الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 03:15 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

مساعد وزير الداخلية الأسبق في حوار نادر مع الشعراوي: اللقمة التي نأكلها تأتي من الخارج ورغم ذلك الدولة مكلفة بإيجاد وظيفة وسكن للخريج

مساعد وزير الداخلية الأسبق والشعراوي
مساعد وزير الداخلية الأسبق والشعراوي

نشر اللواء عبد المنعم معوض مساعد وزير الداخلية الأسبق، جزءا من حوار نادر مع الشيخ محمد متولي الشعراوي، تحدث فيه عن طفولته وتأثره بالكتاب والحياة في الريف.

وإلى نص الحوار..

- ما الذي تتذكره فضيلتك من طفولتك؟

هي طفولة من نشأة في الريف والقرى، كان فيها التبجيل والتقاليد الجميلة التي لم تعد الآن، حاليا كل شخص صوته من رأسه، والقيم انهارت والدنيا تبهدلت، ولكن في الماضي كان كل واحد منا يعرف قدره.

ولهذا تجد من يعرف قدره لا يضن عليه ذو القدر الرفيع أن يهبه من قدره.. من ماله.. من علمه .. من خلقه.. من فضله، ولكن عندما تجد كل شخص صوته من رأسه فإنك تضن عليه بما عندك ولا تسأل عنه، وكنت أرى أقدارا محددة تتمثل في طفولة ثم شباب ثم رجولة وكلا له قدره، ولا يحرم جيل من فضل جيل سبقه في القرية.


أبي كان مزارعا بسيطا مؤجرا للأرض من ناس، فالأرض ليست ملكه، ومع أنها كانت بالإيجار كان لا يسمح لنفسه أن يأكل ثمرة من الحقل قبل أن يأكلها صاحب الأرض، وكان أبي يقول إن لم"تكْرُمُ" مالك الأرض وصاحبها فلن تعطيك شيئًا، نحن محرومون من البركة لأن كل شخص استحل رزق الآخر وأخذه وانتهت المسألة.


اقرأ أيضًا: إبراهيم عيسى ليس الأول.. أسباب هجوم مفيد فوزي على الشيخ الشعراوي

- ما هو دور الكُتَّاب في تكوين فضيلتك؟

تعلمت في "كُتَّاب" القرية بإمكانياته المتواضعة وإخلاصه الضخم، فالكُتَّاب كان له فضل عَليّ في كل شيء وكل ناحية من نواحي حياتي متمثلة في القيم التي كنت آخذها، وما دمت تلميذا فالأكبر مني بسنة يصحح لي اللوح والعريف الكبير علينا والعريف في ذاك الوقت (هو مساعد مُعلم الكُتَّاب).

ولا يتمرد ذو قدر على ذي قدر آخر، فكل واحد يعرف قدره، ولذلك تجد أن كل واحد يعطي لأنه يفهم من يستحق ان يأخذ ليس مثل الآن.

وما هو الاختلاف في رأي فضيلتك؟

التلميذ اليوم الذي يكون جالسا أمام أستاذه "وَيَعْلَمُ" أنه إن لم يأخذ درسا خصوصيا لن يلتفت إليه، ونظل ننافق في أنفسنا ويتراكم هذا النفاق حتى لا يمكن لأحد أن يزيله.

وتابع: "يا أخي اللقمة التي نأكلها تأتي من الخارج، وعلى الرغم من هذا فالدولة مكلفة بأن توجد وظيفة لمن يتخرج، وتبحث له عن سكن".

اقرأ أيضًا: غضب شعبي ضد ابراهيم عيسى لإهانته الشيخ الشعراوي

- من قال إن الدولة تعمل بالإسكان؟

السكن مثل الثوب.. كل فرد يرتب سكنه كما يريد.. الذي لا يجد هنا يذهب إلى الريف.. تصبح قوة منتجة لا مستهلكة.. الدولة تختار من يعمل فقط وتراقبه.. لكن ما يحدث الآن هو تدليل للشباب.


ما معني تربية الشباب؟

الشباب لا يربي، الشباب طاقة تستغل، زمن التربية فات، وأصبح له ذاته، اليوم لا أعرف كيف يربي الشباب، يربي عندما يكون طفلا، لكن أن يصير عمره 25 سنة أو 30 ويظل يمد يده لأبويه وهو جالس عالة...كيف؟

وتسمع عن الشباب الذي سيسوس وعن الأطفال المعجزة.


ما هذا الكلام ؟

الله سبحانه وتعالى قال في كتابه العزيز "وَإِذَا بَلَغَ الْأَطْفَالُ مِنكُمُ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ".

"وخلاص الشباب أصبحوا مسئولين كيف أضيع طاقة منذ أن يبلغ 14 سنهة حتى يبلغ الثلاثين من عمره، طاقة معطلة، مهدرة تظل تجري في الشوارع، أراهم لا زالوا في الجامعة ولا ينجح الشاب واسقيه العلم سقيا".

سياسة الأمور تكون لمن نجح في سياسة حياته الخاصة، وفي آخر حياته نقول له الضريبة التي عليك وهي تجربتك في خاصة أمورك التي كنت حريصا عليها، هنا تأتي التجربة بعد العقل وتكون ناضجة، أليس الأولى بهؤلاء الشباب أن ينجحوا في دراساتهم ثم يعملون ويعولون أنفسهم، قبل أن يبحثوا في أن يَسوسونَ الأُمورَ!

اقرأ أيضًا: «ما صدقنا خلصنا من الإسراء والمعراج».. علاء مبارك يهاجم إبراهيم عيسى بسبب...