الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 06:33 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

«شمروخ» يطالب وزيرة الثقافة بإعادة الحراك الثقافي للشارع المصري

محمد شمروخ
محمد شمروخ

طالب الكاتب الصحفي والقاص محمد شمروخ، وزيرة الثقافة الدكتورة نيفين الكيلاني، بإعادة الحراك الثقافي للشارع المصري فوزارة الثقافة ما زالت تملك الكثير.

وقال "شمروخ" في تصريحات خاصة لـ "الطريق"، للأسف الركود هو سمة حركة الثقافة في مصر خلال عام ٢٠٢٢ وما قبله من أعواد تمتد لفترة طويلة قد تصل إلى عشر سنوات، فللأسف لم تعد الثقافة هي هم الأجهزة الرسمية الأول كما كان، ولم يظهر منذ مشروع مكتبة الأسرة، أي مشروع ثقافي رسمي يمكن أن يملأ الفراغ.

انسحاب ثقافي

وأضاف، للأسف نحن نعيش حالة انسحاب ثقافي ترك الساحة لفريقين استبدا بأفكار القراء لا سيما الشباب.

وأشار إلى أن الفريق الأول الذي يسيطر على الناس وهو انتشار الثقافة السلفية التي تعتمد على نشر صورة للدين جذبت الكثيرين لملأ الفراغ الذي خلفته حالة الانسحاب الثقافي.

الثقافة السلفية

وأكد "شمروخ" أن انتشار الثقافة السلفية كمعبر وحيد عن التدين له تبعاته الخطيرة ولكن لا يشترط أن تقترن بمظاهر السلفية الشكلية، فللأسف ترى كثيرا من الشباب لا يكادوا يعرفون عن الدين فإنه مجرد مظهر خارجي وبذلك الأرضية مهيأة حينئذ لزرع الإرهاب الذي في الأساس معركة ثقافية قبل أن يكون أمنية، بل هزيمة الإرهاب ثقافيا كفيلة بأن تقضي عليه في مهده، لكن للأسف لا انتباه لهذا الأمر بالقدر الكافي لدى أجهزة الدولة.

وتابع: لذلك لا نرى مقاومة ثقافية للإرهاب إنما فقط مقاومة إعلامية اقتصرت على عدد من الشخصيات الإعلامية التي تقوقعت على أفكار لم تعد كافية للتصدي، ويكفي ألا نجد مناقشة حقيقية لأفكار بعض رموز الفكر السلفي إلا بطريقة المكايدات الأشبه بأساليب تشجيع الفرق الرياضية والتركيز على بعض الوقائع والشخصيات.

وأشار إلى أن الأحزاب السياسية وهي كثيرة جدا لم أجد في برنامَج حزب بين أنشطته أي اهتمامات ثقافية ملحوظة.

الفريق الثاني

وتابع: أما الفريق الثاني المستبد بالواقع الثقافي فهو فريق ينشر السطحية والتفاهة عبر مواقع التواصل الاجتماعي على الإنترنت وهو لا يقل خطورة عن الفريق الأول، بل ربما يمهد له الأرض ويهيئ له الطريق بنشر ثقافة التسطح والحوار الهابط والاهتمامات المثيرة ذات التأثير الوقتي.

الترند

وأوضح أن أخطر ما فيه هو ما يسمى "الترند" وهو يصرف اهتمام الشباب نحو أمور تافهة ومكمن الخطورة هو أننا سنرى عقولا فارغة يمكن توجيهها عبر برامج مدروسة جيدا لدى المتربصين بمستقبل هذه الأمة، فالنتيجة نحن أمام ما يمكن أن يصيبنا بالقلق حيال مستقبل الشخصية الثقافية المصرية، فما عانينا وما زلنا نعانيه خلال المدّة الماضية هو نتيجة خواء ثقافي.

وتابع: إنك تفاجأ كثيرا أنك عندما تقترب من بعض شخصيات تشغل مراكز ومواقع رسمية واجتماعية مميزة ومرموقة بل ونجوم في المجتمع في كثير من المجالات في غاية من السطحية والضحالة ويتعاملون مع الثقافة على أنها رفاهية أو"لسعان دماغ".

وتابع: هذا للأسف تجده ليس غي مواقع عامة فقط، بل في مواقع من المفترض أن يشغلها مثقفون.

اقرأ أيضا.. حصاد 2022.. رحيل كبار الأدباء وعودة الحركة الثقافية والأجواء الفكرية