوي؟

زينب الكفراوي في عيد النصر-سوشيال
زينب الكفراوي في عيد النصر-سوشيال

وجد الشعب البورسعيدي نفسه فجأة على أبواب معارك دامية فالعدوان الثلاثي يحتل مدينتهم الباسلة وأصبحوا في مواجهة العدو فانطلقت المرأة بقوة خارقة في مقدمة الجيش لتقاتل بشراسة وعنف حتى تقهقر العدو وأجبرته على الفرار.

وفي ذكرى عيد النصر اليوم تروي لكم جريدة "الطريق" حكاية امرأة لمع اسمها في سماء وتاريخ مصر وهي «الفدائية زينب الكفراوي» أيقونة المقاومة الشعبية في بورسعيد.

زينب الكفراوي

زينب الكفراوي هي أول فتاة بور سعيدية تنضم من جبهة الفدائيين لمناهضة العدوان الثلاثي على مصر، نفذت أخطر العمليات بثبات وشجاعة رغم صغر سنها حيث أغضب نجاحها في إحدى المهمات الملكة إليزابيث.

أبرز حكايتها عن الحرب قبل وفاتها

قالت زينب الكفراوي في أحد اللقاءات التلفزيونية قبل وفاتها بعامين، إن الحب والارتباط الجميل بالأرض جعلت السيدات يشتركون في المقاومة، فهناك أشياء فعلتها بتلقائية وأشياء أخرى كانت تأتي من خلال أومر السلطات.

وأضافت، أن الأوامر السرية كانت تعطيها صندوق دعم من قسم العرب بعسكري للمرور على البنوك والقهاوي لجمع تبرعات للفدائيين وكان الشعب المصري واعيا في ترابط وثيق بينهم قائلة: "بيوتنا كانت مفتوحة على بعض محديش كان بيقفل بابابه بالترباس".

وأوضحت، أن هناك نقيب بـكمال كمال الصياد في قسم العرب مع والدها الذي كان برتبة صول طلب منها جمع فتيات لمساعدتهم في الإنهاء على العدوان الثلاثي فجمعت زينب زملاتهن من ضمنهم: «ليلى النجار وزينب أبو زيد، وسلوى الحسيني».

وأفادت، أن المهمات كانت عبارة عن منشورات سلاح ينقل من مكان إلى مكان آخر وزيادة على ذلك أنه كان هناك رجل يوناني لديه محل ملابس يساعدهم في مهماتهم السرية فكانت الأوامر ترسل له ثم يبلغها لزينب وتنفذها.

رؤية طفل صغير يطعم والمتوفىمتوفي

كانت تتمنى الفدائية زينب أن تتخرج وتعمل معلمة وتتزوج وتُكون عائلة ولكن قلب عام 1956 حياتها رأسا على عقب.

تركت دراستها وحملت سلاحها للدفاع عن بلادها في صباح يوم العدوان الثلاثي المتمثل في بريطانيا وفرنسا وإسرائيل.

أكثر ما ألم زينب بهذه الحرب هو رؤية طفل صغير يطعم والده المتوفي البرتقالة في فمه ظنا منه أنه نائم، من بعدها قررت زينب فعل كل ما في وسعها للتصدي لعدو بلدها فور طلب أحد المسؤولين من والدها البحث عن فتيات لتجنيدهن هي أولى المتطوعات.

أغاظت ضابط أجنبي أثناء مهمتها

كانت بارعة في إخفاء الأسلحة من الأعداء وفي يوم نفذت أخطر عملية نقل أسلحة بواسطة طفل شقيقتها الرضيع، فوضعته في عربته ووضعت تحته الأسلحة والذخيرة وسارت بجانب الضباط الأجانب بكل ثبات وعندما استوقفها أحدهم ليسألها عن اسم الطفل قالت له اسمه جمال لإغاظته بالرئيس جمال عبد الناصر.

أشعلت غصب الملكة إليزابيث

كانت تسير بمفردها في الليل دون خوف لتعطي الطعام للفدائيين وأثناء هجوم القوات المحتلة على الأقسام استعان بها والدها في الوثائق والمستندات المهمة، حيث ساعدت زينب رجال المقاومة في إخفاء الضابط البريطاني مورهاوس بن عمة الملكة إليزابيث وهو الأمر الذي أشعل غضب بريطانيا وملكتها

كرمت زينب من الرئيس جمال عبد الناصر والرئيس عبد الفتاح السيسي واستوحت من بطولتها قصة فيلم "ليلة القبض على فاطمة"، وتوفت المناضلة المصرية في عام 2020 عن عمر يناهز 80 عاما وتركت بصمة مشرفة للفتيات ونساء مصر.

اقرأ أيضا: «أصدقاء كورونا».. لماذا دخل العالم في دوامة الفيروسات والأمراض؟.. مستشار الرئيس للصحة

موضوعات متعلقة